جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
وصايا العلماء عند حضور الموت لابن زبر الربعي
وصايا العلماء عند حضور الموت لابن زبر الربعي
المدوَّنة · ٦٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 2
وَحَضَرَهُ الْمَوْتُ , وَرَأْسُهُ عَلَى فَخِذِ عَائِشَةَ ﵂ غُشِيَ عَلَيْهِ. قَالَتْ: فَلَمَّا أَفَاقَ شَخَصَ بِبَصَرِهِ نَحْوَ سَقْفِ الْبَيْتِ , ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى» قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْت…
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: خَلِّي بَيْنِي وَبَيْنَ رُسُلِ رَبِّي ﷿ فَمَا لَقِيتُ الَّذِي لَقِيتُ إِلَّا فِيكِ , وَمَا أَصَابَنِي الَّذِي أَصَابَنِي إِلَّا فِيكِ "
⦗٣٥⦘: " اعْلَمْ أَنَّ لِلَّهَ ﷿ فِي النَّهَارِ حَقًّا لَا يَقْبَلُهُ فِي اللَّيْلِ , وَاعْلَمْ أَنَّ لِلَّهَ ﷿ فِي اللَّيْلِ حَقًّا لَا يَقْبَلُهُ فِي النَّهَارِ , وَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا تُقْبَلُ نَافِلَةٌ حَتَّى تُؤَدَّى…
لَهُ: أَعِدْ عَلَيَّ مَقَالَتَكَ , فَأَعَادَ عَلَيْهِ , فَقَالَ: «الْمَغْرُورُ مَنْ غَرَرْتُمُوهُ , وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ لِيَ مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ أَوْ غَرُبَتْ لَافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ الْمَطْلَعِ » حَد…
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ﷺ , وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ , وَأَنَّ النَّارَ حَق…
لَا تَغْلُوا فِي الْكَفَنِ , فَإِنَّهُ يُسْلَبُ سَلْبًا سَرِيعًا» , وَامْشُوا بِي بَيْنَ الْمِشْيَتَيْنِ , لَا تُسْرِعُوا بِي , وَلَا تُبْطِئُوا , فَإِنْ كَانَ خَيْرًا عَجَّلْتُمُونِي إِلَيْهِ , وَإِنْ كَانَ شَرًّا أَلْق…
أَوْصَتْ أَنْ يُغَسِّلَهَا زَوْجُهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ , فَغَسَّلَهَا هُوَ وَأَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ»
لَهَا: ائْتِينِي بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ. قَالَ: فَجَاءَتْ بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ. قَالَ: فَطَرَحَ الْمِسْكَ فِيهِ ثُمَّ أَمَاثَهُ ثُمَّ قَالَ لَهَا: انْضَحِيهِ حَوْلِي , فَإِنَّهُ يَحْضُرْنِي خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ ﷿ يَج…
كَفِّنُونِي فِيهَا , فَإِنِّي لَقِيتُ الْمُشْرِكِينَ فِيهَا يَوْمَ بَدْرٍ , وَإِنَّمَا كُنْتُ أُخَبِّئُهَا لِهَذَا الْيَوْمِ»
أَيُّهَا النَّاسُ , لَا تَرْكَبُونِي , وَاسْمَعُوا مِنِّي , فَإِنَّكُمْ لَوْ تَعْلَمُونَ قَدْرَ رَحْمَةِ اللَّهِ ﷿ لَاتَّكَلْتُمْ , وَلَوْ تَعْلَمُونَ قَدْرَ عَذَابَهِ لَرَأَيْتُمْ أَنَّهُ لَنْ يَنْفَعَكُمْ مَعَهُ شَيْءٌ…
إِذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنْ إِخْوَانِكُمْ فَنَثَرْتُمْ عَلَيْهِ التُّرَابَ فَلْيَقُمْ رَجُلٌ عِنْدَ رَأْسِهِ ثُمَّ لِيَقُلْ: يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانَةَ , فَإِنَّهُ يَسْمَعُ , وَلَكِنَّهُ لَا يُجِيبُ. ثُمَّ لِيَقُلْ: يَا فُلَ…
﷿: الْقَدْرَ. فَجَرَى تِلْكَ السَّاعَةَ بِمَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى الْأَبَدِ "
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: " إِنِّي أُوصِيكَ بِخَمْسِ خِصَالٍ فَاحْفَظْهُنَّ عَنِّي: أَظْهِرِ الْيَأْسَ لِلنَّاسِ , فَإِنَّ ذَلِكَ غِنًى فَاضِلٌ , وَدَعْ مَطْلَبَ الْحَاجَاتِ إِلَى النَّاس…
وصية خباب بن الارت ﵁
نَهَى أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ , إِنَّ مَنْ قَبْلَنَا مَضَوْا لَمْ يَأْكُلُوا مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا , وَإِنَّا قَدْ نِلْنَا مِنَ الدُّنْيَا , حَتَّى لَا يَدْرِي أَحَدُنَا مَا يُصْنَعُ بِهِ إِلَّا مَا …
غُطَّ يَا مَوْتُ غَطَّكَ , وَشُدَّ يَا مَوْتُ شَدَّكَ , أَبَى قَلْبِي إِلَّا حُبَّكَ , جَاءَ رَخَاءُ الْعَيْشِ بَعْدَكَ , حَبِيبٌ جَاءَ عَلَى فَاقَةٍ , لَا أَفْلَحَ مَنْ نَدِمَ، أَلَيْسَ وَرَائِي مَا أَعْلَمُ , الْحَمْدُ…
أَبُو بَكْرَةَ: أَكْتَنِي عِنْدَ الْمَوْتِ؟ امْحُ هَذَا وَاكْتُبْ: «هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ نُفَيْعٌ الْحَبَشِيُّ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , وَهُوَ يَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ ﷿ رَبُّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ نَبِيُّهُ , وَأَ…
أَبُو إِدْرِيسَ: اللَّهُ أَكْبَرُ , اللَّهُ أَكْبَرُ , فَجَعَلَ يُكْثِرُ. فَرَفَعَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَأْسَهُ فَقَالَ: " إِنَّ اللَّهَ ﷿ إِذَا قَضَى قَضَاءً أَحَبَّ أَنْ يُرْضَى بِهِ. ثُمَّ قَالَ: أَلَا رَجُلٌ يَعْمَلُ …
قِلَّةُ الزَّادِ , وَبُعْدُ الْمَفَازَةِ , وَعَقَبَةٌ هُبُوطُهَا الْجَنَّةُ أَوِ النَّارُ»
كَانَ يَنْهَى عَنْهَا. وَادْفِنُونِي فِي مَكَانٍ لَا يَعْلَمُ بِي أَحَدٌ , فَإِنَّهُ قَدْ كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا الْحَيِّ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ خُمَاشَاتٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ " - آخِرُ حَدِيثِ ابْنِ جُمُعَةَ -…
اجْلِسُوا بِي , ⦗٦٢⦘ فَوَالذي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لِإِحْدَى الْمَنْزِلَتَيْنِ , إِمَّا لَيُوَسَّعَنَّ قَبْرِي حَتَّى تَكُونَ كُلُّ زَاوِيَةٍ أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا , وَلَيُفْتَحَنَّ لِي بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّة…
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ: " أَوْصَى بِتَقْوَى اللَّهِ ﷿ , وَلُزُومِ طَاعَتِهِ , وَطَاعَةِ رَسُولِهِ , وَالرِّضَا بِقَضَائِهِ , وَالتَّسْلِيمِ لَأَمْرِهِ , وَ…
مَا آسَى عَلَى شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا عَلَى ثَلَاثٍ: ظَمَأِ الْهَوَاجِرِ , وَمُكَابَدَةِ اللَّيْلِ , وَأَنِّي لَمْ أُقَاتِلْ هَذِهِ الْفِئَةَ الْبَاغِيَةَ الَّتِي نَزَلَتْ بِنَا - يَعْنِي الْحَجَّاجَ - "
مِمَّا صَنَعَ اللَّهُ ﷿ لَهُ أَنِ احْتَسَبَ نَفْسَهُ "
لَعَلَّكَ أَنْ تُدْرِكَ أَمْوَالًا تُقْتَسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ , فَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ⦗٦٦⦘ جَمِيعِ الْمَالِ خَادِمٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿» , فَوَدِدْتُ أَنِّي اتَّبَعْتُهُ " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ السَّا…
إِذَا أَنَا مِتُّ، فَشُدُّونِي عَلَى سَرِيرِي بِعِمَامَةٍ , فَإِذَا رَجَعْتُمْ فَانْحَرُوا وَأَطْعِمُوا»
وَلَا أَجَلَّ فِي عَيْنِي مِنْهُ , وَمَا ⦗٧٠⦘ كُنْتُ أُطِيقُ أَنْ أَمَلَأَ عَيْنِيَّ إِجْلَالًا لَهُ , وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أَصِفَهُ مَا أَطَقْتُ لِأَنِّي لَمْ أَكُنْ أَنْظُرُ إِلَيْهِ إِجْلَالًا لَهُ فَلَوْ مِتُّ عَلَى ذَ…
لَهُ: «رُمَّ جِهَازَكَ , وَأَفْرِغْ مِنْ زَادِكَ , وَكُنَّ وَصِيَّ نَفْسِكَ , وَلَا تَجْعَلْ أَوْصِيَاءَكَ الرِّجَالَ»
الْعَرَبِ , «أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ»
حَلَاوَةُ الدُّنْيَا مَرَارَةُ الْآخِرَةِ , وَمَرَارَةُ الدُّنْيَا حَلَاوَةُ الْآخِرَةِ»
احْفِرُوا لِي , وَلَا تُعَمِّقُوا , فَإِنَّ خَيْرَ الْأَرْضِ أَعْلَاهَا , وَشَرَّهَا أَسْفَلُهَا»
أَبُو سَعِيدٍ ⦗٧٨⦘: أَوْصَيْتُ أَهْلِي: أَلَّا يَتَّبِعُونِي بِنَارٍ , وَلَا يَضْرِبُوا عَلَى قَبْرِي فُسْطَاطًا , وَلَا يَحْمِلُونِي عَلَى قَطِيفَةِ أُرْجُوَانٍ
إِذَا أَنَا مِتُّ، فَاجْعَلُوا فِي آخِرِ غُسْلِي كَافُورًا , وَكَفِّنُونِي فِي بُرْدَيْنِ وَقَمِيصٍ , فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ فُعِلَ ذَلِكَ بِهِ»
هَذَا وَاللَّهِ مَنْزِلَةُ صَبْرٍ وَاسْتِسْلَامٍ»
يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أُوصِيكَ بِثَلَاثٍ: لَا تَعْمَلَنَّ بَعْدَ مَوْتِي شَيْئًا مِنْهَا , اشْهَدْ عَلَيْهِ يَا زُرْعَةُ: لَا تَتَّبِعُونِي بِنَارٍ , فَبِئْسَ الْمُشَيِّعُ لِلْجَنَازَةِ , وَلَا يُؤَذَّنَنَّ بِالْمَسْجِدِ:…
مَا آسَى عَلِي شَيْءٍ إِلَّا عَلَى قِيَامٍ فِي الشِّتَاءِ وَظَمَأِ الْهَوَاجِرِ»
قَتَادَةُ: وَلَا نَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا فَعَلَ هَذَا "
يَا رَبِّ ... عَذَابًا لَا طَوْقَ لِي بِالْعَذَابِ أَوْ تَجَاوَزْ فَأَنْتَ رَبٌّ صَفُوحٌ ... عَنْ مُسِيءٍ ذُنُوبُهُ كَالتُّرَابِ"
كَسَانِي لَمَّا قَدِمَ مِنْ حَجَّةِ
وَمَا لِي لَا أَجْزَعُ , وَإِنَّمَا هِيَ سَاعَةٌ , ثُمَّ لَا أَدْرِي أَيْنَ يُسْلَكُ بِي؟»
تَبِيعُونَ دُنْيَاكُمْ بِآخِرَتِكُمْ تَرْبَحُونَهُمَا وَاللَّهِ جَمِيعًا , وَلَا تَبِيعُونَ آخِرَتَكُمْ بِدُنْيَاكُمْ فَتَخْسَرُونَهُمَا وَاللَّهِ جَمِيعًا»
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ , فَإِنِّي أَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكُمُ , الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ , أَمَّا بَعْدَ ذَلِكُمْ: فَإِنِّي أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ ﷿ , وَأَنْ تُقِيمُوا الصَّل…
إِلَّا اللَّهُ , وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ , وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا , وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ , وَأَوْصَى أَهْلَهُ مِنْ بَعْدَهِ أَنْ ي…
لَا تَبْكُوا عَلَيَّ , فَإِنِّي لَمْ أَتَنَظَّفْ بِخَطِيئَةٍ مُنْذُ أَسْلَمْتُ»
فَأَرْسَلْتُ إِلَى الْقَصَّارِ - وَلِأُمِّي قَمِيصٌ عِنْدَ الْقَصَّارِ - فَأُتِيَ بِهِ , فَأُلْبِسَ , وَذُهِبَ بِهِ , وَأَغْلَقْتُ بَابِيَ , فَتَبِعْتُهُ وَرَجَعْتُ إِلَى مَنْزِلِي , وَالْقَمِيصُ فِي الْبَيْتِ , فَأَرْسَ…
أَرِنِي مَا يُغْنِي هَؤُلَاءِ عَنِّي؟ إِذَا أُخِذَ غَدًا بِنَاصِيَتِي وَقَدَمِي وَأُلْقِيتُ فِي النَّارِ , ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ﴾ [الرح…
فَجَعَلُوا أَرْبَعَ أَجْرَاذٍ , فَضَمُّوا بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ , فَجَعَلُوهَا عَلَى لَحْدِهِ "
أَبُو أَسَدٍ: فَمَنْ حَضَرَهُ مِنْكُمُ الْمَوْتُ , فَشُدِّدَ عَلَيْهِ الْمَوْتُ , فَلْيُقْرَأْ عَلَيْهِ يس , فَإِنَّهُ يُخَفَّفُ عَلَيْهِ الْمَوْتُ
مَا لِي وَلَكَ يَا سَعِيدُ بْنَ جُبَيْرٍ؟ »
سُفْيَانَ يَقُولُ: إِذَا نَزَلَ الْبَلَاءُ , ذَهَبَ الْحَيَاءُ "
وَاخَطَرَاهُ , وَامُخَاطَرَتَاهُ»
١ / ٢
التالي