جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
المدوَّنة · ١,٢٠٥ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 22 of 25
من الكتاب (¬١).
إبراهيمُ: إنَّهم يَكذِبونَ على عليٍّ هُنا، كما يقولونَ: إنَّ عليًّا قال: لو أنَّ رجلًا وَقَعَ من فوقِ بيتٍ على رَجُلٍ فماتَ الأعلَى؛ ضَمِنَ الأسفلُ.
نسختان
إبراهيمُ: إنَّهم يكذِبونَ على عليٍّ، كما يَرْوُونَ أنَّ عليًّا كان يُضمِّنُ الأسفلَ الأَعْلَى. [قولُهُ تعالى: ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (٢٤)﴾]
٣ نسخ
يقرأُ: ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (¬١) (٢٤)﴾.
يقرأُ: ﴿بِظَنِينٍ﴾ (¬٢).
يقرأُ: ﴿بِضَنِينٍ﴾ (¬١).
بِمُتَّهَمٍ. * * * تَفسيرُ سُورةِ ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾ [قولُهُ تعالى: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ (٥)﴾]
﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ﴾: ما أدَّتْ إلى اللهِ مما أمرَها اللهُ به، "وما أخَّرَتْ"؛ قال: ما ضَيَّعتْ.
سمع عمرُ بنُ الخطابِ
تعالى: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١)﴾]
اللهُ في المُطفِّفينَ. [قُولُهُ تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (٧) ... ﴾ إلى قولهِ تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (١٨)﴾]
نسختان
أنا ومجاهدٌ وذَرٌّ (¬٤) إلى محمّدِ بنِ كعبٍ القُرظيِّ، فسألَهُ (¬٥)
القُرَظيُّ: وجدتُّ في القرآنِ آيةً نَزلتْ في أهلِ القَدَرِ: ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ [خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ] (¬١) (٤٩)﴾.
نسختان
رأيتُ أحدًا أعلمَ بتأويلِ القرآنِ من القُرَظيِّ (¬١)، وما رأيتُ أحدًا (¬٢) يُفَرْفِرُ (¬٣) الدُّنيا فَرْفرةَ هذا الأعرجِ؛ يعني: أبا حازمٍ (¬٤).
لا يُؤذُونَ الذَّرَّ. [قولُهُ تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (١٤)﴾
سعيدٌ: هو زيدُ بنُ مُعاويةَ العَبسيُّ (¬٢)،
للطِّيبِ: إنَّ خِلْطَهُ من مسكٍ لكذا (¬٢) وكذا. [قولُهُ تعالى: ﴿وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ (٢٧) عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (٢٨)﴾]
يَشرَبُ منها المُقرَّبونَ
تعالى: ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (٢)﴾]
﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾: سَمِعَتْ. [قولُهُ تعالى: ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (١٤)﴾]
أنْ لنْ يَرجِعَ. [قولُهُ تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (١٦)﴾]
الشَّفَقُ": النَّهارُ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (١٧)﴾]
عبّاسٍ؛ في قولِهِ: ﴿وَاللَّيْلِ
إِذَا اتَّسَقَ (١٨) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ (١٩)﴾]
إذا استوى، ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾؛ قال: حالًا بعدَ حالٍ.
عبّاسٍ؛
(¬٣): وقال ابنُ عبّاسٍ: حالا بعدَ حالٍ.
أنه كان يَقرأُ: ﴿لَتَرْكَبُنَّ (¬٤) طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾. [قولُهُ تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ (٢١)﴾]
في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾، و ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ (¬٣).
لُبابةَ،
تعالى: ﴿وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (٢) وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (٣)﴾]
إِنَّ اليَوْمَ المَوْعُودَ: يَوْمُ القِيَامَةِ، وإِنَّ المَشْهُودَ: يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ الجُمُعَةِ ذَخَرَهُ (¬٤) اللهُ لنَا، وَالصَّلَاةُ الوُسْطَى: صَلَاةُ العَصْرِ".
نسختان
إِنَّ سَيِّدَ الأيَّامِ يَوْمُ الجُمُعَةِ، ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾: يَوْمُ عَرَفَةَ". [٢٤٣٨] حدَّثنا سعيدٌ، نا هشيمٌ، أنا أبو بِشرٍ (¬١)، عن مجاهدٍ؛ في قولِهِ: ﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾؛ قال: الشاهدُ: ابنُ آدمَ، والمشهودُ:…
نسختان
لَمَّا عليها من الحقِّ حافظٌ من اللهِ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (١١) وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (١٢)﴾]
تَصَدَّعُ (¬٥) عن النَّباتِ. * * * تَفسيرُ سُورةِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [قولُهُ تعالى: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)]
سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعلَى" (¬٢)؛ قال: وكذلك في قراءةَ (¬٣) أُبَيٍّ.
كذلك (¬٢)، وكان يقولُ: مَن قَرأَها فَلْيَقْرَاها كذلك.
موسى بنُ
اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ". [قولُهُ تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (١٥)﴾]
رحم اللهُ امْرَأً تَصدَّق ثم صلَّى؛ ثم قرأ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (١٥)﴾.
هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (١٨) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (١٩)﴾
﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (١٨) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (١٩)﴾؛ قال: هذه السورةُ في
تعالى: ﴿وَالْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (٢)﴾]
في: ﴿وَالْفَجْرِ (¬٣) (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (٢)﴾؛
وَالْوَتْرِ (٣)﴾]
الشَّفْعُ قولُهُ: ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ﴾ (¬٢)، والوَتْرُ: اليومُ الثالثُ. [٢٤٥١] حدَّثنا سعيدٌ، نا جَريرٌ (¬١)، عن منصورٍ (¬٢)، عن رجلٍ، عن مجاهدٍ؛ قال: الشَّفْعُ: الخَلْقُ، وَالوَتْرُ: اللهُ الواحدُ.
نسختان
الزَّوجُ والفَردُ.
تعالى: ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾]
لِذِي عَقْلٍ. [قولُهُ تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (١٧) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (١٨)﴾]
الأعرجِ (¬١)، عن
لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (٢٥) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (٢٦)﴾]
السابق
٢٢ / ٢٥
التالي