جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
المدوَّنة · ١,٢٠٥ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 21 of 25
من الكتاب (¬١).
لا مَلْجَأَ ولا مَنْعًا (¬٢). [قولُهُ تعالى: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦)﴾]
بِفَمِهِ هكذا (¬٢)، وحَرَّكَ سُفْيانُ شَفَتَيْهِ.
(٢٠) وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ (٢١)﴾]
بَلْ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (٢٠) وَيَذَرُونَ الْآخِرَةَ (٢١)﴾ (¬٢). [قولُهُ تعالى: ﴿وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (٢٧)﴾]
مَنْ رَاقٍ﴾ قال: هل من طبيب.
يَختصِمُ فيهِ ملائكةُ الرَّحمةِ وملائكةُ العذابِ؛ أيُّهم يَرْقَى بِهِ.
هو الطَّبيبُ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (٢٨)﴾]
تعالى: ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (٣٤) ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (٣٥)﴾]
تعالى: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (٢)﴾]
أَمْشَاجُها: عُرُوقُها. [قولُهُ تعالى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (٨)﴾]
كانوا من أهلِ الشِّركِ (¬٢). [قولُهُ تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا (١٣)﴾]
الحِجَالُ (¬٣) على السُّرُرِ.
هي الأَسِرَّةُ في الحِجَالِ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا (١٤)﴾]
عن
من وَرِقٍ، وترابُها مِسْكٌ، وأصولُ شجرِها ذهبٌ ووَرِقٌ، وأفنانُها اللؤلؤُ والزَّبَرْجدُ، والوَرَقُ والثِّمارُ والشَّجَرُ بينَ ذلكَ، مَنْ أكلَ قائمًا لمْ يؤذِهِ، ومَنْ أكلَ جالسًا لم يؤذِهِ، ومَنْ أكلَ مضطجعًا لم يؤذِه؛ ﴿…
٣ نسخ
ابنُ عبَّاسٍ: لو أخذتَ فِضَّةً من فِضَّةِ الدُّنيا فضرَبْتَها
تعالى: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (١)﴾]
هي الملائكةُ.
عبدُ اللهِ: [إنَّ] (¬١) في [السَّمواتِ لَسماءَّ] (¬٢) ما فيها موضعُ [شِبْرٍ] (¬١) إلا وفيها (¬٢) جَبْهَةُ مَلَكٍ أو قدمُه، ثمَّ قرَأَ: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (١٦٥) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (١٦٦)﴾ (¬٣). …
نسختان
أُجِّلَتْ. [قولُهُ تعالى: وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١٥)﴾
﴿وَيْلٌ﴾: وادٍ في جهنَّمَ يسيلُ فيها (¬٥) صديدُ أهلِ النَّارِ؛ فجُعِلَ للمكذِّبينَ. [قولُهُ تعالى: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا (٢٥) أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا (٢٦)﴾]
نسختان
عامرًا (¬٢)؛ ونظَرَ إلى الجبَّانةِ (¬٣) وإلى الكُوفةِ، فقال: هذا كِفَاتُ (¬٤) أحياءٍ من البيوتِ، وهذه أمواتُ القبورِ (¬٥). [٢٣٧٢] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو عَوانةَ، عن بَيَانٍ (¬١)، قال: خَرَجْنا في جِنازةٍ فيها عامرٌ الشَّع…
نسختان
أنَّه أخَذَ قَمْلَةً فدفنَها في المسجدِ، ثمَّ قرَأ: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا (٢٥) أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا (٢٦)﴾.
إذا وَجَدتَّ قَمْلَةً في المسجدِ فادفِنْها؛ ويقولُ: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا (٢٥) أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا﴾.
تكفِتُهُم أمواتًا، وتكُفُّ أذاهم أحياءً. [قولُهُ تعالى: ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ (٣٢)﴾]
وَالْأَوَّلِينَ (٣٨) فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ (٣٩)﴾]
أتيتُ بيتَ المقدسِ فإذا بعُبادةَ بنِ الصَّامتِ وعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وكعبِ الأحبارِ يتحدَّثونَ، وإذا عُبَادةُ بنُ الصَّامتِ يُحدِّثُهم؛ قال:
نسختان
يبعثُ اللهُ الرِّيحَ فتحمِلُ الماءَ منَ السَّماءِ، فتمرُّ بهِ (¬١) السَّحابَ، فتَدُرُّ كما [تَدُرُّ] (¬٢) اللِّقْحَةُ (¬٣)، ثمَّ يبعَثُ اللهُ الماءَ كأمثالِ العَزَالِي (¬٤)، فتصرِفُه الرياحُ، فينزِلُ متفرِّقًا.
٣ نسخ
تعالى: ﴿إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (٢١)﴾]
جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا﴾؛ قال: صارت. [قولُهُ تعالى: ﴿لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (٢٣)﴾]
(¬٥)؛ في قولِهِ: ﴿لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا﴾؛ قال: الحُقُبُ (¬١) الواحدُ: ثمانونَ سنةً.
الحُقُبُ: ثمانونَ سنةً، والسَّنةُ: ثلاثُمئة وستونَ يومًا، واليومُ كألفِ سنةٍ ممَّا تعدُّونَ. [قولُهُ تعالى: ﴿إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (٢٥)﴾]
نسختان
الغسَّاقُ: ما ينقطعُ من جلودِ أهلِ النَّارِ وصديدُهم. [قولُهُ تعالى: ﴿وَكَأْسًا دِهَاقًا (٣٤)﴾]
(¬٢)، عن
(١) ... ﴾؛ إلى قولهِ تعالى: ﴿فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (٥)﴾]
تَنْشُطُ أرواحَ الكفَّارِ (¬٤) ما بينَ الأظفارِ والجِلْدِ حتى تُخرجَها. ﴿وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا﴾؛ قال: هي الملائكةُ تَسْبَحُ بأرواحِ المؤمنينَ بينَ السَّماءِ والأرضِ. و ﴿السَّابِقَاتِ سَبْقًا﴾؛ قال: هي الملائكةُ تَسْبِق…
نسختان
كُفَّارُ قريشٍ: لئن حَيِينا بعدَ الموتِ لنَخْسَرَنَّ (¬٢)! [قولُهُ تعالى: ﴿أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (١١)﴾]
أَوَلَيْسَ كذلكَ؟!
شُرَيْحٌ: النَّاخِرَةُ: التي صفَّرتْ فيها الرِّيحُ.
تعالى: ﴿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (١٤)﴾]
السَّاهرةُ: الأرضُ: فِيهَا لَحْمُ السَّاهِرةِ وَبَحْرٍ ... وَمَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ لَهُمْ مُقِيمُ (¬٦) [قولُهُ تعالى: ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (٢٩)﴾
نسختان
أظْلَمَ ليلَها. [قولُهُ تعالى: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (٣٠)﴾]
عن
مِنْ ذِكْرَاهَا (٤٣) إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا (٤)﴾]
قال:
﴾؛ إلى قولِهِ تعالى: ﴿فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (٦)﴾]
اللهُ ﷿: ﴿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (٥) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (٦)﴾. [قولُهُ تعالى: ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (٣١)﴾]
فما الأَبُّ؟ ثم رجَعَ إلى نفسِه فقالَ: لعَمْرُكَ إنَّ هذا لَهُوَ التَّكَلُّفُ يا عمرُ! [٢٣٩٨] حدَّثنا سعيدٌ، نا يَزيدُ بنُ هارونَ (¬١)، ثنا ابنُ عَوْنٍ (¬٢)، عن محمَّدِ بنِ سِيرِينَ، قال: سألتُ عَبيدةَ (¬٣) عن آيةٍ في كت…
نسختان
أبو عَوانةَ: تَخَلَّى منها أربَابُها. وقال أبو الأَحْوَصِ: تَخَلَّى منها أهلُها. ﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ (٥)﴾؛ قالَ: أَتَى عليها أمرُ اللهِ، ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (٧)﴾؛ قالَ: كلُّ رَجُلٍ مع صاحبِ عَمَلِهِ (¬…
٣ نسخ
فقُلْتُ: هُنَّ بَقَرُ الوحشِ، فقالَ: كذلك أَرَى أنا. [٢٤٠٥] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو مُعاويةَ، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ، عن عبد الله؛ قال: ﴿الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾: بَقَرُ الوَحْشِ.
السابق
٢١ / ٢٥
التالي