جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
المدوَّنة · ١,٢٠٥ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 19 of 25
من الكتاب (¬١).
لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَ…
نسختان
عبدُ اللهِ: الطَّلاقُ للعدَّةِ: أنْ يُطلِّقَ الرجلُ امرأتَهُ وهي طاهرٌ من غيرِ جماعٍ.
أن يُطلِّقها طاهرًا من غيرِ جماعٍ، ثم يُمهِلَ حتى تحيضَ حيضةً، ثم تطهرَ، ثم يُمْهِلَ حتى تحيض حيضةً، ثم إن أرادَ أن يُراجِعَها راجعَها.
٣ نسخ
الطَّلاقُ للعدَّةِ: أن يُطلِّقَ الرَّجُلُ امرأتَهُ وهي طاهرٌ في غيرِ جماعٍ، أو حُبْلَى أو (¬١) مُستَبِينٌ حملُها.
أن يطلِّقَها طاهرًا في غيرِ جماعٍ، أو حَمْلٍ (¬٣) بَيِّنٍ.
في الطَّلاقِ للعدةِ: أن يطلقَ امرأتَهُ تطليقةً وهي طاهرٌ من غيرِ جماعٍ، ثم يدعُها إن لم يكنْ له فيها حاجةٌ حتى تنقضيَ العدةُ، فإن كان له فيها حاجةٌ؛ راجعَها في العدةِ؛ فَعَلَ. [٢٢٤١] حدَّثنا سعيدٌ، نا سُفْيانُ وعبدُ العز…
نسختان
أن تَبْذُوَ (¬١) على أهلِها (¬٢)، فإذا بَذَتْ عليهنَّ (¬٣) فقد حلَّ لهم إخراجُها.
إلا أن تأتيَ حدًّا؛ فتُخرجُ فيقامُ عليها.
هو عِصْيانُ [الزَّوجِ] (¬٢)؛ تَعصِيهِ فتخرجُ في عدَّتِها. [قولُهُ تعالى: ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ ... (٢)﴾ إلى قولِهِ: …
نسختان
كان العَدْلُ في المسلمين: مَنْ لم تظهرْ منه ريبةٌ. [٢٢٤٦] حدَّثنا سعيدٌ، نا هُشَيمٌ، نا عُبيدةُ (¬١)، عن إبراهيمَ؛ مثلَهُ.
عبدُ اللهِ: من شاء لاعنْتُهُ؛ نزلتْ سورةُ النِّساء القُصْرى (¬٢) بعدَ: ﴿أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ... ﴾ (¬٣). وكان (¬٤) عليٌّ يقولُ: آخرُ الأجلَيْنِ (¬٥).
تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ (٤)﴾]
نسختان
فلم يجدْها في المنزلِ، أرسل (¬٤)
حَلَفَ لحفصةَ: ألَّا يَقْرَبَ أَمتَهُ، وقال: هي عليه حرامٌ، فنزلتِ الكفارةُ ليمينِهِ، وأُمر ألَّا يُحرِّمَ ما أحلَّ اللهُ له. [٢٢٥١] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا نُوحُ بنُ قَيسٍ الحُدَّانيُّ (¬١)، نا أشعثُ بنُ جابرٍ الحُدَّاني…
إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا (٥)﴾]
هُمُ الصَّائِمُونَ".
لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (٦)﴾]
تأمرُهم بطاعةِ اللهِ ﷿، وتُعلِّمُهم الخيرَ.
في قولِهِ: ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾؛ قال: ﴿وَأَهْلِيكُمْ﴾ فليَقُوا أنفسَهم. [٢٢٥٦] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو مُعاويةَ، عن أبي سنانٍ، عن الضَحَّاكِ بنِ مزاحمٍ؛ قال: أَدِّبُوهم.
نسختان
عبدُ اللهِ (¬٤): النَّارُ التي ﴿وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾؛ هي حجارةُ الكِبريتِ، خلقَها اللهُ عندَهُ كيف شاء. [قولُهُ تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا ... (٨)﴾]
نسختان
مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (١٠)﴾]
قال: لم يكن
تكونُ ثلاثين آيةً، فنظروا فوجَدُوها ﴿تَبَارَكَ﴾. [قولُهُ تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (٣)﴾]
نسختان
ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: أولُ ما خلق اللهُ: القلمُ، فأمره أن يكتبَ ما هو كائنٌ، فكَتَبَ فيما كَتَبَ ﴿[تَبَّتْ] (¬٥) يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ (¬٦). [٢٢٦٥] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو مُعاويةَ، نا الأعمشُ، عن أبي ظبيانَ، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ …
نسختان
لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾]
قال: هو الدِّينُ. [قولُهُ تعالى: ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (٦)﴾]
المجنونُ. [قولُهُ تعالى: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ (١٣)﴾]
إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (١٧) وَلَا يَسْتَثْنُونَ (١٨)﴾ إلى قولِهِ تعالى: ﴿وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ (٢٥)﴾]
بنوه: واللهِ إِنْ كان أبونا لأحمَقَ حتى يُطعمَ المساكينَ! فأجْمَعوا: ﴿لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (١٧) وَلَا يَسْتَثْنُونَ (١٨)﴾، وألا يُطعِموا مِسكينًا، ﴿وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ﴾؛ قال: أمرٍ مُجْمَعٍ.
٣ نسخ
ألا يدخلَ عليهم مسكينٌ.
على أمرٍ (¬٢) قد أجمعوا عليه في أنفسِهم.
على حَدٍّ (¬٤). [قولُهُ تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (٤٢)﴾]
الأمرُ، وكَشف الأمرُ عن ساقِها؛ قال: يعني يومَ القيامةِ.
يُكْشَفُ عن أمرٍ شديدٍ؛ و"قَدْ قَامَتِ الحَرْبُ عَلَى سَاقٍ" (¬١).
كلُّ مؤمنٍ، ويَقْسو ظهرُ الكافرِ، فيصيرُ عظمًا واحدًا. [قولُهُ تعالى: ﴿وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (٥١)﴾]
نسختان
كَادُوا لَيُزْهِقُونَكَ" (¬٣)؛ قال:
أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (٧)﴾]
﴿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ (١١) لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (١٢)﴾]
ولم يَنزِلْ من السماءِ إلا بمِكيالٍ أو ميزانٍ، إلا زمنَ قومِ نوحٍ، فإنَّه طَغَى على خُزَّانِهِ؛ فنَزَل بغيرِ كيلٍ ولا وزنٍ. [٢٢٨٢] حدَّثنا سعيدٌ، نا الحَكَمُ بنُ ظُهيرٍ، عن السُّدِّيِّ؛ في قولِهِ: ﴿حَمَلْنَاكُمْ فِي الْج…
٣ نسخ
مكحولًا (¬٣) يقولُ:
شيئًا فنسيتُهُ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (١٦) وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (١٧)﴾]
نسختان
في قولِهِ: ﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (٢٣)﴾؛ ﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا﴾ (¬٣)؛ قال: قُرِّبتْ. [قولُهُ تعالى: ﴿يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ (٢٧)﴾]
الموتَ.
إذا حَضر الرَّجُلَ الموتُ، فإن رأى خيرًا سرَّهُ قال: ﴿يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ﴾ (¬٦). [قولُهُ تعالى: ﴿هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (٢٩)﴾]
حُجَّتي. [قولُهُ تعالى: ﴿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ (٣٧)﴾]
إنَّ حُميدًا (¬١) أنا (¬٢) أنَّ مُجاهدًا كان لا يَهْمِزُ؟ قال الأعمشُ: كان موسى بنُ طلحةَ (¬٣) يقولُ: ﴿لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ (¬٤)﴾. [قولُهُ تعالى: ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (٤٦)﴾]
نسختان
نِياطُ القلبِ.
عن
تعالى: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (١)﴾]
دعا داعٍ. [قولُهُ تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (١٩)﴾]
السابق
١٩ / ٢٥
التالي