جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
المدوَّنة · ١,٢٠٥ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 20 of 25
من الكتاب (¬١).
الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾؛ قال: بخيلًا بالخيرِ. [قولُهُ تعالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (٢٣)﴾]
[قولُهُ تعالى: ﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (٢٤) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (٢٥)﴾]
الزَّكاةُ، ﴿وَالْمَحْرُومِ﴾؛ الذي لم يُبْسَطْ له في المعيشةِ، ولم يُعطَ بابَ المسألةِ.
هو المُحَارِفُ (¬١).
المحرومُ: الرَّجلُ كانت له معيشةٌ فأُصيبَ بها. [قولُهُ تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (٤٠)﴾]
قال:
إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٤)﴾]
[قولُهُ تعالى: ﴿وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (٧)﴾]
نسختان
غَطَّوْا بها وُجوهَهُم لكي لا يروا نُوحًا، ولا يَسمعوا كلامَهُ.
عبَّاسٍ؛ مثلَهُ. [قولُهُ تعالى: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (١٣)﴾]
﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾؛ قال: لا تَعْلمون للهِ عظمةً. [قولُهُ تعالى: ﴿وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (١٤)﴾]
عَلَقةً، ثم مُضغةً؛ الشيءَ بعدَ الشيءِ.
نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا (٢١)﴾]
تعالى: ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (٣)﴾]
﴿كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا﴾؛ قال: كانوا يَرْكَعون [برُكوعِهِ] (¬١)، ويَسجُدون بسُجوبٍ.
عبدُ الرَّحمنِ بنُ زيادِ بنِ
أن يكونَ عبدُ اللهِ شَهِدَ ليلةَ الجِنِّ.
أحدٌ، ولكنْ فَقَدْناه ليلةً بمكةَ فقُلْنا: اغتِيل، استُطِير، ما فَعل؟! فبتنا بشرِّ ليلةٍ باتَ بها قومٌ، حتى (¬٢) إذا أَصبحْنا وكان في وجهِ الصُّبحِ؛ إذا نحنُ به
نسختان
إن معيشتَكَ ورِزقَكَ ما لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليه. * * * تَفسيرُ سُورةِ المُزَّمِّلِ [قولُهُ تعالى: ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (٢) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (٣) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ ت…
٣ نسخ
اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا (٦)﴾]
﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا (¬١) وَأَقْوَمُ قِيلًا﴾؛ قال: الليلُ كلُّهُ.
إِنَّ قيامَ الليلِ. [٢٣١٩] حدَّثنا سعيدٌ، نا يَزيدُ بنُ هارونَ (¬١)، عن سليمانَ التَّيميِّ (¬٢)، أبي مِجْلزٍ (¬٣)؛ قال: الناشئةُ: ما كان بعدَ العِشاءِ إلى الصُّبحِ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِل…
نسختان
أَخْلِصْ له إخلاصًا. [قولُهُ تعالى: ﴿ ... عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ …
نسختان
مِن حالٍ يأتِيني عليه الموتُ بعدَ الجِهادِ في سبيلِ اللهِ أحبُّ إليَّ من أن يأتِيَني وأنا ألتمسُ
تعالى: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (٤)﴾]
وَعَمَلَكَ فَأَصلِحْ.
إِنِّي بِحَمْدِ اللهِ لا ثَوْبَ فَاجِرٍ ... لَبِسْتُ وَلا مِنْ غَدْرَةٍ أَتَقَنَّعُ (¬٢)
لم أَتَقَنَّعْ بالنَّهارِ شَيْنً (¬١)، وبالليلِ رِيبةً. [قولُهُ تعالى: ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (٥)﴾]
فَاهْجُرْ (٥)﴾. [قولُهُ تعالى: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (٦)﴾]
لا تُعطِ كي تُزادَ.
لا تعطِ شيئًا فتُعطَى أكثرَ منه. [قولُهُ تعالى: ﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (٧)﴾]
إذا أَعطيتَ عطيةً فأعطِها لربِّكَ، واصبِرْ حتى يكونَ هو الذي يُثيبُكَ. [قولُهُ تعالى: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (١١)﴾]
هو الوليدُ بنُ المُغيرةِ المَخْزوميُّ. [قولُهُ تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا (١٦)﴾]
لما نزلتْ: ﴿إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا﴾؛ لم يزل الوليدُ بنُ المغيرةِ في إدبارٍ من الدُّنيا في مالِهِ وولدِهِ، وكان له ثلاثةَ عَشَرَ ولدًا. [قولُهُ تعالى: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (١٧)﴾]
نسختان
إذا وَضَعوا عليها أَيدِيَهم ذابتْ، فإذا رَفعوها عادَتْ، واقتحامُها: ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤)﴾ (¬٣).
إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (٢٤)﴾]
إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (٢٤)﴾. [قولُهُ تعالى: ﴿لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (٢٩)﴾]
فتدعُ الجِلدَ أسودَ من الليلِ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (٣٣)﴾]
إنما "أَدْبَرَ" ظهرُ البَعيرِ (¬١).
إِذَا دَبَرَ (¬٢)﴾. [قولُهُ تعالى: ﴿إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (٣٥) نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (٣٦)﴾]
هي جَهنَّمُ، ﴿نَذِيرًا لِلْبَشَرِ﴾؛ وأنا لكم منها نذيرٌ. [قولُهُ تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (٣٨) إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (٣٩)﴾]
ابنَ عُمرَ يُسألُ عن قولِهِ: ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (٣٨) إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (٣٩)﴾؟ قال: إلا أطفالَ المُسلِمينَ.
لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (٤٣) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (٤٤) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (٤٥) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (٤٦)﴾]
لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (٤٣) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (٤٤) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (٤٥) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (٤٦)﴾ فكأني أَنْظُرُ إلى أصابعِهِ؛ وعَقَدَ أَرْبعةً.
نسختان
أنه قال: إني لأَقرأُ القرآنَ
قال: هم الرُّماةُ.
لابنِ عبَّاسٍ: ﴿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ﴾؛ قلتُ:
تعالى: ﴿بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ (٤)﴾]
قادرينَ أن نجعلَها مثلَ رُبعٍ (¬٣).
الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠)﴾]
السابق
٢٠ / ٢٥
التالي