جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني
هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني
المدوَّنة · ٢,٨٧٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 16 of 58
٥ - كتاب الجنايز · ١ - باب عيادة المريض، وثواب المرض
من أشتكى منكم شيئا أو اشتكاه أخ له فليقل: ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض اغفر لنا حوبنا (¬١) وخطايانا أنت رب الطيبين أنزل رحمة وشفاء من شفائك على هذا الو…
إذا جاء الرجل يعود مريضا فليقل: اللهم اشف عبدك ينكأ (¬٣) لك عدوا أو يمشي لك إلى جنازة" [١١١٦] • أَبُو دَاوُدَ (¬٤) [٣١٠٧] في الجَنَائِزِ عَنْ عَبْدِ اللْهِ بْنِ عُمَرَ ﵁". ١٥٠٢ - وسئلت عائشة ﵂ عن قول الله - وتعالى -: ﴿إ…
إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم مرض قيل للملك الموكل به: اكتب له مثل عمله إذا كان طليقا حتى أطلقه أو أكفته (¬٣) إلي". [١١١٩] • أَحْمَدُ [٢/ ٢٠٣] مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو بِسَنَدٍ جَيِّدٍ. وفي ر…
١٥١٠ - وقال: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله ﷿ إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط". [١١٢٥] • التِّرْمِذِيُّ (¬١) [٢٣٩٦] في الزهْدِ، وَابْنُ مَاجَه [٤٠٣١] في الفِتَنِ عَنْ أَنَسٍ.
١٥١١ - وقال: "لا يزال البلاء بالمؤمن أو المؤمنة في نفسه وماله وولده حتى يلقى الله تعالى وما عليه من خطيئة ". [١١٢٦] • الترمِذِي [٢٣٩٩] في الزهْدِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَالَ: حَسَنٌ صحيحٌ (¬٢).
١٥١٢ - و قال: " إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ثم صبره على ذلك يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله". [١١٢٧] • أَبو دَاوُدَ (¬٣) [٢١٥٠] مِن طَرِيقِ محمد بْنِ خَ…
١٥١٣ - وقال: "مثل ابن آدم وإلى جنبه تسع وتسعون منية إن أخطأته المنايا وقع في الهرم حتى يموت". (غريب). [١١٢٨] • التِّرْمِذِيُّ [٢٤٥٦] في الزُّهدِ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ الشَّخِيرِ، وَقَالَ: غريبٌ (¬٤).
١٥١٤ - وقال: "يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض". [١١٢٩] • التّرْمِذِيُّ [٢٤٠٢] في الزُّهْدِ عَنْ جَابِرٍ، وَقَالَ: غَرِيبٌ (¬١).
إن المؤمن إذا أصابه السقم ثم عافاه الله كان كفارة لما مضى من ذنوبه وموعظة له فيما يستقبل. وإن المنافق إذا مرض ثم أعفي كان كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه فلم يدر لم عقلوه ولم يدر لم أرسلوه". [١١٣٠] • أَبُو دَاوُدَ (¬٢) [٣٠٨٩…
إذا كثرت ذنوب العبد ولم يكن له ما يكفرها من العمل ابتلاه الله بالحزن ليكفرها عنه". [١٥٨٠] • أحمد (¬١) (٦/ ١٥٧) عنها.
إذا أصاب أحدكم الحمى فإن الحمى قطعة من النار فليطفئها عنه بالماء فليستنقع في نهر جار وليستقبل جريته فيقول: بسم الله اللهم اشف عبدك وصدق رسولك بعد صلاة الصبح وقبل طلوع الشمس ولينغمس فيه ثلاث غمسات ثلاثة أيام فإن لم يبرأ ف…
لا تسبها فإنها تنفي الذنوب كما تنفي النار خبث الحديد". [١٥٨٣] • ابن ماجه (¬٤) (٣٤٦٩) في الطب عنه.
وعزتي وجلالي لا أخرج أحدا من الدنيا أريد أغفر له حتى أستوفي كل خطيئة في عنقه بسقم في بدنه وإقتار في رزقه". [١٥٨٥]
يقول: " المرض كفارة " وإنما أبكي أنه أصابني على حال فترة ولم يصبني في حال اجتهاد لأنه يكتب للعبد من الأجر إذا مرض ما كان يكتب له قبل أن يمرض فمنعه منه المرض. [١٥٨٦]
لا يعود مريضا إلا بعد ثلاث. [١٥٨٧] • ابن ماجه (¬١) (١٤٣٧) في الطب (¬٢) عنه.
إذا دخلت على مريض فمره يدعو لك فإن دعاءه كدعاء الملائكة". [١٥٨٨] • ابن ماجه (¬٣) (١٤٤١). ١٥٣٣ - وعن ابن عباس قال: من السنة تخفيف الجلوس وقلة الصخب في العيادة عند المريض. [١٥٨٩] قال: وقالَ رسولُ الله - صلى الله عَلَيهِ و…
١٥٣٤ - وعن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: " العيادة فواق (¬١) ناقة" [١٥٩٠] • البيهقي في "الشعب" [٩٢٢٢] عنه (¬٢).
١٥٣٥ - وفي رواية سعيد بن المسيب مرسلا: "أفضل العيادة سرعة القيام". [١٥٩١] • أخرجه البيهقي [٩٢٢١] أيضًا.
إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره (¬١) في الجنة". [١٥٩٣] • النسائي (¬٢) (٨/ ٤)، وابن ماجه (١٦١٤) في الجنائز عنه.
عنه.
قال: "يختصم الشهداء والمتوفون على فرشهم إلى ربنا ﷿ في الذين يتوفون من الطاعون فيقول الشهداء: إخواننا قتلوا كما قتلنا ويقول: المتوفون: إخواننا ماتوا
٥ - كتاب الجنايز · ٢ - باب تمني الموت وذكره
الفار من الطاعون كالفار من الزحف والصابر فيه له أجر شهيد". [١٥٩٧] • أحمد (¬٢) (٣/ ٣٥٢) عنه. مِنَ "الصِّحَاحِ":
لا يتمنى أحدكم الموت إما محسنا فلعله أن يزداد خيرا وإما مسيئا فلعله أن يستعتب (¬٣) ". [١١٣٣] • البُخَارِيُّ [٥٦٧٣] فِي الطِّبِّ عَنْه.
لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله". [١١٣٩] • مُسْلِمٌ [٢٨٧٧/ ٨١]، وَابْنُ مَاجَه [٤١٦٧] فِي الزُّهْدِ، وَأَبُو دَاوُدَ [٣١١٣] في الجَنَائِزِ، كُلهُمْ عَنْهُ. مِنَ "الحِسَانِ":
للمؤمنين هل أحببتم لقائي؟ فيقولون نعم يا ربنا فيقول: لم؟ فيقولون: رجونا عفوك ومغفرتك. فيقول: قد وجبت لكم مغفرتي". [١١٤٠] • الطبَرَانِيُّ [٢٠/ ١٠٤] عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَل، وَسنَدُهُ مُنْقَطعٌ (¬١).
الترمذي: غَرِيبٌ (¬٢)، وَقَدْ رُوِىَ مُرسَلًا عَنْ ثابِتٍ. الفصل الثالث:
يا سعد إن كنت خلقت للجنة فما طال عمرك وحسن من عملك فهو خير لك". [١٦١٤] • أحمد (¬٢) (٥/ ٢٦٧) عنه.
لكن حمزة لم يوجد له كفن إلا بردة ملحاء (¬٣) إذا جعلت على رأسه قلصت عن قدميه وإذا جعلت على قدميه قلصت عن رأسه حتى مدت على رأسه وجعل على قدميه الأذخر! [١٦١٥]
٥ - كتاب الجنايز · ٣ - باب ما يقال عند من حضره الموت
مِنَ "الصِّحَاحِ":
إذا حَضَرْتم المريضَ أو الميتَ؛ فقولوا خيرًا؛ فإن الملائكةَ يُؤَمِّنون على ما تقولون". [١١٤٨] • مُسْلِمٌ [٦/ ٩١٩]، وَالأرْبَعَةُ [د ٣١١٥ ت ٩٧٧ ق ١٤٤٧ س ٤/ ٤] عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ.
ما أمره الله به: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها إلا أخلف الله له خيرا منها". فلما مات أبو سلمة ﵁ قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟
من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة" [١١٥٢] • أَبُو دَاوُدَ (¬١) [٣١١٦] في الجَنَائِزِ عَنْهُ.
إني لا أرى (¬١) طلحة إلا قد حدث به الموت فآذنوني به وعجلوا فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله". [١١٥٦] • أَبُو دَاوُدَ (¬٢) [٣١٥٩] فِي الجَنائِزِ عَنْهُ. الفصل الثالث:
أجود وأجود ". [١٦٢٦] • ابن ماجه (¬٣) (١٤٤٦) في الجنائز عنه.
الميت
ريطة (¬١) كانت عليه على أنفه هكذا. [١٦٢٨] • مسلم (٢٨٧٢) في الجنائز (¬٢) عنه.
إذا حُضِرَ المؤمنُ؛ أتتْ ملائكةُ الرَّحمةِ بحريرةٍ بيضاءَ، فيقولون: اخرُجي راضيةً مرضيًّا عنكِ إلى رَوْحِ اللهِ وريحان، وربّ غيرِ غضبانَ، فتخرجُ كأطيبِ ريحِ المسكِ، حتى إنَّه ليُناولهُ بعضُهم بعضًا، حتى يأتوا بهِ أبوابَ …
قال: " إنا نسمة (¬٣) المؤمن طير طير تعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله في جسده يوم يبعثه". [١٦٣٢] • رواه مالك (١٦٤) وأخرجه النسائي (٤/ ١٠٨) (¬٤). ١٥٧٦ - وعن محمد بن المنكدر قال: دخلت على جابر بن عبد الله وهو يموت
٥ - كتاب الجنايز · ٤ - باب غسل الميت وتكفينه
كفن في ثلاثة أثواب يمانية بيض سحولية (¬١) من كرسف ليس فيها قميص ولا عمامة. [١١٥٨] • الجَمَاعَةُ [خ (١٢٦٤) م (٤٥/ ٩٤١) د ٣١٥١ ت ٩٩٦ ق ١٤٦٩ س ٤/ ٣٥] فِيهِ عَنْهَا.
ضعوها مما يلى رأسه واجعلوا على رجليه من الإذخر. [١١٦٠] • الخمسَةُ [خ (١٢٧٦) م (٤٤/ ٩٤٠) د ٣١٥٥ ت ٣٨٥٣ س ٤/ ٣٨] فِيهِ عَنْهُ.
لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا". [١١٦٢] • أبو دَاوُدَ (¬٣) [٣١٥٤] فِيهِ عَنْهُ.
الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها ". [١١٦٤]
٥ - كتاب الجنايز · ٥ - باب المشي بالجنازة والصلاة عليها
عبد الله بن أبي بعدما أدخل حفرته فأمر به فأخرج فوضعه على ركبتيه ن فنفث فيه من ريقه وألبسه قميصه قال: وكان (¬١) كسا عباسا قميصا. [١٦٤٥] • متفق عليه [خ (٥٧٩٥) م (٢٧٧٣)] عنه. مِنَ "الصِّحَاح":
١٥٨٩ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه وإن تك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم". [١١٦٧] • الجَماعَةُ في [خ (١٣١٥) م (٥٠/ ٩٤٤)، كتَابِ الجَنَائِزِ عَنْهُ.
١٥٩٠ - وقال: "إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت: قدموني وإن كانت غير صالحة قالت لأهلها: يا ويلها أين يذهبون بها؟ يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمع الإنسان لصعق (¬١) ". يرويه أبو سعيد ال…
١٥٩١ - وقال: "إذا رأيتم الجنازة فقوموا فمن تبعها فلا يقعد حتى توضع". [١١٦٩] • مُتفَقٌ عَلَيهِ [خ (١٣١٠) م (٧٧/ ٩٥٩)] عَنْهُ فِيهِ (ت [١٠٤٣]، س [٤/ ٤٤]).
١٥٩٢ - وقال: "إن الموت فزع فإذا رأيتم الجنازة فقوموا" يرويه جابر [١١٧٠] • مُسْلِم [٧٨/ ٩٦٠] فِيهِ عَنْهُ.
١٥٩٣ - وروي عن علي ﵁ أنه قال: كان رسول الله ﷺ يقوم الجنازة ثم قعد -بعد -". [١١٧١] • مُسْلِمٌ [٨٤/ ٩٦٢]، وَالأربْعَةُ [د ٣١٧٥ ت ١٠٤٤ س ٤/ ٧٧ ق ١٥٤٤] فِيهِ عَنْهُ.
من اتبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا وكان معه حتى يصلي عليها ويفرغ من دفنها فإنه يرجع من الأجر بقيراطين كل قيراط مثل أحد ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط". [١١٧٢]
هذا أثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فوجبت له النار أنتم شهداء الله في الأرض". [١١٨٣] • مُتفَقٌ عَليهِ [خ (١٣٦٧) م (٦٠/ ٩٤٩)] فِيهِ عَنْ أنَس. وفي رواية: "المؤمنون شهداءُ اللهِ في الأرضِ". • البخارِيّ…
السابق
١٦ / ٥٨
التالي