جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المدوَّنة · ٨,٨٩٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 141 of 178
كتاب معرفة الصحابة · ذكر ابي لبابة بن عبد المنذر ﵁ -
هُوَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ" (¬٣). قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ ﵄ عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ دُونَ الزِّيَادَةِ، فَإِنَّهَا لِيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ (¬٤).
وَاللهِ، لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى نَبِيِّ اللهِ ﷺ تِلْكَ الْغَدَاةَ، حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ، ثُمَّ خَرَجَ مِنْهَا، وَوَقَفَ عَلَى بَابِهَا، وَإِنَّ فِي يَدِهِ لَحَمَامَةً مِنْ عِيذَانٍ كَانَتْ فِي الْكَعْبَةِ، فَكَسَر…
وَرَوَتْ عَنْهُ (¬٢).
وَرَوَتْ عَنْهُ الْخَبَرَ فِي الْوضُوءِ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ (¬٢). مَشْهُورٌ.
حِينَ أَرَادَ اللهَ كَرَامَتَهُ، وَابْتِدَاءَهَ بِالنُّبُوَّةِ، كَانَ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، أَبْعَدَ حَتَّى لَا يَرَى بَيْتًا، وَيُفْضِي إِلَى الشِّعَابِ وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ، فَلَا يَمُرُّ بِحَجَرٍ وَلَا بِشَجَرٍ…
لِأَصْحَابِهِ: "اسْعَوْا، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ". قَالَتْ: رَأَيْتُهُ فِي شِدَّةِ السَّعْيِ يَدُورُ الْإِزَارُ حَوْلَ بَطْنِهِ، حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ، وَفَخِذَيْهِ (¬٤).
عَنْ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي تِجْرَاةٍ، قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى دَارِ أَبِي حُسَيْنٍ فِي نِسْوَةٍ مِنْ
فَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدًا وَإِسْحَاقَ، وَحَيَاةَ (¬٣) وَقُرَيْبَةَ، وَعَاشَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ (¬٤) ﷺ (¬٥).
مِنَّا أَحَدًا (¬١).
٧١٦٦ - حدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أُمَيْمَةُ بِنْتُ رُقَيْقَةَ، وَرُقَيْقَةُ أُمُّهَا، وَأَبُوهَا عَب…
٧١٦٧ - فحدثنا بِصِحَّةِ مَا ذَكَرَهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْوَاقِدِيُّ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ التَّمِ…
عَائِشَةُ: إِنْ شَاءَ مَوَالِيكِ عَدَدْتُهَا إِلَيْهِمْ. في ذِكْرِ الْوَلَاءِ بِطُولِهِ (¬٢). وَلَيْلىَ مَوْلَاةِ عَائِشَةَ ﵂ -
الْحَاكِمُ ﵀ عَلَيْهِ: قَدْ بَقِيَ عَلَيَّ فِي الصَّحَابِيَّاتِ ﵅ جَمَاعَةٌ، لَمْ أَذْكُرْهُنَّ إِيثَارًا لِلتَّخْفِيفِ، وَخَشْيَةَ تَطْوِيلِ الْكِتَابِ، وَأَيْضًا فَإِنِّي (¬٥) تَرْجَمْتُ كِتَابَ الصَّحَابَةِ لِلْفَضَائ…
الزُّهْرِيُّ: يَعْنِي نَيْلَ الرَّأْيِ (¬٢). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (¬٣)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: "يَا عُمَرُ، اجْمَعْ لِي قَوْمَكَ". فَجَمَعَهُمْ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ جَمَعْتُهُمْ فَيَدْخُلُونَ عَلَيْكَ أَمْ تَخْرُجُ إِلَيْهِمْ؟ فَقَالَ: "بَلْ أَخْرُجُ إ…
مَا بالُ أَقْوَالٍ تَبْلُغُنِي عَنْ أَقْوَامٍ، إِنَّ اللهَ ﵎ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ، فَاخْتَارَ الْعُلْيَا مِنْهَا فَأَسْكَنهَا مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ، ثُمَّ خَلَقَ الْخَلْقَ فَاخْتَارَ مِنَ [الْخَلْقِ] (¬٤) بَنِي آدَمَ،…
عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ: وَلَا أَحْسِبُ مُحَمَّدًا، إِلَّا قَدْ حَدَّثَنِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵄، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ بِفِنَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِت…
مَنْ أَهَانَ قُرَيْشًا، أَهَانَهُ اللهُ ﷿" (¬١).
مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ، أَهَانَهُ اللهُ" (¬٣). وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ (¬٤)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، وَهُوَ مِنْ غُرَر…
أَنَّ الْوَلَدَ لَا يَجْنِي عَلَى أَبِيهِ.
عَلَى المِنْبَرِ: "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ إِنَّ رَحِمِي لَا يَنْفَعُ، بَلَى وَاللهِ إِنَّ رَحِمِي مَوْصُولَةٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَإِنِّىِ أَيُّهَا النَّاسُ فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، فَإِذَا جِئْتُ، ق…
أَمَانُ أَهْلِ الْأَرْضِ مِنْ الِاخْتِلافِ الْمُوَالَاةُ لِقُرَيْشٍ، قُرَيْشٌ أَهْلُ اللهِ أَهْلُ آلَاءِ اللهِ، فَإِذَا خَالَفَتْهَا قَبِيلَةٌ مِنَ الْعَرَبِ، صَارُوا (¬١) حِزْبَ إِبْلِيسَ" (¬٢). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ ال…
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَحَدَّثُونَ، فَإِذَا رَأَوُا الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِي، قَطَعُوا حَدِيثَهُمْ، وَاللهِ لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبُّهمْ للهِ تَعَالَى وَلِقَرَابَتِي" (¬٥). هَذَا حَدِيثٌ يُعْرَف…
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ للهِ وَلِرَسُولِهِ" (¬٣).
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ، أَبْرَارُهَا أُمَرَاءُ أَبْرَارِهَا، وَفُجَّارُهَا أُمَرَاءُ فُجَّارِهَا، وَلِكُلٍّ حَقٌّ، فَآتُوا كُلَّ ذِيِ حَقٍّ حَقَّهُ، وَإِنْ أَمَّرْتُ عَلَيْكُمْ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا، فَاسْمَع…
اللَّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ". وَرَفَعَ (¬٣) يَدَيْهِ (¬٤). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬٥).
إلَى الْمَدِينَةِ (¬٢). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
أَبُو سَعِيدٍ: وَاللهِ لَوْ حَبَوْتُ بِهَا أَحَدًا لَحَبَوْتُ بِهَا قَوْمِي (¬٣). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (¬٤)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. * * *
أَنَا وَالزُّبَيْرَ إِلَى رَوْضَةَ خَاخٍ. بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ.
مَهْلَا يَا طَلْحَةَ، فَإِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا كَمَا شَهِدْتَ، وَخَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِمَوَالِيهِ" (¬٣). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
إِنَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ" (¬٥). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ عَلَى الْيَقِينِ: أَنَّ اللهَ
(¬١): "لَوْلَا (¬٢) الْهِجْرَةُ كُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَتِ الْأَنْصَارُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَكُنْتُ مَعَ الْأَنْصَارِ" (¬٣). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذهِ السِّي…
يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ، إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ تَزِيدُونَ، وَإِنَّ الْأَنْصَارَ قَدِ انْتَهَوْا (¬٤)، وَإِنَّهُمْ عَيْبَتِي الَّتِي آوِي إِلَيْهَا، فَأَكْرِمُوا مُحْسِنَهُمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئهِمْ" (¬١…
إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَيَقِلُّ الْأَنْصَارُ حَتَّى يَكُوُنوا فِي النَّاسِ مِثْلَ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ، فَمَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ عَمَلًا فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ" (¬٢). هَذَا …
عَلَى الْمِنْبَرِ لِلْأَنْصَارِ: "أَلَا إِنَّ النَّاسَ دِثَارِي، وَإِنَّ الْأَنْصَارَ شِعَارِي، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَتِ الْأَنْصَارُ شُعْبَةً لَا تَّبَعْتُ شُعْبَةَ الْأَنْصَارِ، فَمَنْ وَلِيَ أَمْرَ ا…
أَقْرِئْ قَوْمَكَ السَّلَامَ، فَإِنَّهُمْ مَا عَلِمْتُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ (¬٢) " (¬٣). صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
وَأَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ فَجَزَاكُمُ اللهُ أَطْيَبَ الْجَزَاءِ - أَوْ قَالَ: خَيْرًا - فَإِنَّكُمْ مَا عَلِمْتُ أَعِفَّةٌ صُبرٌ، وَسَترَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فِي الْأَمْرِ وَالْقَسْمِ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْ…
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ" (¬٤). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكُمْ" (¬٢). هَذَا حَدِيثُ صَحِيحُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
الْخَزْرَجِيُّونَ: مِنَّا أَرْبَعَةٌ جَمَعُوا الْقُرْآنَ لَمْ يَجْمَعْهُ غَيْرُهُمْ: أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَأَبُو زَيْدٍ (¬٤). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْن…
الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ أَوْليَاءُ بَعْضٍ في الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَالطُّلَقَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ وَالْعُتَقَاءُ مِنْ ثَقِيفٍ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ" (¬١). هَذَا حَدِيثٌ …
شَرُّ قَبِيلَتَيْنِ فِي الْعَرَبِ نَجْرَانُ وَبَنُو (¬٢) تَغْلِبَ، وَأَكْثَرُ الْقَبَائِلِ فِي الْجَنَّةِ مَذْحِجٌ" (¬٣). هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبُ الْمَتْنِ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ، أَمَا إِنِّي لَمْ أَقُلْهُ وَلَكِنَّ اللهَ قَالَهُ" (¬٣). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ (¬٤)، وَلِلزِّيَادَةِ شَاهِد…
غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ، لَسْتُ أَنَا قُلْتُهُنَّ وَلَكِنَّ اللهَ ﷿ قَالهَا". ثُمَّ يُكَبِّرُ بَعْدَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى مَنْ دَعَا (¬٦).
اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِ". فَرَمَاهُ اللهُ بِالذَّبْحَةِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ، قَالَ: فَقَالَ عَامِرٌ حِينَ أَخَذَتْهُ الذَّبْحَةُ: يَا آلَ عَامِرٍ، غُدَّةٌ (¬٢) كَغُدِّةِ الْبَكْرِ. فَهَلَكَ سَاعَةَ أَخَذَتْهُ دُو…
مَنْ يَصْعَدُ ثَنِيَّةَ الْمِرَارِ والمُرَارِ (¬٤) فَإِنَّهُ يُحَطُّ عَنْهُ مَا حُطَّ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ". فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ صَعِدَهَا خَيْلُنَا خَيْلُ بَنِي الْخَزْرَجِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "كُلُّكُمْ مَغْف…
مَا ضَرَّ امْرَأَةٌ نَزَلَتْ بَيْنَ جَارِيَتَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ، أَوْ أُنْزِلَتْ بَيْنَ أَبَوَيْهَا" (¬١). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. * * *
لِعَائِشَةَ: "إِنْ سَرَّكِ أَنْ تَفِيَ نَذْرَكِ (¬٢) فَأَعْتِقِي مُحَرَّرًا مِنْ هَؤُلَاءِ". فَجَعَلَهُمْ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَجِيءَ بِنَعَمٍ مِنْ نَعَمِ صَدَقَةِ بَنِي سَعْدٍ، فَلَمَّا رَآهُ رَاعَهُ، فَقَالَ: "هَ…
أَنْتُمْ تُتِمُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةً، أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللهِ ﷿" (¬٣). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدْ تَابَعَ سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيُّ بَهْزًا (¬٤) فِي رِو…
أَنْتُمْ تُوفُونَ سَبْعِينَ أُمَّةً، أَنْتُمْ أَكْرَمهُمْ عَلَى اللهِ ﷿ وَأَفْضَلُهمْ" (¬٥).
السابق
١٤١ / ١٧٨
التالي