جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
المدوَّنة · ١,٢٠٥ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 18 of 25
من الكتاب (¬١).
اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾ قال: يُدخِلُ من ليلِ الشِّتاءِ في نهارِ الصَّيفِ، ومن نهارِ الصَّيفِ في ليلِ الشِّتاءِ.
نسختان
أيَّامِ الشِّتاءِ في طولِ ليلِهِ، وقِصَرُ ليلِ الصَّيفِ في طولِ نهارِهِ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَق…
نسختان
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي؛ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ
بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (١٤)﴾
عن رجلٍ من الفقهاءِ (¬٣)؛ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: ﴿وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾؛ قال: بالشَّهواتِ واللَّذَّاتِ، ﴿وَتَرَبَّصْتُمْ﴾؛ قال: بالتَّوبةِ، ﴿حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ﴾ قال: الموتُ، ﴿وَغَرَّكُمْ بِاللَّه…
نسختان
بحَسْبِ امرئٍ إذا رأى منكرًا فلم يستطعْ له غَيْرً (¬٢) أَنْ يَعْلَمَ اللهُ من قلبِهِ أنه له كارهٌ.
إنها ستكونُ هَنَاتٌ وهَنَاتٌ (¬١)، وأَنْ: بحَسْبِ امرئٍ إذا رأى أمرًا يكرهُهُ لا يستطيعُ له تَغْييرًا؛ أن يعلمَ اللهُ أن قلبَهُ له كارهٌ. [قولُهُ تعالى: ﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَ…
نسختان
تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذ…
نسختان
إنَّ اللهَ ﷿ كَتب عليكم صيامَ شهرِ رمضانَ، ولم يَكْتُبْ عليكم قِيامَهُ، وإنَّما
إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (١)﴾]
(¬٢): الحمدُ للهِ الذي وَسِع سمعُه الأصواتَ؛ لقد جاءتِ المُجادِلةُ إلى رسولِ اللهِ ﷺ فكلَّمتْهُ في جانبِ البَيتِ، وما أسمعُ ما تقولُ؛ قالتْ:
٣ نسخ
أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (٣)﴾]
اذْهَبِي إِلَى فُلَانٍ الأنْصَارِيِّ؛ فَإِنَّ عِنْدَهُ شطْرَ وَسْقِ (¬١) تَمْرٍ، أَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِهِ، فَلْيَأْخُذْ مِنْهُ، ثُمَّ لِيَتَصَدَّقْ عَلَى سِتِّينَ مِسْكِينًا".
٣ نسخ
(¬٣): المظاهر (¬٤)؛ قولُهُ: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾؟ قال: الوِقاعُ نفسُهُ.
رجلٌ للنَّبيِّ ﷺ:
إذا وقع المُظاهِرُ (¬٢) قبلَ أن يُكفِّرَ، فليُمْسِكْ عن غِشيانِها، وليستَغفرِ اللهَ، ويتوبُ (¬١)، وعليه كفَّارةٌ واحدةٌ.
ذنبٌ (¬٣) أتاه، فليستغفرِ اللهَ، ولا يعودُ (¬٤) إليها حتى يُكفِّرَ، وعليه كفارةٌ واحدةٌ.
من امرأتِهِ، ثم أصابَها قبلَ أن يُكفِّرَ؟ قال: بِئسما صَنَع. قلتُ لعطاءٍ: أعليه حدٌّ، أو شيءٌ معلومٌ؟ قال: يستغفرُ اللهَ ﷿، ثم لْيعتزِلْها حتَّى يُكفِّرَ. [٢١٩١] حدَّثنا سعيدٌ، نا عَتَّابُ بنُ بَشيرٍ (¬١) وعبدُ السَّلامِ…
٣ نسخ
الظهارُ من كُلِّ ذاتِ مَحْرَمٍ.
ذلك بعدَما تزوَّج الرَّجل فليسَ بشيءٍ.
تَقْرَبْها حتى تُكفِّرَ كفَّارةَ الظِّهارِ. [قولُهُ تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ ا…
نسختان
تصدَّق بدينارٍ، وكان أولَ مَن صَنع ذلك عليُّ بنُ أبي طالبٍ ﵁، ثم نزلتِ الرُّخصةُ: ﴿فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾. [٢١٩٩] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو شِهابٍ (¬١)، عن لَيثٍ (¬٢)، [عن] (¬٣) مجاهدٍ؛ أن عل…
نسختان
الحَشرِ
أُنزلتْ في بني النَّضِيرِ. [قولُهُ تعالى: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (٥)﴾]
نسختان
حسَّانٌ:
كان يُنفِقُ على
مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٩)﴾]
عبدُ اللهِ: إنما ذاك البَخيلُ، وشرُّ (¬٤) الشَّيءِ البُخلُ، ولكنَّ الشُّحَّ: أنْ تأخُذَ مِن مالِ أخِيكَ بغَيرِ حقِّهِ. [٢٢٠٥] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو مَعْشَرٍ (¬١)، عن محمدِ بنِ كعبٍ؛ قال: إنما تَسَمَّى "الجَبَّارَ"؛ لأنَّ…
نسختان
المغيرةُ: وقال - أُراه الشَّعْبيَّ -: ما رَضِي المُشركون بشيءٍ مما أنزل اللهُ ما رَضُوا بهذه الآيةِ، وقالوا: هذه النَّصَفُ (¬٣). [٢٢٠٧] حدَّثنا سعيدٌ، نا جَريرٌ، عن مُغيرةَ، عن إبراهيمَ؛ في قولِهِ ﷿: ﴿وَلَا تُمْسِكُوا بِ…
نسختان
أحدُهما (¬١): قِطْريٌّ (¬٢).
فقال: "وَلَا تَسْرِقْنَ"، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصبتُ من مالِ أبي سُفْيانَ؟ فرخَّص لها.
إِنِّي لَا أُصَافِحُكُنَّ، وَلَكِنْ آخُذُ عَلَيْكُنَّ مَا أَخَذَ اللهُ ﷿". [٢٢١٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن ابنِ أبي خالدٍ (¬١)، عن قيسٍ (¬٢)؛ قال: جعل على يدِهِ ثوبًا. [٢٢١٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو وَكيعٍ …
نسختان
فلمَّا شرط عليها: ﴿أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ﴾؛ أقرَّت، فلمَّا قال: ﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾؛ قال: "أَلَّا تَنُوحِي"، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ فلانةَ
نسختان
كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ (١٣)﴾]
كما يَئِسَ الكفَّارُ الأحياءُ مِن الذين ماتوا. * * * تَفسيرُ سُورةِ الصَّفِّ [قولُهُ تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (٩…
في قولِهِ: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾؛ قال: خروجُ عيسى بنِ مريمَ.
الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ (١٤)﴾]
نسختان
إنَّ منكم مَن سيكفُرُ بعدَ أنْ آمن بي، أيُّكم يُلقَى عليه شَبَهي فيُقتلَ؛ فيكونَ معي؟
وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٢) وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣)﴾]
نسختان
لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ". [قولُهُ تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِ…
نسختان
عمرُ: كان أُبيًّا أقرؤنا (¬١) للمَنْسُوخِ، فقرأَها عمرُ: ﴿فامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ (*).
ما سمعتُ عمرَ قرأ قطُّ إلا: ﴿فامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ (*).
﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾؟ فقال: أمَ (¬٣) واللهِ ما هو بالسَّعيِ على الأقدامِ، ولقد نُهُوا أن يأتوا الصَّلاةَ إلا وعليهم السكينةُ والوقارُ، ولكنْ بالقُلوبِ والنيةِ والخُشوعِ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَا…
نسختان
لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ (٨)﴾]
نسختان
مَا بَالُ دَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ؟! "، فقيل: رجلٌ من المهاجرينَ كَسَعَ
يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٩)﴾]
القيامةِ؛ يَغْبِنُ أهلُ الجنَّةِ أهلَ النَّارِ (¬٢). [قولُهُ تعالى: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١١)﴾
نسختان
(¬٤): شهدْنا عندَهُ (¬٥) عَرْضَ المَصَاحِفِ، فأتى على هذه
إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٤)﴾]
له أهلُهُ: أين تذهبُ وتدعُنا؟ فإذا أسلم
السابق
١٨ / ٢٥
التالي