كشف الأستار عن زوائد البزار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يوسف بن موسى الرازي عن يحيى بن سليم الطائفي عن عبد الله بن عثمان القاري عن مجاهد بن جبر القرشي عن إبراهيم بن الأشتر النخعي عن مالك بن الحارث النخعي عن أم ذر عن لما اشتد وجع أبي ذر - أو
لِنَفَرٍ أَنَا مِنْهُمْ: «لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ، يَحْضُرُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ» وَمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ أُولَئِكَ إِلا مَاتَ فِي قَرْيَةٍ وَجَمَاعَةٍ غَيْرِي وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَدْخُلْ - أَوْ لَمْ تَمَسَّهُ - النَّارُ» فَإِذَا مِتُّ فَكَفِّنُونِي، فَنَشَدْتُ اللَّهَ رَجُلا كَفَّنَنِي كَانَ عَرِيفًا أَوْ بَرِيدًا، أَوْ نَقِيبًا فَمَا مِنْ أُولَئِكَ النَّفَرِ إِلا قَدْ قَارَفَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا إِلا فَتًى مِنْهُمْ، قَالَ: أَنَا أُكَفِّنُكَ فِي ثَوْبَيْنِ فِي عَيْبَتِي مِنْ غَزْلِ أُمِّي، قَالَ: فَأَنْتَ تُكَفِّنِّي، قَالَ: فَقَضَى، فَغَسَّلُوهُ وَكَفَّنُوهُ وَصَلَّوْا عَلَيْهِ وَانْصَرَفُوا، وَكَانَ النَّفَرُ كُلُّهُمْ يَمَانٌ، يَعْنِي: يَمَانِيَةٌ.