وصايا العلماء عند حضور الموت لابن زبر الربعي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي عن أبو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ عن معاوية بن عمرو بن المهلب عن زائدة بن قدامة الثقفي عن منصور بن المعتمر السلمي عن شقيق بن سلمة الأسدي عن سمرة بن سهم القرشي
لَعَلَّكَ أَنْ تُدْرِكَ أَمْوَالًا تُقْتَسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ , فَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ⦗٦٦⦘ جَمِيعِ الْمَالِ خَادِمٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿» , فَوَدِدْتُ أَنِّي اتَّبَعْتُهُ " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ السَّامِرِيُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، نا هِشَامٌ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الصَّدْرِ الْأَوَّلِ حَضَرَهُ الْمَوْتُ فَجَعَلَ يَبْكِي , فَقِيلَ لَهُ: " مَا يُبْكِيكَ؟ فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ مَا أَبْكِي عَلَى شَيْءٍ تَرَكْتُهُ بَعْدِي إِلَّا ثَلَاثَ خِصَالٍ: ظَمَإِ الْهَاجِرَةِ فِي يَوْمٍ بَعِيدٍ مَا بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ. أَوْ لَيْلَةٍ أَبِيتُ فِيهَا أُرَاوِحُ بَيْنَ جَبْهَتِي وَقَدَمَيَّ , أَوْ غَدْوَةٍ وَرَوْحَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿ "