أرض الجنة من وَرِق، وترابها مسك، وأصول شجرها ذهب وورق، وأفنانها اللؤلؤ والزبرجد، والورق والثمار والشجر بين ذلك، من أكل قائمًا لم يؤذه، ومن أكل جالسًا لم يؤذه، ومن أكل مضطجعًا لم يؤذه {وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا}
أرض الجنة من وَرِق، وترابها مسك، وأصول شجرها ذهب وورق، وأفنانها اللؤلؤ والزبرجد، والورق والثمار والشجر بين ذلك، من أكل قائمًا لم يؤذه، ومن أكل جالسًا لم يؤذه، ومن أكل مضطجعًا لم يؤذه {وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا}
والشَّجَرُ بينَ ذلكَ، مَنْ أكلَ قائمًا لمْ يؤذِهِ، ومَنْ أكلَ جالسًا لم يؤذِهِ، ومَنْ أكلَ مضطجعًا لم يؤذِه؛ {وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا} . [قولُهُ تعالى: {قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا (١٦) } إلى قولهِ تعالى: {عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا (١٨) } ]
من وَرِقٍ، وترابُها مِسْكٌ، وأصولُ شجرِها ذهبٌ ووَرِقٌ، وأفنانُها اللؤلؤُ والزَّبَرْجدُ، والوَرَقُ والثِّمارُ والشَّجَرُ بينَ ذلكَ، مَنْ أكلَ قائمًا لمْ يؤذِهِ، ومَنْ أكلَ جالسًا لم يؤذِهِ، ومَنْ أكلَ مضطجعًا لم يؤذِه؛ ﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا﴾. [قولُهُ تعالى: ﴿قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا (١٦)﴾ إلى قولهِ تعالى: ﴿عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا (١٨)﴾]