وصايا العلماء عند حضور الموت لابن زبر الربعي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ: " أَوْصَى بِتَقْوَى اللَّهِ ﷿ , وَلُزُومِ طَاعَتِهِ , وَطَاعَةِ رَسُولِهِ , وَالرِّضَا بِقَضَائِهِ , وَالتَّسْلِيمِ لَأَمْرِهِ , وَأَوْصَاهُمْ بِمَا أَوْصَى بِهِ يَعْقُوبُ بَنِيهِ: ﴿يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [البقرة: ١٣٢] وَدَاوُدُ يَشْهَدُ بِمَا شَهِدَ اللَّهُ ﷿ عَلَيْهِ وَمَلَائِكَتُهُ: أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ﷺ , وَبِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَبِالْقَدَرِ كُلِّهِ , عَلَى ذَلِكَ يَحْيَا , وَعَلَى ذَلِكَ يَمُوتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى "