جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
جامع المسانيد لابن الجوزي
جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · ٧,٩٦٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 73 of 160
إنّه لا يَرُدُّ من القَدَرَ شيئًا، وإنما يُستخرجُ به من البخيل". أخرجاه (١).
من استعاذَ باللَّه فأعيذوه، ومن سألَكم باللَّه فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن آتى إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه" (٢).
سُفرةً فيها لحم، فأبى أن يأكلَ منها، ثم قال: إنّي لا آكلُ ممّا تذبحون على أنصابكم، ولا آكلُ إلّا ممّا ذُكِرَ اسم اللَّه عليه. انفرد بإخراجه البخاري (٣).
أفْشُوا السلام، وأطعموا الطعام، وكونوا إخوانًا كما أمرَكم اللَّه ﷿" (١).
أعطوه حيث بلغ السّوطُ" (٣).
اللهمَّ لا تَقْتُلْنا بغضبك، ولا تُهْلِكْنا بعذابك، وعافِنا قبل ذلك" (٤).
. انفرد بإخراجه البخاري (١).
هكذا بيده ويُحَرِّكُها، يُقْبِلُ بها ويُدبِر: "يُمَجِّدُ الربُّ نفسه: أنا الجبّار، أنا المتكبِّرُ، أنا المَلِكُ، أنا العزيز، أنا الكريم" فرجفَ برسول اللَّه ﷺ المِنبرُ حتى قُلنا: لَيَخِرَّنَّ به. أخرجاه (٢).
في النّجوى يوم القيامة؟ فقال:
إنّ اللَّه ﷿ يُدني المؤمن، فيضع عليه كَنَفَه، ويستُره من النّاس، ويُقَرِّرُه بذنونه، ويقول له: أتعرف ذنب كذا؟ أتعرفُ ذنب كذا؟ أتَعْرِفُ ذنب كذا؟ حتى إذا قرَّره بذنونه ورأى في نفسه أنّه قد هلك، قال: فإني قد سترْتُها عليك …
اللهمّ إنّك خَلَقْتَ نفسي وأنتَ توفّاها، لك مماتُها ومَحياها، إنّ أحْيَيْتَها فاحفَظْها، وإن أَمَتَّها فاغفِرْ لها. اللهمَّ أسألُك العافية". فقال رجل: سمعت هذا من عمر؟ فقال: ممَّن خيرٌ من عمر، من رسول اللَّه ﷺ. انفرد بإخ…
عبد الرحمن، ضَعُوا له وسادة. فقال: إنما جئتك لأحَدِّثَك حديثًا سَمِعْتُه من رسول اللَّه ﷺ:
من نَزَعَ يدًا من طاعة اللَّه فإنّه يأتي يومَ القيامة لا حُجّةَ له، ومن مات وهو مُفارقٌ للجماعة فإنّه يموت ميتة جاهليّة". انفرد بإخراجه مسلم (٣).
يونس عن الزهريّ عن حمزة بن عبد اللَّه بن عمر عن أبيه قال:
العِلْم". أخرجاه (١).
عبد اللَّه بن عمر يقول:
يخرج من أُمّتي قومٌ يُسيئون الأعمال، يقرءون القرآن، لا يُجاوِزُ حناجرَهم، يَحْقِرُ أحدُكم عمله مع عملهم، يقتُلون أهل الإسلام، فإذا خرجوا فاقتلوهم، ثم إذا خرجوا فاقتلوهم، ثم إذا خرجوا فاقتلوهم، فطُوبى لمن قتلَهم، وطُوبى ل…
مرّتين، والإقامة مرّة، غير أنّه يقول: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة. وكُنّا إذا سَمِعْنا الإقامة توضَّأنا ثم خرجْنا إلى الصلاة (٣).
قال:
مثل المنافق مثل الشاة العائرة بين الغَنَمين، تَعيرُ إلى هذه مرّة وإلى هذه مرّة، لا تدري: أهذه تَتْبَعُ أم هذه". انفرد بإخراجه مسلم (١).
ما زال جبريلُ يُوصيني بالجار حتى ظَنَنْتُ أنّه سيُوَرِّثُه". أخرجاه (٢).
تَرجعوا بعدي كُفّارًا يضربُ بعضكم رقابَ بعض". أخرجاه (٣).
أقيموا الصُّفوف، فإنّما تصفّون بصفوف الملائكة، وحاذُوا بين المناكب، وسُدُّوا الخَلَل، ولينوا في أيدي إخوانكم، ولا تَذَروا فُرُجاتٍ للشياطين، ومن وصل صفًّا وصلَه اللَّه ﵎، ومن قطعَ صفًّا قطعه اللَّه ﵎" (١).
من توضّأَ واحدةً فتلك وظيفة الوضوء التي لا بُدّ منها، ومن توضّأ اثنتين فله كِفلان، ومن توضّأ ثلاثًا فذلك وُضوئي ووُضوء الأنبياء قبلي" (٢).
من أخذ شيئًا من الأرض ظُلمًا خُسِفَ به إلى سبع أرَضين. انفرد بإخراجه البخاري (٣).
في أوّل أمره: إنها لا تنفِر. قال: ثم سمعتُ ابن عمر يقول: رَخَّصَ لهنّ رسول اللَّه ﷺ. انفرد بإخراجه البخاري (٤).
ابن عمر: اذهبْ بهذا الأن معك. انفرد بإخراجه البخاري (٢).
رأيتُ امرأةً سوداءَ ثائرةَ الرّأس، خرجت من المدينة حتى قامت بمَهْيَعَة، فأوَّلْت أن وباءها نقِلَ إلي مَهْيَعَة" وهي الجُحْفة. انفرد بإخراجه البخاري (٣).
(٤). (٣٦٠٦) الحديث الرابع والستون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا علي ابن عبد اللَّه قال: حدّثنا عبد العزيز بن محمد عن عُمارة بن غَزِيّة عن حرب بن قيس عن نافع عن ابن عمر قال:
إنّ اللَّه يُحبُّ أن تؤتَى رُخَصُه، كما يكرهُ أن تؤتَى معصيتُه" (١).
كان يخرج إلى العيدين من طريق ويرجعُ من طريق آخرى (٣).
نافع: وكان ابن عمر لا يصنع شيئًا إلّا وِترًا (٤).
كلّ شيء بقَدَرٍ، حتى العَجْزُ والكَيْس". انفرد بإخراجه مسلم (١).
من صلّى صلاة الصُّبح فهو في ذِمّة اللَّه، فلا تُخْفروا اللَّه ذِمَّتَه، فإنَّه من أخفر ذِمّتَه طلبَه اللَّه حتى يُكِبَّه على وجهه" (٢).
لا يصبرُ أحدُكم على لأوائها وشدّتها إلّا كنتُ له شفيعًا أو شهيدًا يوم القيامة". انفرد بإخراجه مسلم (٣).
ما أعمارُكم في أعمار مَن مضى إِلّا كما بقي من النّهار فيما مضى منه" (١).
أيُّما عبدٍ من عبادي خرجَ مُجاهدًا في سبيلي، ابتغاءَ مَرضاتي، ضَمِنْتُ له أن أرْجِعَه بما أصاب من أجرٍ وغنيمة، وإن قَبَضْتُه أن أغفرَ له وأرحمَه وأُدْخِلَه الجنّة" (٢).
كان لا ينامُ إلّا والسِّواكُ عنده، فإذا استيقظَ بدأ بالسِّواك (٣).
ليس عليكم من ذلك بأس، إنهم لمّا حُرِّمت عليهم الشُّحوم فتواطؤوه فيبيعونه فيأكلون ثمنه، وكذلك ثمن الخمر عليكم حرام" (١).
إنّ بين يدَي الساعة ثلاثين دجّالًا كذّابًا" (٢).
إذا تَبَوَّأَ مَضجعه: "الحمدُ للَّه الذي كفاني وآواني وأطعمَني وسقاني، والذي مَنَّ عليَّ وأفضل، والذي أعطاني فأجزل، الحمدُ للَّه على كلّ حال. اللهمَّ ربَّ كلّ شيءٍ، ومَلِكَ كلّ شيءٍ، وإله كلِّ شيءٍ، ولك كلُّ شيء، أعوذُ ب…
يقول: "من تعظَّمَ في نفسه أو اختالَ في مِشيته، لَقِيَ اللَّهَ وهو عليه غضبانُ" (١).
أفرى الفِرَى من ادّعى إلى غير أبيه. وأفرى الفِرى من أرى عينيه في النّوم ما لم ترَيا، ومن غيَّرَ تُخومَ الأرض" (٢).
قال:
ما تجرَّعَ عبدٌ جَرعَةً أفضل عند اللَّه ﷿ من جَرعة غيظ يكظمها ابتغاءَ وجهِ اللَّه تعالى" (٣).
أن المسجد كان على عهد رسول اللَّه ﷺ مبنيًّا باللَّبِن وسقفُه بالجريد، وعَمَدُه خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئًا، وزاد فيه عمر، وبناه على بنائه في عهد رسول اللَّه ﷺ باللَّبِنِ والجريد، وأعادَ عَمَدَه خشبًا، ثم غيَّرَه…
ثم قام كلّ رجلٍ من الطائفتين فركع لنفسه ركعةً وسجدتين. أخرجاه (٢).
إنّ اللَّه يقبلُ توبةَ العبد ما لم يُغَرْغِر" (٣).
هي فتنة هَرَب وحَرَب (١)، ثم فتنة السّرّاء، دَخَلُها -أو دَخَنُها- من تحت قدمَي رجل من أهل بيتي، يزعمُ أنّه منّي وليس منّي، وإنّما وليّيَ المُتَّقون، ثم يصطلح النّاس على رجل كوَرِكٍ على ضِلَعٍ (٢)، ثم فتنهَ الدُّهَيماء (…
إنَّه سيُلْحدُ فيه رجلٌ من قُريش، لو وُزِنَتْ ذنوبُه بذنوب الثَّقَلين لرَجَحَتْ". قال: فانظر لا تكونُه (٥).
السابق
٧٣ / ١٦٠
التالي