جامع المسانيد لابن الجوزيالمدوَّنة · هذه النسخة وحدهالا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.إنّ اللَّه يُحبُّ أن تؤتَى رُخَصُه، كما يكرهُ أن تؤتَى معصيتُه" (١).