جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المدوَّنة · ٨,٨٩٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 104 of 178
كتاب معرفة الصحابة
هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ مَعَ جَعْفَرٍ ﵁ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ بْنِ كِلَابٍ؛ عُتْبَةُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَأَخُوهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ﵄ (¬٢).
وَالثَّالِثُ، وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ، إِلَّا مَا كَانَ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ " (¬١). (¬٢)
مَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ أَعْلَى عِنْدَنَا مِنْ أَخِيهِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، وَلَكِنَّهُ مَاتَ سَرِيعًا (¬٤).
جَاءَ الشَّيْطَانُ فَانْتَهَرْتُهُ، وَلَوْ أَخَذْتُهُ لَرَبَطْتُهُ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ حَتَّى يَطُوفَ بِهِ وُلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ" (¬١).
تُوُفِّيَ عُتْبَةُ بْنُ مَسْعُودٍ سَنَةَ أَرْبَعَ وَأَرْبَعِينَ، وَلَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ (¬٣).
أَوْ سُدَاسِيٌّ، فَأَجْلَسَنِي فِي حِجْرِهِ، وَمَسَحَ رَأْسِي، وَدَعَا لِي وَلِذُرِّيَّتِي بِالْبَرَكَةِ (¬٥). * * *
نَحْمَةً فِي الْجَنَّةِ"، وَالنَّحْمَةُ: الصَّوْتُ (¬٥).
٥٢٠٥ - فحدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَصبَهَانِيُّ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ نُعَيْمَ بْنَ النَّحَّامِ قُتِلَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ شَهِيدًا فِي رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ (¬٧).
٥٢٠٦ - أخبرني مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ بِمَكَّةَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نُعَيْمٍ النَّحَّامِ (¬…
بخَيْبَرَ فَأَسْهَمَ لَهُمْ مَعَ الْمُسْلِمِينَ (¬١).
يَا رَسُولَ اللهِ، اجْعَلْنَا مَيْمَنَتَكَ، وَاجْعَلْ شِعَارَنَا: يَا مَبْرُورُ. فَفَعَلَ ﷺ، فَشِعَارُ الْأَزْدِ كُلِّهَا إِلَى الْيَوْمِ: مَبْرُورٌ (¬٤). صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إنَّ لَمْ يَكُنْ مُرْسَ…
حَتَّى قُبِضَ، فَلَمَّا ارْتَدَّتِ الْعَرَبُ خَرَجَ، فَجَاهَدَ حَتَّى فَرَغَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ طُلَيْحَةَ وَأَرْضِ نَجْدٍ كُلِّهَا، ثُمَّ سَارَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى الْيَمَامَةِ وَمَعَهُ ابْنُهُ عَمْرُو بْنُ الطُّ…
وَقُتِلَ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ شَهِيدًا سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ، وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ سَنَةً ﵁ (¬٣). * * *
(¬٢) بْنِ قَيْسِ عَيْلَانَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارٍ (¬٣).
مَاتَ عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ، وَمَاتَ وَلَهُ سَبْعٌ وَخَمْسُونَ سَنَةً ﵁ (¬٣).
مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا وَرَقَ الشَّجَرِ حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا، وَإِنِّي الْتَقَطْتُ بُرْدَةً فَشَقَقْتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فَارِسِ الْإِسْلَامِ، فَاتَّزَرْتُ بِنِصْفِهَا وَاتَّزِرْ سَ…
عَزِيزَةٌ، وَقَدْ كَتَبْنَا مِنْ ذَلِكَ حَدِيثًا اسْتَغْرَبْنَاهُ جِدًّا، فَأَنَا ذَاكِرُهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْغَلَابِيُّ مِنْ شَرْطِ هَذَا الْكِتَابِ:
(¬٥): سَمِعْتُ
قَالَ: أَبُو عُبَيْدَةَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْجَرَّاحِ بْنِ هِلَالِ بْنِ أُهَيْبَ بْنِ ضَبَّةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ، وَأُمُّهُ أُمُّ غَنْمٍ بِنْتِ جَابِرِ بْن…
الْإِسْلَامَ (¬٢).
عُمَرُ ﵁ لِأَصْحَابِهِ: تَمَنَّوْا، فَجَعَلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ يَتَمَنَّى شَيْئًا، فَقَالَ: لَكِنِّي أتَمَنَّى بَيْتًا مَمْلُوءًا رِجَالًا مِثْلَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، فَقَالُوا لَهُ: مَا أَلَوْتَ الْإِس…
كَانَ أَخِلَّائِي مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ثَلَاثَةً، وَلَمْ آلُ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ (¬١). (¬٢)
أَبُو عُبَيْدَةَ: يَرْحَمُ اللهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، يُرِيدُ بَقَاءَ قَوْمٍ لَيْسُوا بِبَاقِينَ، قَالَ: ثُمَّ كَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو عُبَيْدَةَ (¬٤): إِنِّي فِي جَيْشٍ مِنْ جُيُوشِ الْمُسْلِمِينَ، لَسْتُ أَرْغَبُ بِنَ…
أَنَا عَبْدَانُ، أَنَا عَبْدُ اللهِ، أَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ، عَنْ حَدِيثِ الْحَارِثِ بْنِ عَمِيْرَةَ الْحَارِثيِّ قَالَ: أَخَذَ مُعَاذ…
الْمَلِكِ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ (¬٦)
الجَرَّاحِ بِفَحْلٍ مِنَ الْأُرْدُنِّ سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ (¬٤).
وَمِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ سَنَةً (¬٥).
إِلَى آخِرِهَا (¬٤).
مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ فَبِسَبْعِمِائَةٍ، وَمَنْ أنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ، أَوْ عَادَ مَرِيضًا، أَوْ مَازَ أَذًى (¬١) فَالْحَسَنةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَ…
يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: مَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً (¬٥).
سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ، وَصَلَّى عَلَيهِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ﵄ (¬٧).
عُمَرُ: فَكُنْتُ فِيمَنْ تَطَاوَلَ رَجَاءَ أَنْ يَبْعَثَنِي، فَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ (¬١). صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
مَا مِنْ أَصْحَابِي أَحَدٌ إِلَّا وَلَوْ شِئْتُ لأَخَذْتُ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ خُلُقِهِ غَيْرَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ" (¬٣). هَذَا مُرْسَلٌ غَرِيبٌ، وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.
أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ لِأَبِي عُبَيْدَةَ لَمَّا وَجَهَّهُ إِلَى الشَّامِ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَعْلَمَ كَرَامَتَكَ عَلَيَّ وَمَنْزِلَتَكَ مِنِّي (¬٦)، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا عَلَى الْأَرْضِ رَجُلٌ مِنَ الْمُه…
فَأَزَمَّ عَلَيْهِ بِثَنِيَّتِهِ، وَنَهَضَ وَنَزَعَهَا، وَانْتَدَرَتْ ثَنِيَّتَاهُ، فَطَلَبَ إِلَيَّ وَلَمْ يَدَعْنِي حَتَّى تَرَكْتُهُ، فَأَكَارَ (¬١) عَلَى الْأُخْرَى، فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِك وَنَزَعَهَا، وَانْتَدَرَتْ، …
اللَّتَيْنِ كَانَتَا دَخَلتَا فِي وَجْنتَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ، وَذَلَكَ أَنَّهُ ﷺ رُمِيَ يَوْمَئِذٍ فِي وَجْهِهِ حَتَّى دَخَلَتْ فِي وَجْنتَيْهِ حَلَقَتَانِ مِنَ الْمِغْفَرِ، فَسَقَطَتْ ثَنِيَّتَا أَبِي عُبَيْدَةَ ﵁ بِنَزْ…
عَبْدَ اللهِ بْنَ وَهْبٍ يَقُولُ: كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ: الْوَفَاءُ عَزِيزٌ (¬٦).
هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ" (¬١). قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِ هَذَا الْحَدِيثِ مُخْتَصَرًا فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ وَشُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُ…
هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ" (¬٥). صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِذِكْرِ الْقُرْآنِ (¬٦).
أَنْ يَؤُمَّنَا حِينَ (¬٣) قُبِضَ؟ (¬٤). صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (¬٥)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: لَوْ أَدْرَكْتُ أَبَا عُبَيدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ لَاسْتَخْلَفْتُهُ وَمَا شَاوَرْتُ (¬٧)، فَإِنْ سُئِلْتُ عَنْهُ قُلْتُ: اسْتَخْلَفْتُ أَمِينَ اللهِ وَأَمِينَ رَسُولِهِ ﷺ (¬٨).
نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ، نِعْمَ الرَّجُلُ أبو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ جَبَل…
صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ (¬٤)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬٥). * * *
وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا، وَمَاتَ بِعَمْوَاسَ عَامِّ الطَّاعُونِ بِالشَّامِ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁، وَإِنَّمَا ادَّعَتْهُ بَنُو سَلَمَةَ؛ لِأَنَّهُ كَانَ آخَى رَجُلًا مِنْهُمْ (¬٢).
إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ هَلَكَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ (¬١) سَنَةً، وَهُوَ إِمَامُ الْعُلَمَاءِ بِرَتْوَةٍ (¬٢).
يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَاتَ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ فِي طَاعُونِ عَمَوَاسٍ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ سنَةً (¬٥).
ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً، وَمَاتَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً ﵁ (¬١).
قَالَ: تُوُفِّيَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَالَّذِى يُرْفَعُ فِي سِنِّهِ أَنَّهُ ابْنُ ثِنْتَيْنِ وَثَلَاثِينَ (¬٢).
مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ﵁ يَقُولُ: إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ هَلَكَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ، وَهُوَ إِمَامُ الْعُلَمَاءِ رَتْوَةً (¬٤).
قُبِضَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً (¬٦). هَذَا الْقَوْلُ مِنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَقْرَبُ إِلَى الصِّحَّةِ مِنَ الّذِي تَقَدَّمَ.
السابق
١٠٤ / ١٧٨
التالي