جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير 6 - 8 ط الألوكة
سنن سعيد بن منصور - تكملة التفسير - ط الألوكة
المدوَّنة · ١,٢٠٥ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 16 of 25
من الكتاب (¬١).
رجلٌ من أصحابِ رسولِ الله ﷺ: هذا المحرومُ؛ فاقْسِمُوا له.
هو المُحارَفُ (¬١). [قولُهُ تعالى: ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (٢١)﴾]
عَجُوزٌ عَقِيمٌ (٢٩)﴾]
عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (٤١)﴾]
لا بركةَ فيها ولا نبتَ، وأما العجوزُ العقيمُ: فالتي لا ولدَ لها، وأما عذابُ يومٍ عقيمٍ: فيومٌ لا ليلةَ له. [قولُهُ تعالى: ﴿فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (٤٤)﴾]
٣ نسخ
عمرَ بنَ الخطاب ﵁ يقرأُ: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ (¬١)﴾ * * * تَفسيرُ سُورةِ الطُّورِ [قولُهُ تعالى: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (٦)﴾]
تحتَ العرشِ. [قولُهُ تعالى: ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (١٣)﴾]
يُدفَعونَ إليها دَفْعًا.
يقرأُ في المغربِ بالطُّورِ.
كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ (٢١)﴾]
شَيْخٌ لَوْ كانَ أَتَانِي فِيهِمْ لَشَفَّعْتُهُ"؛ يعني: أباه مُطْعِمَ بنَ عَدِيٍّ.
أن النبيَّ ﷺ
تَقُومُ (٤٨) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (٤٩)﴾]
نا جُوَيبرٌ (¬١)، عن الضَّحَّاكِ؛ في قولِهِ ﷿: ﴿وَسَبِّحْ (¬٢) بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ﴾؛ قال:
﴾ إلى قوله تعالى: ﴿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (٢٠)﴾]
أَلَّا يأتيَهُ من اللهِ ﷿ شيءٌ، فيتفرَّقون (¬٣) عنه، فأنزل اللهُ
مَهْمُومًا مَغْمُومًا من شأنِ الكلمتينِ، حتى أُنزلت هذه الآيةُ في سورةِ الحجِّ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ …
نسختان
أَقْسمَ ربُّكَ ﷿ بنُجومِ القرآنِ، ما ضلَّ محمَّدٌ ﷺ وما غَوَى. [قولُهُ تعالى: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (٩)﴾]
﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (٩)﴾؛ قال: الذِّراعُ يقاسُ به (¬٢).
هو ظُفُرُ القَوْسِ (¬٣). [قولُهُ تعالى: ﴿أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (١٢)﴾]
﴿أَفَتُمَارُونَهُ (¬٢) عَلَى مَا يَرَى (١٢)﴾؛ ويقولُ: ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ (¬٣): أفتَجْحَدُونَهُ، ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾: أفتُجَادِلُونَهُ (¬٤). [٢٠٧٥] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عَمرُو بنُ ثابتٍ (¬١)، عن أبيه (¬٢)، عن سعيدِ بنِ ج…
نسختان
في قولِهِ ﷿:
إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (١٦)﴾]
انتُهيَ به إلى سِدرةِ المُنتهى، وهي في السماءِ السادسةِ،
لا يُشركُ باللهِ شيئًا: المُقْحِماتُ (¬٢).
أجنَّهُ اللهُ.
جَنَّهُ المَأْوَى" أجنَّهُ الشَّيطانُ.
من ذهبٍ. [قولُهُ تعالى: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (١٨)﴾]
من الجنةِ، قد سَدَّ الأُفُقَ. [قولُهُ تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩)﴾]
نجيحٍ، أو حميدٍ (¬٢)، أو داودَ (¬٣)؛ ومن كلِّهم (¬٤)، عن
إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى (٣٢)﴾]
نسختان
عبدُ اللهِ: إن أكبرَ الكبائرِ:
اللهُ ﷿: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا ... ﴾ (¬٣)، ورَمْيُ المُحصَنَاتِ؛
(¬٣): ﴿اللَّمَمَ﴾؛ الذي يُلِمُّ المرةَ (¬٤) الواحدةَ. [٢٠٩٠] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا مَرْوانُ بنُ مُعاويةَ (¬١)، قال: نا عَوْفٌ (¬٢)، عن الحَسنِ؛ قال: هي اللَّمَّةُ من الزِّنى، أو السَّرقةِ، أو شربِ الخمرِ. [٢٠٩١] حدَّثنا…
نسختان
لا محالةَ؛ فزنى العينِ النَّظرُ، وزنى اليدِ البطشُ، وزِنى اللِّسانِ النُّطْقُ، ويُصَدِّقُ ذلك الفرجُ أو يكذِّبُهُ، والنَّفسُ تَهِمُّ وتَتمنَّى.
نسختان
ما لَمَّ على القلبِ.
إنْ تقدَّم كان زنًى، وإن تأخر كان لَمَمً (¬١).
زيدَ بنَ أسلمَ يقولُ: ﴿إِلَّا اللَّمَمَ﴾؛ قال: هو ما كان في الجاهليةِ؛ يقولُ: لا تنكحوا ما نَكَح آباؤكم من النِّساءِ إلا ما قد سلف.
نسختان
﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ﴾؛ قال: اللَّمَمُ: كلُّ شيءٍ أَلْمَمْتَ به، ثم تركتَهُ ونَزَعْتَ عنه.
اللَّمَمُ: ما ألممتَ بالنظرِ، ولمستَ بيدِكَ وتناولْتَ؛ ما لم يكنِ الجِماعُ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (٣٧)﴾]
أَتَدْرُونَ
أنها الضُّحى (¬١).
الرَّجلُ يُؤخذُ بذنب غيرِهِ (¬٢)، حتى جاء إبراهيمُ الخليلُ ﵇؛ ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (٣٧) أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (٣٨)﴾.
وأدَّى. [قولُهُ تعالى: ﴿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (٣٨)﴾]
corpus line:544145
من شَبَهِي بأبي، ومن حَلِفِ أبي عليَّ، ثم قال: "أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ"، ثم قرأ: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾؛ فنظر أبي إلى مثلِ السِّلْعةِ (¬١) بين كتفيه، فقال: يا رسولَ ال…
نسختان
يُونُسُ بنُ عُبيدٍ (¬١)،
لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى". [قولُهُ تعالى: ﴿هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى (٥٦)﴾]
قال: محمدٌ ﷺ أَنْذَرَ ما أَنْذَرَ الأوَّلُونَ. [قولُهُ تعالى: ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (٦١)﴾]
بالحِمْيَريَّةِ.
السابق
١٦ / ٢٥
التالي