جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المدوَّنة · ٨,٨٩٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 105 of 178
كتاب معرفة الصحابة
قَالَ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ بَرَّاقِ الثَّنَايَا، طَوِيلِ الصَّمْتِ، وإِذَا النَّاسُ مَعَهُ إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَسْنَدُوهُ إِلَيْهِ، وَصَدَرُوا عَنْ رَأْيِهِ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَ…
لَهُ عَبْدُ اللهِ: مَا شَأْنُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كَأَنَّكَ تُحَدِّثُ نَفْسَكَ؟ (¬٣).
يَسْتَخْلِفُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ﵁ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ حِينَ خَرَجَ إِلَى حُنَيْنٍ، وَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُعَلِّمَ النَّاسَ الْقُرْآنَ، وَأَنْ يُفَقَّهُوا فِي الدِّينِ، ثُمَّ صَدَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامَهُ إِ…
إِنَّ أَدْنَى الرِّيَاءَ شِرْكٌ، وَأَحَبَّ الْعَبِيدِ إِلَى اللهِ ﵎ الأَتْقِياءُ الأَخْفِيَاءُ، الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا (¬٢)، وَإِذَا شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا، أُولَئِكَ أَئِمَّةُ الْهُدَى، وَمَصَابِيحُ…
٥٢٥٩ - أخْبرنا أَبُو نُعَيْمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَصْرٍ الْغِفَارِيُّ بِمَرْوَ، ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْحَافِظُ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ …
٥٢٦٠ - حدثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (¬١)، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصِّيصِيُّ، حَدَّثَنِي عُبَيدُ بْنُ تَمِيمٍ (¬٢)، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنِ ابْ…
مُعَاذٌ: ﴿سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾ (¬٣)، فَمَاتَ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ آلُ مُعَاذٍ كُلُّهُمْ، ثُمَّ كَانَ هُوَ آخِرَهُمْ (¬٤).
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْقُرْآنِ فَلْيَأْتِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ فَلْيَأْتِ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْمَالِ فَلْيَأْتِنِي؛…
اللهُ ﷿: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا للهِ﴾ (¬١). الْآيَةَ، قَالَ: أتَدْرِي مَا الْأُمَّةُ؟ وَمَا الْقَانِتُ؟ فَقُلْتُ: اللهُ أَعْلَمُ، قَالَ: الأُمَّةُ: الَّذِي يُعَلِّمُ الخَيْرَ، وَالْقَانِتُ: الْمُطِيعُ…
رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ - يُقَالُ لَهُ: فَرْوَةُ بْنُ نَوْفَلٍ -: نَسِيَ، إِنَّمَا ذَاكَ إِبْرَاهِيمُ ﵇، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: مَنْ نَسِيَ؟ إِنَّا كُنَّا نُشَبِّهُهُ بِإبْرَاهِيمَ، وَسُئِلَ عَبْدُ اللهِ عَنِ الْأُمَّةِ، فَق…
بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ، فَاسْتَعْمَلَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ ﵄ عَلَى الْمَوْسِمِ، فَلَقِيَ مُعَاذًا بِمَكَّةَ وَمَعَهُ رَقِيقٌ، فَقَالَ: مَا هَؤُلَاءِ؟ فَقَالَ: هَؤُلَاءِ أُهْدُوا لِي، وَهَؤُلَاءِ لِأَبِي بَكْرٍ. ف…
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْقُرْآنِ فَلْيَأْتِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ فَلْيَأْتِ معَاذَ بْنَ جَبَلٍ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْفَرَائِضِ فَلْيأْتِ…
مَالَهُ حَتَّى قَامَ مُعَاذٌ بِغَيْرِ شَيْءٍ (¬٢). صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
يُعَزَّيهِ عَلَيْهِ: "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، سَلامٌ عَلَيْكَ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْك اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، أَمَّا بَعْدُ: فَأَعْظَم…
بِيَدِي يَوْمًا، ثُمَّ قَالَ: "يَا مُعَاذُ، وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ". فَقُلْتُ لَهُ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَنَا وَاللهِ أُحِبُّكَ، فَقَالَ: "أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ، لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ…
فَقَدْ أَصْبَحْتَ الْيَوْمَ مُعْدِمًا،
وَوَلِيَ دَفْنَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ مُجَاهِدًا بِنَاحِيَةِ الْأُرْدُنِّ في طَاعونِ عَمَوَاسٍ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ مِنَ الْهِجْرَةِ، وَذَلِكَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ (¬١).
الصِّدِّيقِ ﵁ (¬٢).
الْعَبَّاسُ (¬١) بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ. أَمَا حَدِيثُ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ عَنْهُ:
عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ" (¬٣). صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، فَقَدْ رَوَى غَيْرُ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَأَمَّا حَدِيثُ أَخِيهِ (¬١) عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْهُ، فَ…
أَيُّهَا النَّاسُ، عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ (¬٤)؛ فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِإِيضَاعِ الْخَيْلِ وَالإِبلِ" (¬٥). * * *
اللهُ: ﴿مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ (¬٣). وَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حُنَيْنًا، وَمَاتَ شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ ﵁ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ (¬٤).
٥٢٧٨ - أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا الْحُسَيْنُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: وَشُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ، وَحَسَنَةُ أُمُّهُ، وَهِيَ عَدْوَلِيَّةٌ (¬٥)، وَأَبُو شُرَحْبِيلَ…
٥٢٧٩ - أخبرني الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ (¬١)، ثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، ثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَكَّائِيُّ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْحَاقَ فِي ت…
(¬٤)، وَأُمُّهُ حَسَنَةُ، وَوَلَاؤُهَا لِمَعْمَرِ (¬٥) بْنِ حَبِيبٍ، وَتُوُفِّيَ شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ فِي طَاعُونِ عَمَوَاسَ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَسِتِّينَ سَنَةً (¬٦).
مَعَ شُرَحْبِيلَ ابْنِ حَسَنَةَ (¬١).
وَغَزَا مَعَهُ غَزَوَاتٍ، وَهُوَ أَحَدُ الْأُمَرَاءِ الَّذِينَ عَقَدَ لَهُمْ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ﵁ عَلَى الشَّامِ (¬٢).
وَعَمْرٌو أَضَلُّ مِنْ جَمَلِ أَهْلِهِ، وَلَكِنَّهُ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ﷺ، وَوَفَاةُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ (¬٥).
اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ (¬٢). (¬٣) هَكَذَا وَجَدْتُ وَفَاتَهُ فِي تَارِيخِ شَبَابٍ، وَأَظُنُّهُ وَاهِمٌ فِي وَقْتِ وَفَاتِهِ (¬٤).
إِلَى أَبِيهِ؛ لِأَنَّ
الْحَارِثُ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ (¬١).
الْحَارِثُ: فَوَاللهِ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الإِسْلَامِ جُهِلَ (¬٢).
٥٢٨٨ - قال ابْنُ عُمَرَ: وَحَدَّثَنِىِ الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ يُحَدِّثُ أَبِي، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَي…
٥٢٨٩ - قال ابْنُ عُمَرَ: وَلَمْ يَزَلِ الْحَارِثُ مُقِيمًا بِمَكَّةَ بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا جَاءَ كِتَابُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ يَسْتَنْفِرُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى غَزْوِ الرُّ…
أَيُّهَا النَّاسُ، مَا خَرَجْتُ رَغْبَةً بِنَفْسِي عَنْ أَنْفُسِكُمْ، وَلَا اخْتِيَارَ بَلَدٍ عَلَى بَلَدِكُمْ، وَلَكِنَّ هَذَا الْأَمْرَ قَدْ كَانَ خَرَجَ فِيهِ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وَاللهِ مَا كَانُوا مِنْ ذَوِي أَنْ…
الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ ﵁ يَعْتَذِرُ مِنْ فِرَارِهِ يَوْمَئِذٍ: اللهُ يَعْلَمُ مَا تَرَكْتُ قِتَالَهُمْ … حَتَّى رَمَوْا فَرَسِي بِأَشْقَرَ مُزْبَدِ فَعَلِمْتُ أَنِّي إِنْ أُقَاتِلْ وَاحِدًا … أُقْتَلْ وَلَا يَنْكَأْ عَد…
وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ، وَأَحْيَانًا يَأْتِينِي الْمَلَكُ، فَيَتَمَثَّلُ لِي، فَيُكَلِّمُني فَأَعِي مَا يَقُولُ" (¬٣). لَا أَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ الْحَارِثِ غَيْرَ (¬٤) عَامِر…
قَامَ خَطِيبًا، وَأَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ، أَوْ عَنْ كُلِّ رَأْسٍ، عَنْ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ (¬٢).
لَمْ يَذْكُرُوا أَبَاهُ. * * *
وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً (¬١)، وَتُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ، وَكُنْيَتُهُ: أَبُو مُحَمَّدٍ سَنَةَ تِسْعَ وَثَمَانِينَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً (¬٢).
مسَحَ عَلَى رَأْسِهِ (¬٤).
فَمَسَحَ وَجْهَهُ، وَبَرَّكَ عَلَيْهِ (¬٥).
وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْحَمْرَاءِ الزُّهْرِيُّ، وَأُمُّهُ ابْنَةُ شَرِيقِ بْنِ عَمْرِو بْنِ وَهْبِ بْنِ شَرِيقٍ، وَكُنْيَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَدِيٍّ: أَبُو عَمْرٍو (¬٢).
ابْنُ عُمَرَ: وَتُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَدِيٍّ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ (¬٤).
ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ
وَخَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ بْنِ أَبْرَهَةَ بْنِ شَيْبَانَ بْنِ صَيْلِ بْنِ هِنْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ غَيْلَانَ بْنِ أَسْلَمَ بْنِ عُذْرَةَ حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ، وَكَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَلَّاهُ الْقَادِسِ…
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَؤَأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ" (¬٥).
سَتكُونُ أَحْدَاثٌ وَفِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَإِنِ اسْتَطعْتَ أَنْ تَكُونَ الْمَقْتُولَ لَا الْقَاتِلَ، فَافْعَلْ" (¬٦).
سُهَيْلُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ، وَقَالَ: سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو يُكَنَّى (¬١): أَبَا يَزِيدَ (¬٢).
سُهَيْلٌ: كَانَ وَاللهِ بَرًّا صَغِيرًا وَكَبِيرًا، وَكَانَ سُهَيْلٌ يُقْبِلُ وَيُدْبِرُ آمِنًا، وَخَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى شِرْكِهِ حَتَّى أَسْلَمَ بِالْجِعِرَّانَةِ، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ غَن…
السابق
١٠٥ / ١٧٨
التالي