جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المدوَّنة · ٨,٨٩٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 140 of 178
كتاب معرفة الصحابة · ذكر ابي لبابة بن عبد المنذر ﵁ -
الشِّفَاءُ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ، وَهِيَ أُمُّ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ الْقُرَشِيِّ، وَجَدَّةُ أَبِي بَكرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ (¬١).
أَرْقِيهِ وَعَلَّمِيهَا حَفْصَةَ كَمَا عَلَّمْتِيهَا الْكِتَابَ (¬٣) " (¬٤). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَقَدْ سَمِعَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ سُلَيْمَانَ مِنْ جَدَّتِهِ.
ارْقِي مَا لَمْ يَكُنْ شِرْكٌ بِالله ﷿ " (¬٥).
سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَتَضَعُهُ مَكَانًا نَظِيفًا (¬٤)، ثُمَّ تُدَلِّكُهُ عَلَى حَجَرٍ، وَتَطْلِيهِ عَلَى النَّوْرَةِ (¬٥). (¬٦)
الْأَصْمَعِيُّ: النَّمْلَةُ هِيَ قُرُوحٌ تَخْرُجُ فِي الْجَنْبِ وَغَيْرِهِ (¬٨).
وَمِمَّنْ هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَمَعَهُ امْرَأَتَهُ لَيْلَى بِنْتُ أَبِي حَثْمَةَ بْنِ غَانِمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُوَيْجِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ (¬١).
لَنَرْحَلُ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ، وَقَدْ (¬٤) ذَهَبَ عَامِرٌ فِي بَعْضِ حَاجَتِنَا إِذْ أَقْبَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁، حَتَّى
قَدْ أَسْلَمَتْ قَبْلَ عُمَرَ، وَكَانَتْ مِنْ أَوَّلِ الْمُبَايِعَاتِ بِمَكَّةَ (¬٢).
أُخْتُهُ: قُمْ فَاغْتَسِلْ أَوْ تَوَضَّأْ (¬٤).
وَرَفَعَ شَيْئًا، فَقُلْتُ: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ (¬٧)، مَا كُنْتَ صانِعًا
لَا صَلاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ، وَلا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ، وَلَا يُؤْمِنُ بِاللهِ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِي، وَيُحِبُّ (¬٣) الْأَنْصَارَ" (¬٤). * * *
إِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا" (¬٢). * * *
وَمِنْ نِسَاءِ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلٍ، وَكَانَتْ مِمَّنْ هَاجَرَتْ مَعَ زَوْجِهَا أَبِي حُذَيْفَةَ إِلَى…
أَمَرَهَا أَنْ تُرْضِعَهُ، فَأَرْضَعَتْهُ وَهُوَ رَجُلٌ بَعْدَمَا شَهِدَ بَدْرًا (¬٤).
سَهْلَةَ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، حَتَّى تَذْهَبَ غَيْرَةُ أَبِي حُذَيْفَةَ، فَأَرْضَعَتْهُ وَهُوَ
وَمِنْ نِسَاءِ قُرَيْشٍ أُمُّ حَبِيبَةَ، وَاسْمُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ، أُخْتُ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ زَوْجِ النَّبِىِّ ﷺ، وَهِيَ مِنْ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ حَلِيفِ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ (¬٢).
لِتُصَلِّ مَا أَطَاقَتْ، فَإِذَا أَعْيَتْ، فَلْتَقْعُدْ" (¬٣).
إِنَّ لِلزَّوْجِ مِنَ الْمَرْأَةِ لِشُعْبَةً، مَا هِيَ لِشَيْءٍ" (¬١).
إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، لكِنْ هَذَا عِرْقٌ، فَاغْتَسِلِي ثُمَّ صَلِّي". فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ في مِرْكَنٍ حَتَّى تَعْلُوَ الْمَاءَ حُمْرَةُ الدَّمِ، ثُمَّ تَقُومُ فَتُصَلِّي (¬٤).
الْمَكِّيِّ ﵂.
لِتَدَعِ الصَّلاةَ فِي كُلِّ شَهْرٍ أَيَّامَ قُرُؤِهَا، ثُمَّ تَتَوَضَّأْ لِكُلِّ صَلاةٍ، فَإِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ" (¬٤). * * *
أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءَ لَا يُغَادِرُ سَقَمًا" (¬٦).
وَزَوَّجَهُ أُمَّ أَيْمَنَ بَعْدَ النُّبُوَّةِ، فَوَلَدَتْ لَهُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ (¬٤).
لِأُمِّ أَيْمَنَ: "يَا أُمَّهْ". وَكَانَ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا، قَالَ: "هَذِهِ بَقِيَّةُ أَهْلِ بَيْتِي" (¬١).
أَمَا إِنَّكِ لَا تَفْجَعُ بَطْنُكِ بَعْدَهُ أَبَدًا" (¬٤).
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ﵁ (¬٥).
خَاصمَ ابْنُ أَبِي الْفُرَاتِ مَوْلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
الْقُرَشِيَّةِ ﵂ -
فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ ﵁ (¬١). * * *
تَزَوَّجَهَا الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللهِ وَعُرْوَةَ وَعَاصِمًا وَالْمُهَاجِرَ وَخَدِيجَةَ الْكُبْرَى، وَأُمَّ الْحَسَنِ، وَعَائِشَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ، سَبْعَةً (¬١).
أَنَّهَا اتَّخَذَتْ خِنْجَرًا فِي زَمَنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فِي الْفِتْنَةِ، فَوَضَعَتْهُ (¬٢) تَحْتَ مِرْفَقِتِهَا (¬٣)، فَقِيلَ لَهَا: مَا تَصْنَعِينَ بِهَذَا؟ قَالَتْ: إِنْ دَخَلَ عَلَيَّ لِصٌّ بَعَجْتُ بَطْنَهُ. و…
مُصْعَبُ بْنُ
مِنَ الْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللهِ وَكَرِيمَةَ، وَقُتِلَ عَبْدُ اللهِ يَوْمَ الْجَمَلِ مَعَ عَائِشَةَ ﵂، فَمَرَّ بِهِ عَلِيٌّ قَتِيلًا، فَقَالَ: بِئْسَ ابْنُ الْأُخْتِ (¬٢).
لَحْمًا، فَنَهَسَ (¬٣) مِنْهُ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ (¬٤). * * * وَأَمَّا أُخْتُهَا أُمُّ الْحَكَمِ بِنْتِ الزُّبيرِ ﵄ -
وَعَبْدَ شَمْسِ وَعَبْدَ الْمُطَّلِبِ، وَأُمَيَّةَ - رَجُلٌ - وَأَرْوَى (¬٣) الْكُبْرَى (¬٤). (¬٥)
كَتِفًا مِنْ لَحْمٍ، فَأَكَلَ مِنْهَا، ثُمَّ صَلَّى (¬٦). قَدْ وَهِمَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ﵀ فِي هَذَا الِاسْمِ، فَقَالَ: أُمُّ حَكِيمٍ.
عِنْدِي عَظْمًا، فَجَاءَ بِلَالٌ، فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ (¬٢). * * *
وَقَدْ رَوَتْ (¬٢) عَنْهُ (¬٣).
أَنَّ لِابْنَتِهِ النِّصْفَ، وَلِابْنَةِ حَمْزَةَ النِّصْفَ (¬٥). (¬٦) * * * ذِكْرُ رَمْثَةَ (¬١) وَقِيلَ: رُمَيْثَةُ ﵂ -
وَعَاشَتْ بَعْدَهُ وَرَوَتْ عَنْهُ (¬٤).
اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ". يُرِيدُ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ يَوْمَ تُوُفِّيَ (¬٥).
لَا نَعْلَمُ قُرَشِيَّةً خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ (¬٣) أَبَوَيْهَا مُسْلِمَةً مُهَاجِرَةً إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، إِلَّا أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عُقْبَةَ، فَإِنَّهَا خَرَجَتْ مِنْ مَكَّةَ وَحْدَهَا، وَصَاحَبَتْ رَجُلًا مِن خ…
يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ (¬٤).
لَهَا أَبُو حُذَيْفَةَ: إِيهٍ فَبَايِعِيهِ، فَإِنَّهُ هَكَذَا يَشْتَرِطُ (¬٢).
وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ كَانَتْ عِنْدَ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ، فَوَلَدَتْ لَهُ ابْنَهُ، وَقُتِلَ عَنْهَا، فَتَزَوَّجَهَا بَعْدَ ذَلِكَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، فَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدَ بْنَ طَلْحَةَ السَّجَّادَ، و…
أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا
وَرَوَتْ عَنْهُ (¬١).
سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ" (¬٥).
وَهَاجَرَتْ إِلَى الْمَدِينَةِ مَعَ أَهْلِهَا (¬٢).
وَرَوَتْ عَنْهُ (¬١). وَقَدْ رَوَتْ عَائِشَةُ عَنْ جُدَامَةَ:
السابق
١٤٠ / ١٧٨
التالي