جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المدوَّنة · ٨,٨٩٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 103 of 178
كتاب معرفة الصحابة
٥١٤٢ - أخبرني أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْقَاضِي بْنِ الْقَاضِي، حَدَّثَنِي أَبِي (¬١)، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ (¬٢)، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ يَزِيدَ أَ…
٥١٤٣ - أخبرني أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ النَّصْرَابَاذِيُّ (¬١)، ثَنَا هَارُونُ بْنُ [يُوسُفَ] (¬٢)، ثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَبْدِ الله…
وَالْعَبَّاسِ، وَمِنْ إِخْوَتِهِ رَبِيعَةَ، وَأَبِي سُفْيَانَ، وَعَبْدِ شَمْسٍ بَنِي الْحَارِثِ.
أَنِ اسْتُخْلِفَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ بِسَنَةٍ وَثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ، فَصَلَّى عَلَيْهِ عُمَرُ، ثُمَّ مَشَى مَعَهُ إِلَى الْبَقِيعِ حَتَّى دُفِنَ هُنَالِكَ (¬١).
تُوُفِّيَ نَوْفَلُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَيُكَنَّى أَبَا الْحَارِثِ لِسَنَتيْنِ مَضَتَا مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بالْمَدِينَةِ (¬٣).
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رِمَاحِكَ تُقْصَفُ فِي أَصْلابِ الْمُشْرِكِينَ" (¬٣).
لَوْ لَمْ تَكِلْهُ لَأَكَلْتَ مِنْهُ مَا عِشْتَ". وَأَمَّا رَبِيعَةُ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلَبِ، وَالطُّفَيْلُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَحُصَيْنُ بْنُ الْحَارِثِ، فَإِنَّهُمْ…
أَنَا خَيْرُكُمْ قَبِيلًا، وَخَيْرُكُمْ بَيْتًا" (¬٤).
مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ (¬٣) دَخَلَ الْجَنَّةَ" (¬٤).
مِثْلَ مَا حَدَّثَ بِهِ الشَّامِيُونَ عَنْ مُعَاذٍ ﵁ (¬٧).
مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ، فَوَلَدَتْ لَهُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ ابْنَهُ سَعِيدَ بْنَ خَالِدٍ (¬١…
أُمُّ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ: لُبَيْنَةُ الْمَعْرُوفَةُ بِأُمِّ خَالِدِ بِنْتِ خَبَّابِ (¬٢) بْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ نَاشِبِ بْنِ غِيَرَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ لَيْثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ عَلِيّ…
عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: كَانَ (¬٤) إِسْلَامُ خَالِدٍ
خَالِدٌ: إِنْ مَنَعْتَنِي فَإِنَّ اللهَ ﷿ يَرْزُقَنِي مَا أَعِيشُ بِهِ. فَأَخْرَجَهُ، وَقَالَ لِبَنِيهِ: لَا يُكَلِّمُهُ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا صَنَعْتُ بِهِ مَا صَنَعْتُ بِهِ. فَانْصَرَفَ خَالِدٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، …
خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ عِنْدَ ذَلِكَ: اللَّهُمَّ لَا تَرْفَعْهُ (¬٤). فَأَمَّا وَفَاةُ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ وَكُنْيَتُهُ:
وَهُوَ عَامِلُهُ عَلَى الْيَمَنِ (¬١).
لِأَحَدٍ. فَخَرَجُوا إِلَى الشَّامِ فَقُتِلُوا (¬٥) عَنْ آخِرِهِمْ (¬٦).
فَقَدْ قَدَّمْتُ الرِّوَايَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ﵁ هُوَ الَّذِي دَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ حَتَّى أَسْلَمَ.
مَا قَالَ؟ فَلَمْ يَزَلْ بِأَبِي بَكْرٍ ﵁ حَتَّى عَزَلَهُ، وَأَمَّرَ يَزِيدَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ (¬٣). صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ (¬٤)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
فَإِنَّهُ قُتِلَ يَوْمَ مَرْجِ الصُّفْرِ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ (¬١).
فتَخَتَّمَ بِهِ حَتَّى مَاتَ، فَهُوَ الْخَاتَمُ الَّذِي كَانَ فِي يَدِهِ (¬٣). صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (¬٤)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ (¬٤). * * *
وَمِنْ بَنِي زُهَيْرٍ صَفْوَانُ بْنُ مَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، وَبِهِ يُكَنَّى مَخْرَمَةُ، وَهُوَ أَخُو الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَأُمُّهُ عَاتِكَةُ بِنْتُ عَوْفٍ أُخْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ (¬٢).
أَبْرِدُوا بِصَلاةِ الظُّهْرِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ" (¬٥). * * *
(¬١): ٥١٦٧ - كَانَ قَدِيمَ الْإِسْلَامِ بِمَكَّةَ، وَهَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَكَّةَ، فَحَبَسَهُ أَبُو جَهْلٍ، وَضَرَبَهُ، وَأَجَاعَهُ، وَعَطَّشَهُ، فَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْعُو لَهُ فِي…
أُمُّهُ ضُبَاعَةُ بِنْتُ عَامِرِ بْنِ قُرْطِ (¬٤) بْنِ سَلَمَةَ بْنِ قُشَيْرِ (¬٥) بْنِ كَعْبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ:
يَوْمَ بَدْرٍ وَغَيْرِهِ (¬٣).
لَئِنْ كَانَ سَعْدٌ لَمْ يَشْهَدْهَا، لَقَدْ كَانَ عَلَيْهَا حَرِيصًا". وَقَدْ شَهِدَ أُحُدًا، وَالْخَنْدَقَ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا (¬١).
تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ - وَكَانَ يُكَنَّى: أَبَا ثَابِتٍ - بِحُورَانَ مِنْ أَرْضِ الشَّامِ لِسَنَتَيْنِ وَنِصْفٍ مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ ﵁، وَذَلِكَ (¬٢) آخِرُ سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ (¬٣).
يَحْيَى بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ، يَقُولُ: تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ بِحُورَانَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ (¬٥).
. فَأَخْرَجْنَا لَهُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ بْنِ دُلَيْمِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ أَبِي خُزَيْمَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ طَرِيفِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ سَاعِدَةَ، وَكَانَ نَقِيبَ بَنِي سَاعِدَةَ (¬٢).
أَبُو سُفْيَانَ: هُوَ وَاللهِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ (¬٢).
الْجِنُّ: نَحْنُ قَتَلْنَا سَيِّدَ الْخَزْرَجِ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةْ وَرَمَيْنَاهُ بِسَهْمَيْنِ فَلَمْ نُخْطِ فُؤَادَهْ (¬٥)
الْجِنُّ، فَقَالُوا: نَحْنُ قَتَلْنَا سَيِّدَ الْخَزْرَجِ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةْ … وَرَمَيْنَاهُ بِسَهْمَيْنِ فَلَمْ يُخْطِ فُؤَادَهْ (¬٢)
النَّاسَ، فَانْطَلَقُوا حَتَّى نَزَلُوا بَدْرًا (¬٤). صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬٥).
ذَا جُمَّةٍ طَوِيلَةٍ (¬٥).
فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْضِيَهُ عَنْهَا (¬٦). قَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى إِخْرَاجِ هَذَا الْحَدِيثِ، أَنَّ أُمَّ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ تُوُفِّيَتْ وَلَمْ يَصِلَاهُ عَنْهُ، وَهَذَا صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا (¬٧). * * *
أَبُو سُفْيَانَ: فَلَمَّا لَقِينَا الْعَدُوَّ بِحُنَيْنٍ اقْتَحَمْتُ عَنْ فَرَسِي وَبِيَدِي السَّيْفُ صَلْتًا، وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي أُرِيدُ المَوْتَ دُونَهُ (¬٢) وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيَّ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُو…
أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ اسْمُهُ الْمُغِيرَةُ، تُوُفِّيَ سَنَةَ عِشْرِينَ، وَصلَّى عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ (¬٢).
وَكَانَ شَدِيدًا عَلَيْهِ، فَلَمَّا أَسْلَمَ كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيْهِ (¬٣).
(¬٥). صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
سَيِّدُ فَتَيَانِ الْجَنَّةِ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ". حَلَقَهُ الْحَلَّاقُ بِمِنًى وَفِي رَأْسِهِ ثُؤْلُولٌ فَقَطَعَهُ فَمَاتَ، فَيُروْنَ أَنَّهُ شَهِيدٌ (¬٢).
يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَمَا مَعَهُ إِلَّا أَنَا وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَهُوَ آخِذٌ بِلِجَامِ بَغْلَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ رَاكِبُهَا، وَأَبُو سُفْيَانَ لَا يَأْلُوا…
غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ الْوَاحِدِ، وَلَمْ يُقِمْ إِسْنَادَهُ عَنْ شُعْبَةَ غَيْرُ غُنْدَرٍ (¬٥).
فَذَكَرَهُ (¬١). وَلَمْ يَسْمَعْ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ (¬٢).
خَارِجٌ إِلَى مَكَّةَ لِلْفَتْحِ، فَأَسْلَمَ قَبْلَ الْفَتْحِ (¬٤).
أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ اسْمُهُ: الْمُغِيرَةُ، تُوُفِّيَ (¬١) سَنَةَ عِشْرِينَ وَصَلَّى عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ (¬٢).
إِنَّ اللهَ لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً لَا يَأْخُذُ الضَّعِيفُ حَقَّهُ مِنَ الْقَوِيِّ، وَهوَ غَيْرُ مُتَعْتَعٍ" (¬٤). فَإِذَا الشَّيْخُ الَّذِي لَمْ يُسَمِّهِ عُثْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، قَدْ سَمَّا…
كَذَلِكَ يَفْعَلُ عَبِيدُ اللهِ (¬٥) الْمُؤْمِنُونَ، إِنَّ اللهَ لَا يَتَرَحَّمُ عَلَى أُمَّةٍ لَا يَأْخُذُ
غَطُّوا حُرْمَةَ عَوْرَتِهِ، فَإِنَّ حُرْمَةَ عَوْرةِ الصَّغِيرِ كَحُرْمَةِ عَوْرَةِ الْكَبِيرِ، وَلا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى كَاشِفِ عَوْرَةٍ" (¬٥). * * *
السابق
١٠٣ / ١٧٨
التالي