جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
المدوَّنة · ١,٢٠٥ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 23 of 25
من الكتاب (¬١).
يقرأُ: ﴿لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (٢٥) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (٢٦)﴾ (¬٣).
﴿لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (٢٥) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ﴾ (¬١). [قولُهُ تعالى: ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧)﴾]
أَيقنتْ بلقاءِ اللهِ ﷿، وضَربتْ لذلك جَأشًا (¬٣). * * * تَفسيرُ سُورةِ ﴿لَا أُقْسِمُ﴾ [قولُهُ تعالى: ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (١)﴾]
قال: مكّةُ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (٢)﴾]
في انتصابٍ.
أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا (٦)﴾]
كثيرًا. [قولُهُ تعالى: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (١٠)﴾]
الخيرُ والشرُّ.
الهدى والضلالةُ.
نَجْدُ الخيرِ والشرَّ. [قولُهُ تعالى: ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤)﴾]
قال: إن [من] (¬٦) المُوجِباتِ (¬١) إطعامَ المؤمنِ [السَّغْبانِ] (¬٢).
أَفْضَلُ الأَعْمَالِ
قال:
أَضِفْ فِي طَعَامِكَ مَنْ تُحِبُّ فِي اللهِ". [٢٤٧٤] حدَّثنا سعيدٌ، نا عبدُ اللهِ بنُ المباركِ، عن [حَيْوَةَ] (¬١) بنِ شُريحٍ، عن سالمِ بنِ غَيْلانَ (¬٢)، عن الوليدِ بنِ قيسٍ (¬٣)، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ - أو قال: عن أب…
نسختان
لَا تَصْحَبْ إِلَّا مُؤْمِنًا، وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ". [٢٤٧٥] حدَّثنا (¬١) سعيدٌ، نا أبو مَعْشَرٍ (¬٢)، عن شُرَحْبِيلَ (¬٣)؛ في قولِهِ: ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤)﴾؛ قال: يومٍ ذي مَجَ…
نسختان
ما تقرَّبَ العبادُ إلى اللهِ ﷿ بشيءٍ بعدَ أداءِ الفرائضِ أفضلَ من إطعامِ مِسْكينٍ.
هو الذي ليس
(¬١)، عن
تعالى: ﴿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (١٢)﴾]
انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَارِمٌ (¬٢) عَزِيزٌ مَنِيعٌ في
إِذَا تَجَلَّى (٢) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (٣)﴾]
يَقْرؤُها، وهؤلاء يُريدونَ أن أَقرأَ: ﴿وَمَا خَلَقَ﴾؛ فلا أُتابِعُهم. [قولُهُ تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) و…
نسختان
من ماله، ﴿وَاتَّقَى﴾ ربه، ﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾] (*) (فلا): بالخُلْفِ من اللهِ ﷿، ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾؛ قال: الخَير منَ اللهِ ﷿، ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩)﴾؛ قال: بَخِل …
٣ نسخ
ركعةٌ من المَغْرِبِ فقام يَقْضِي فسمعتُهُ يقرأُ: ﴿فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا (¬٣) تَلَظَّى (¬٤)﴾. [قولُهُ تعالى: ﴿لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (١٥) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى (١٦)﴾]
نسختان
يقول: لا يبقى أحدٌ من هذه
تعالى: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (٣)﴾]
المُشرِكون: قد وُدِّعَ محمدٌ، فنزلتْ: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾. [قولُهُ تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١)﴾]
بالنُّبوَّةِ التي أعطاك ربُّكَ. * * * تَفسيرُ سُورةِ ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ﴾ [قولُهُ تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾]
إذا ذُكِرتُ ذُكِرتَ معي؛ أشهدُ أنْ لا إله إلا اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ.
إذا ذُكِرَ اللهُ ﷿ ذُكِرَ مَعَه؛ أشهدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ﷺ. [قولُهُ تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٦)﴾]
نسختان
كان العُسرُ في جُحْرٍ لَتَبِعَهُ اليُسرُ حتى يَدخلَ
(١)﴾ [قولُهُ تعالى: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (١) وَطُورِ سِينِينَ (٢) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (٣)﴾]
تيمانا (¬١)؛ وهو قولُ الله ﷿: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (١) وَطُورِ سِينِينَ (٢) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (٣)﴾. أمَّا طُورُ زيتا فبيتُ المقدِسِ، وأمَّا طُورُ سِينَا فالطُّورُ، وأمَّا طُورُ تِينَا فدمشقُ، وأمَّا طُور…
٣ نسخ
وطُورُ زِيتَا، وطُورُ تِينَا، وطُورُ تمنايا (¬١). [قولُهُ تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (٤) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (٥) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَه…
نسختان
﴿أَجْرٌ غَيْرُ
تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾]
له: "اقْرَأْ"، فقال: "وَمَا أَقْرَأُ؟! فَوَاللهِ مَا أَنَا بِقَارٍ (¬٢) "، فقال: "اقْرَأْ"، قال: "وَمَا أَقْرَأُ؟ " فقال: "اقْرَأْ"، قال: "ومَا أَقْرَأُ؟ " فَغَتَّهُ (¬١) بِنَمَطٍ (¬٢)، فقال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَ…
نسختان
تعالى: ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥)﴾]
منصورَ بنَ زاذانَ يذكُرُ في قولِهِ: ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥)﴾؛ قال: ليلةُ القَدْرِ؛ تنزلُ الملائكةُ في تلك الليلةِ من…
نسختان
وهُو يُبشِّرُ أصحابَهُ -: "قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ؛ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، افْتَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ
ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾]
الأَعرابيُّ: واسَوْأَتَاه!! مرارًا، ثم قام وهو يقولُها، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: "لَقَدْ دَخَلَ قَلْبَ الأَعْرَابِيَّ الإِيمَانُ". [٢٥٠٣] حدَّثنا سعيدٌ، نا حَفْصُ بنُ مَيْسَرَةَ (¬١)، نا زيدُ بنُ أَسْلَمَ (¬٢)؛ أن أَعْرابيًّا…
نسختان
وأبو مُعاويةَ (¬٣)،
تعالى: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١)﴾]
عليٌّ
هي الإبلُ.
هي الإِبلُ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١) فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (٢) فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (٣) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (٤) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (٥)﴾]
أبو صالحٍ: فقلتُ له: كان مولاي أَعْلَمَ مِنْ مَولاكَ.
جَمْعَ العَدُوِّ.
في: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١)﴾؛ قال: هي الإِبلُ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١)﴾]
السابق
٢٣ / ٢٥
التالي