جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
كشف الأستار عن زوائد البزار
كشف الأستار عن زوائد البزار
المدوَّنة · ٣,٩٧١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 58 of 80
كتاب علامات النبوة · باب في قتله
الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَى رَبِيعَةُ عَنْ عَمَّارٍ إِلا بِهَذَا.
أَنَّ آخِرَ شُرْبِي مِنَ الدُّنْيَا ضَيَاحُ لَبَنٍ، حَتَّى أَرِدَ عَلَيْهِ الْحَوْضَ. مَنَاقِبُ الْمِقْدَادِ
يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ: «دَعُونِي» ، فَانْطَلَقَ بِالْهَدْيِ، فَنَحَرَهُ - أَوْ كَمَا قَالَ - فَقَالَ الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ: لا وَاللَّهِ، لا نَكُونُ كَالْمَلإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ قَالُوا لِمُوسَى: ﴿فَاذ…
الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْ قَتَادَةَ إِلا حُسَامٌ. مَنَاقِبُ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ
الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلا أَبُو أُسَامَةَ، وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلا مِنَ الْفَضْلِ عَنِ الْوَلِيدِ عَنْهُ. مَنَاقِبُ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ
الْبَزَّارُ: قَدْ وَرَدَتْ قِصَّةُ حَاطِبٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ. مَنَاقِبُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
الْبَزَّارُ: وَهَذَا رَوَاهُ غَيْرُ عِيَاضٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ , وَلا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
الْبَزَّارُ: هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا التَّفْسِيرِ، لا نَعْلَمُهُ إِلا عَنِ ابْنِ عُمَرَ.
حِينَ دُفِنَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ لَوِ انْفَلَتَ أَحَدٌ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ لانْفَلَتَ مِنْهَا سَعْدٌ» . قُلْتُ: رَوَاهُ النَّسَائِيُّ بِاخْتِصَارٍ.
فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ رُوِيَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلا رَوَاهُ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ إِلا عَوْفٌ.
يَا عُمَرُ! إِنَّمَا أَرْسَلْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتَبْعَثَ بِهَا وَجْهًا، فَتُصِيبُ بِهَا مَالا» وَذَلِكَ قَبْل أَنْ يَنْهَى عَنِ الْحَرِيرِ. قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ، خَلا بَعْثِهِ إِلَى عُمَرَ إِلَى آخِرِهِ. مَنَاقِ…
الْبَزَّارُ: لَمْ نَسْمَعْهُ إِلا مِنْ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْدِيٍّ , عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ. مَنَاقِبُ بِشْرِ بْنِ الْبَرَاءِ
الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو إِلا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ. مَنَاقِبُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ
إِذَا تَزَوَّجَ. مَنَاقِبُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ
لِجَابِرٍ: «أَلا أُبَشِّرُكَ؟» قَالَ: بَشَّرَكَ اللَّهُ بِالْخَيْرِ، قَالَ: " أشْعرتُ أَنَّ اللَّهَ أَحْيَا أَبَاكَ، فَقَالَ: عَبْدِي تَمَنَّ عَلَيَّ مَا شِئْتَ أُعْطِيكَهُ، قَالَ: فَقَالَ: يَا رَبِّ أَتَمَنَّى عَلَيْكَ …
الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلا جَابِرٌ , وَلا لَهُ إِلا هَذَا الطَّرِيقُ، وَلا أَسْنَدَ حَبِيبٌ عَنْ عَمْرٍو إِلا هَذَا. مَنَاقِبُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ
الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو إِلا عَمْرُو بْنُ خَلِيفَةَ، وَهُوَ ثِقَةٌ. مَنَاقِبُ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ
الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلا هَذَا، وَلا رَوَاهُ إِلا قَتَادَةُ. قُلْتُ: قَدْ رَوَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَخِيهِ أَبِي سَعْدٍ، وَتَقَدَّمَ فِي السَّاعَةِ الَّتِي تُرْجَى فِي الْجُمُعَةِ. مَنَاقِبُ حَارِثَةَ بْن…
الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، رَوَاهُ ابْن أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحَكَمِ، وَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عِمْرَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ.
بِنَحْوِهِ. مَنَاقِبُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ
الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ إِلا عَاصِمٍ، وَرَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ جَمَاعَةٌ. مَنَاقِبُ أَبِي ذَرٍّ
الْبَزَّارُ: قَدْ رُوِيَ مِنْ وُجُوهٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَذَكَرْنَا هَذِهِ الرِّوَايَةَ لِعِزَّتِهَا، وَلا رَوَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ إِلا حَمَّادٌ.
الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ مِنْ وَجْهٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا، وَلا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا أَعَزَّ مِنْهُ.
الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ إِلا أَبُو رَبِيعَة، وَهُوَ كُوفِيٌّ رَوَى عَنْهُ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ , وَشَرِيكٌ، وَتَفَرَّدَ بِهِ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ.
لِنَفَرٍ أَنَا مِنْهُمْ: «لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ، يَحْضُرُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ» وَمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ أُولَئِكَ إِلا مَاتَ فِي قَرْيَةٍ وَجَمَاعَةٍ غَيْرِي وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: …
الْبَزَّارُ: وَأَحَادِيثُ النَّضْرِ لا نَعْلَمُ أَحَدًا شَارَكَهُ فِيهَا. مَنَاقِبُ حُذَيْفَةَ
الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلا حُذَيْفَةُ، وَلا لَهُ غَيْرُ هَذَا الإِسْنَادِ، وَلا نَحْفَظُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ مُسْلِمٍ عَنْ حَمَّادٍ. مَنَاقِبُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ
لا تُؤْذُوا خَالِدًا، فَإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ، صَبَّهُ اللَّهُ عَلَى الْكُفَّارِ» . مَنَاقِبُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ. مَنَاقِبُ مُعَاوِيَةَ
أَشْهِدُوهُ أَمْرَكُمْ - أَوْ أَحْضِرُوهُ أَمْرَكُمْ -، فَإِنَّهُ قَوِيٌّ أَمِينٌ» .
إِلَى مُعَاوِيَةَ وَكَانَ كَاتِبَهُ.
الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ الْعِرْبَاضِ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَفِيهِ الْحَارِثُ بْنُ زِيَادٍ. مَنَاقِبُ أَبِي هُرَيْرَةَ
عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَوَجَدْتُ أَبَا أَيُّوبَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقُلْتُ: تُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَدْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؟ ! قَالَ: إِنَّهُ قَدْ سَمِعَ.
إِذَا رَأَيْتُكَ قرت عَيْنِي وَطَابَتْ نَفْسِي، وَإِذَا لَمْ أَرَكَ لَمْ تَطُبْ نَفْسِي - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا. مَنَاقِبُ سَلْمَانَ
الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلا عَنْ بُرَيْدَةَ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. قُلْتُ: رَوَاهُ مِنْ حَدِيثِ سَلْمَانَ أَيْضًا. مَنَاقِبُ أَبِي الدَّرْدَاءِ
الْبَزَّارُ: قَدْ رُوِيَ نَحْوُهُ مِنْ وُجُوهٍ، وَلَيْسَ فِيهِ قَوْلُ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ وَيَزِيدُ ثِقَتَانِ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ شَامِيٌّ مَشْهُورٌ. مَنَاقِبُ أَبِي مُوسَى
لَقَدْ أُوتِيَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ» .
بِنَحْوِهِ.
أُسَيْدٍ
الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلا عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِلْوَاقِدِيِّ. مَنَاقِبُ سَفِينَةَ
أَنْتَ سَفِينَةُ» .
وَقَدْ أَضْلَلْنَا الطَّرِيقَ، فَمَشَى بَيْنَ يَدِيَّ حَتَّى أَوْقَفَنَا عَلَى الطَّرِيقِ، ثُمَّ تَنَحَّى وَدَفَعَنِي، كَأَنَّهُ يُرِينِي الطَّرِيقَ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوَدِّعُنَا. مَنَاقِبُ زَاهِرِ بْنِ حَرَامٍ
الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ زَاهِرٍ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَدْ ذَكَرَ قِصَّتَهُ مَعْمَرٌ , عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أَيْضًا.
الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثَابِتٍ إِلا مَعْمَرٌ. مَنَاقِبُ عَبْدِ اللَّهِ ذِي الْبِجَادَيْنِ
الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا عَنِ الأَعْمَشِ إِلا عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَسَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ. مَنَاقِبُ أَبِي مُصْعَبٍ الأَسْلَمِيِّ
الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَى أَبُو مُصْعَبٍ إِلا هَذَا، تَفَرَّدَ بِهِ جَرِيرٌ. مَنَاقِبُ أَبِي بَكْرَةَ
الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرَةَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَأَبُو الْمِنْهَالِ لا نَعْلَمُ أَسَنْدَ عَنْهُ إِلا أَبُو قُتَيْبَة حَدِيثَيْنِ. مَنَاقِبُ جَرِيرٍ
السابق
٥٨ / ٨٠
التالي