جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
المدوَّنة · ١,٢٠٥ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 17 of 25
من الكتاب (¬١).
قال: هو الغناءُ، بلسانِ كذا وكذا، يقولُ: اسْمُدْ لنا؛ أي: غَنِّ لنا. [٢١١٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو الأَحْوَصِ، عن سعيدِ بنِ مَسروقٍ (¬١)، عن عِكْرمةَ؛ قال: هو اللَّعِبُ واللَّهْوُ.
نسختان
﵁ فإذا
إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي".
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي". [قولُهُ تعالى: ﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا (٦٢)﴾]
عُمرُ
عزائمُ السُّجودِ أربعٌ: ﴿الم (١) تَنزِيلُ﴾، و ﴿حم (١) تَنِزيلٌ﴾، ﴿وَالنَّجْمِ﴾، و ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ (¬٣).
قرأ سورةَ النَّجمِ، فسجد، وسجد معه المؤمنون والمشركون والجنُّ والإنسُ. [٢١١٧] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو عَوانةَ وهشيمٌ، عن ابنِ عَونٍ (¬١)، عن الشَّعْبيِّ، عن النَّبيِّ ﷺ؛ مثلَ ذلك. * * * تَفسيرُ سُورةِ ﴿اقْتَرَبَتِ الس…
نسختان
مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ (٩)﴾]
في قولِهِ ﷿: ﴿وَازْدُجِرَ﴾ قال: تَهدَّدُوه بالقَتْلِ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (١٣)﴾]
الدُّسُرُ: أَضْلاعُ السَّفينةِ. [قولُهُ تعالى: ﴿تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ (٢٠)﴾]
تعالى: ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ (٣٨)﴾]
... ﴾؛ إلى قولِهِ تعالى: ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ (٤٦)﴾]
مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ (٤٣) ... ﴾؛ إلى قولِهِ: ﴿وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ﴾؛ ممَّا أصابَ أولئك وأَمَرُّ. [قولُهُ تعالى: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (٤٧) يَوْمَ يُسْحَبُونَ…
٣ نسخ
قبلَ أن يُكَفَّ بَصَرُهُ، فسمعتُه يقرأُ
تعالى: ﴿وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (١٠)﴾]
كلُّ شيءٍ يَدِبُّ على الأرضِ. [قولُهُ تعالى: ﴿فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ (١١)﴾]
(¬١): اللِّيفُ كُمَّ (¬٢) به النَّخلُ. [قولُهُ تعالى: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (١٤)﴾]
الماءُ يقعُ على الأرضِ الطيبةِ، ثم يَحْسُرُ عنها الماءُ (¬٥)، فتَشَقَّقُ، فتكونُ كالخَزَفِ الرِّقاقِ. [قولُهُ تعالى: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (١٧)﴾]
٣ نسخ
غيرُ مَطلِعِها في الشِّتاءِ، وغيرُ مَغرِبِها في الشِّتاءِ.
مَشْرِقٌ في الشِّتاءِ، ومَغرِب في الشِّتاءِ، ومَشْرِقٌ في الصَّيفِ، ومَغْرِبٌ في الصَّيفِ. [قولُهُ تعالى: ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (٢٢)﴾]
نسختان
نا هُشَيمٌ، عن منصورٍ (¬١)، عن الحَسَنِ؛ وجُوَيبِرٌ (¬٢)، عن الضَّحَّاكِ؛ في قولِهِ ﷿: ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ﴾؛ قالا: اللُّؤلؤُ: الكِبارُ، والمَرْجَانُ: الصِّغارُ. [قولُهُ تعالى: ﴿يَسْأَلُهُ مَنْ …
نسختان
أبو مُعاويةَ: ويَشْفِ (*) مريضًا؛ ويُجيبُ داعيًا، ويُعْطي سائلًا. [٢١٣٣] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن الأعمشِ، عن أبي راشدٍ (¬١)، عن عُبيدِ بنِ عُمَيرٍ؛ قال: من شأنِهِ: أن يشف (¬٢) سقيمًا، أو يَصْحَبَ مُسافِرًا، أ…
نسختان
﷿: ﴿وَرْدَةً كَالدِّهَانِ﴾؛ قال: كالفَرَسِ الوَرْدةِ (¬٤). [قولُهُ تعالى: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (٤٦)﴾]
﷿: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾؛ قال: مُسْجَلَةٌ (¬١)؛ للبَرِّ والفاجِرِ. [قولُهُ تعالى: ﴿مُدْهَامَّتَانِ (٦٤)﴾]
﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾: سَوْدَاوَانِ من الرِّيِّ. [قولُهُ تعالى: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (٧٤)﴾]
اللهُ ﷿: ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)﴾ (¬٣): لم يَمْتَطِهِنَّ (¬٤) - حِينَ عُدْنَ في الخَلْقِ الآخِرِ - إنسٌ قبلَهم ولا جانٌّ. [٢١٤١] حدَّثنا سعيدٌ، قال…
نسختان
عَلَى رَفْرَفٍ﴾: المَحَابِسُ (¬١)، ﴿وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾: الزَّرابِيُّ (¬٢).
العَبْقَرِيُّ: الزَّرابِيُّ. * * *
تعالى: ﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ (٣)﴾]
تَخفِضُ رجالًا؛ في الدُّنيا كانوا مُرتفِعينَ (¬٢)، وتَرفعُ رجالًا كانوا في الدُّنيا منخفِضينَ. [قولُهُ تعالى: ﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (١٥)﴾]
نسختان
في قولِهِ ﷿: ﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾: مَرمُولةٌ (¬٢) بالذهبِ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَحُورٌ عِينٌ (٢٢)﴾
أَقرأَني أبو عبدِ الرَّحمنِ (¬٤): ﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾ (¬٥). [قولُهُ تعالى: ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (٢٧) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (٢٨)]
يا ليتَ لنا في الجنةِ مثلَ هذا الوادي! فأنزل اللهُ ﷿: ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (٢٧) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (٢٨) ... ﴾ الآياتِ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (٢٩)﴾
نسختان
هو المَوْزُ.
رَبَاحٍ، عن أبي هُريرةَ؛ قال: هو المَوْزُ. [قولُهُ تعالى: ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)﴾]
اللهِ، عن حُصَينٍ (¬١)، عن عِكْرِمةَ؛ قال: العُرُبُ: المُتَحبِّباتُ إلى أزواجِهنَّ، والأترابُ: المُستوياتُ.
هن المُتَقبِّلاتُ، والمتقبِّلاتُ: هنَّ المُتغنِّجاتُ (¬٢). [قولُهُ تعالى: ﴿وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣)﴾]
سَوداءَ.
دخانُ جَهنَّمَ. [قولُهُ تعالى: ﴿فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)﴾]
هو هَيَامُ الأرضِ (¬١). [قولُهُ تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (٧٥)﴾]
يَقْرأُ: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ (¬٣) النُّجُومِ﴾. [قولُهُ تعالى: ﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (٧٩)﴾]
مع سَلْمانَ في
عليٌّ ﵁: لا بأسَ أن تقرأَ القرآنَ وأنتَ على غيرِ وضوءٍ، فأمَّا وأنتَ جُنُبٌ فلا، ولا حَرْفً (¬٣). [٢١٦٧] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ (¬١)، قال: أخبرني شعبةُ، عن عمرِو بنِ مُرَّةَ (¬٢)، عن عبدِ اللهِ بنِ …
تعالى: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (٨٢)﴾]
وأصبح بعضُهم كافرًا؛ وكانوا يقولون: مُطِرْنا بنَوْءِ كذا؛ فأنزل الله ﷿: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾.
ما مُطِر قومٌ إلا أصبحَ بعضُهم كافرًا؛ يقولُ: مُطِرْنا بنَوْءِ كذا، وبنَوْءِ كذا.
قال:
اللهُ: أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُوْمِنٌ وَكَافِرٌ؟ فَالمُؤْمِنُ الَّذِي يَقُولُ: مُطِرْنَا بِقَدَرِ اللهِ ﷿، وَالكَافِرُ الَّذِي يَقُولُ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا، وَبِنَجْمِ كَذَا وَكَذَا". [قولُهُ تعالى: ﴿فَرَوْ…
٣ نسخ
عن قتادةَ؛ قال: كان قراءةُ الحسنِ: ﴿فَرَوْحٌ﴾؛ قال: يقول: راحة.
[قولُهُ تعالى: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (٦)﴾]
السابق
١٧ / ٢٥
التالي