إِذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنْ إِخْوَانِكُمْ فَنَثَرْتُمْ عَلَيْهِ التُّرَابَ فَلْيَقُمْ رَجُلٌ عِنْدَ رَأْسِهِ ثُمَّ لِيَقُلْ: يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانَةَ , فَإِنَّهُ يَسْمَعُ , وَلَكِنَّهُ لَا يُجِيبُ. ثُمَّ لِيَقُلْ: يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانَةَ , فَإِنَّهُ يَسْتَوِي جَالِسًا. ثُمَّ لِيَقُلْ: يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانَةَ , فَإِنَّهُ يَقُولُ: أَرْشِدْنَا رَحِمَكَ اللَّهُ ﷿. ثُمَّ لِيَقُلِ: اذْكُرْ مَا خَرَجْتَ عَلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا , شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ , وَأَنَّكَ رَضِيتَ بِاللَّهِ ﷿ رَبًّا , وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا ﷺ , وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا:. فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ , أَخَذَ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ أَحَدُهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: اخْرُجْ بِنَا مِنْ عِنْدِ هَذَا , مَا نَصْنَعُ بِهِ وَقَدْ لُقِّنَ حُجَّتَهُ؟ وَلَكِنَّ اللَّهَ ﷿ حَجِيجُهُ دُونَهُمْ , فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَإِنْ لَمْ أَعْرِفْ أُمَّهُ؟ قَالَ: انْسِبْهُ إِلَى حَوَّاءَ "