٢١٦٠ – [٢١٨٥] حدثنا سعيد قال، نا عبدالعزيز بن أبي خالد قال: حدثني محمد بن أبي حرملة، عن عطاء بن يسار أن أوس بن صامت تظاهر من امرأته خولة بنت ثعلبة فجاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته وكان أوس به لمم فنزل القرآن، فأنزل الله عزوجل: {والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا} فقال لامرأته: مريه فليعتق، فقالت: يا رسول الله والذي أعطاك ما أعطاك ما جئت إلا رحمة له قالت: فنزل القرآن وهي عنده في البيت فقال: مريه فليصم شهرين متتابعين فقالت: والذي أعطاك ما أعطاك ما يقدر عليه فقال: مريه فليتصدق على ستين مسكينا فقالت: يا رسول الله ما عنده ما يتصدق به، فقال: اذهبي إلى فلان الأنصاري فإن عنده شطر وسق تمرا أخبرني أنه يريد أن يتصدق به فليأخذ منه ثم ليتصدق على ستين مسكينا.