هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إن المؤمن إذا أصابه السقم ثم عافاه الله كان كفارة لما مضى من ذنوبه وموعظة له فيما يستقبل. وإن المنافق إذا مرض ثم أعفي كان كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه فلم يدر لم عقلوه ولم يدر لم أرسلوه". [١١٣٠] • أَبُو دَاوُدَ (¬٢) [٣٠٨٩] في الجَنَائِزِ عَنْهُ. ١٥١٦ - وعن أبي سعيد الخدري ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا دخلتم على المريض فنفسوا (¬١) له في أجله فإن ذلك لا يرد شيئا ويطيب بنفسه". (غريب) [١١٣١] • التِّرْمِذِيُّ (¬٢) [٢٠٨٧]، وَابْنُ مَاجَه [١٤٣٨] في الجَنَائِزِ عَنْهُ. ١٥١٧ - و قال:: "من قتله بطنه لم يعذب في قبره". [١١٣٢] • أَحْمَدُ [٤/ ٢٦٢]، وَالتِّرْمِذِيُّ [١٠٦٤]، وَالنسَائِي [٤/ ٩٨]، في النسائي، وَابْنُ حِبان [٢٩٣٣]، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ سلَيْمَان بْنُ صُرَدٍ لِخَالِدِ بْنِ عُرفُطَةَ، أَوْ خَالِدٌ لِسُلَيمَان … وَقَالَ: غَرِيبٌ (¬٣). الفصل الثالث: ١٥١٨ - عن أنس قال: كان غلام يهودي يخدم النبي ﷺ فمرض فأتاه النبي ﷺ يعوده فقعد عند رأسه فقال له: "أسلم". فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال: أطع أبا القاسم. فأسلم. فخرج النبي ﷺ وهو يقول: "الحمد لله الذي أنقذه من النار". [١٥٧٤] • البخاري (١٣٥٦) في الجنائز عنه. ١٥١٩ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "من عاد مريضا نادى مناد في السماء: طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا". [١٥٧٥] • ابن ماجة (¬١) (١٤٤٣) في الطب عنه. ١٥٢٠ - وعن ابن عباس قال: إن عليا خرج من عند النبي ﷺ في وجعه الذي توفي فيه فقال الناس: يا أبا الحسن كيف أصبح رسول الله ﷺ؟ قال: أصبح بحمد الله بارئا. [١٥٧٦] • البخاري (٦٢٦٦) عنه. ١٥٢١ - وعن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ فقلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي ﷺ فقالت: إني أصرع وإني أتكشف فادع الله تعالى لي. قال: " إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله تعالى أن يعافيك " فقالت: أصبر فقالت: إني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف فدعا لها. [١٥٧٧] • متفق عليه [خ (٥٦٥٢) م (٢٥٧٦)] في الطبِّ عنهُ. ١٥٢٢ - وعن يحيى بن سعيد قال: إن رجلا جاءه الموت في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل: هيئا له مات ولم يبتل بمرض فقال رسول الله ﷺ: "ويحك وما يدريك لو أن الله ابتلاه بمرض فكفر عنه من سيئاته". [١٥٧٨] • مالك (¬١) (٢/ ٩٤٢ / ٨) مرسل. ١٥٢٣ - وعن شداد بن أوس والصنابحي أنهما دخلا على رجل مريض يعودانه فقالا له: كيف أصبحت؟ قال أصبحت بنعمة. فقال له شداد: أبشر بكفارات السيئات وحط الخطايا فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الله ﷿ يقول إذا أنا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني على ما ابتليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا. ويقول الرب ﵎: أنا قيدت عبدي وابتليته فأجروا له ما كنتم تجرون له وهو صحيح". [١٥٧٩] • رواه أحمد (¬٢) (٤/ ١٢٣) عن شداد بن أوس، والصُّنَابحي.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.