المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمذان عن محمد بن إدريس الحنظلي عن الفيض بن الفضل البجلي عن مسعر بن كدام العامري عن سلمة بن كهيل الحضرمي عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد الأزدي عن علي بن أبي طالب الهاشمي
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ، أَبْرَارُهَا أُمَرَاءُ أَبْرَارِهَا، وَفُجَّارُهَا أُمَرَاءُ فُجَّارِهَا، وَلِكُلٍّ حَقٌّ، فَآتُوا كُلَّ ذِيِ حَقٍّ حَقَّهُ، وَإِنْ أَمَّرْتُ عَلَيْكُمْ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا، مَا لَمْ يُخَيَّرْ أَحَدُكُمْ بَيْنَ إِسْلَامِهِ وَضَرْبَةِ عُنُقِهِ، فَإِنْ خُيِّرَ بَيْنَ إِسْلَامِهِ وَضَرْبَةَ عُنُقِهِ، فَلْيُقَدِّمِ عُنُقَهُ (¬٥)، فَإِنَّهُ لَا دُنْيَا لَهُ وَلَا آخِرَةَ بَعْدَ إِسْلامِهِ" (¬٦).