جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
المدوَّنة · ١,٠٦١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 7 of 22
باب ما جاء في اللات والعزى وما جاء في بدوهما (¬١) كيف كان
أبو الوليد: ثم أمر أمير المؤمنين جعفر المتوكل على الله بإذالة القميص القباطي، حتى بلغ الشاذروان الذي تحت الكسوة، في سنة ثلاث وأربعين ومائتين.
قالت: أطيب الكعبة أحب إلي من أن أهدي لها (¬١) ذهبا وفضة.
قالت: طيبوا البيت، فإن ذلك من تطهيره.
أن عبد الله بن الزبير خلق جوف الكعبة أجمع.
كل يوم برطل من مجمر، ويجمر الكعبة كل يوم جمعة برطلين من مجمر. ما جاء في تجريد الكعبة وأول من جردها
سنة، فيقسمها على الحاج، [فيستظلون] (¬٢) بها على السمر بمكة.
شيبة بن عثمان: لو طرحت عنها ما كان (¬٢) عليها من كسى الجاهلية فخففت عنها، وحتى لا يكون عليها مما مسته المشركون شيء لنجاستهم، فكتب في ذلك إلى معاوية بن أبي سفيان وهو بالشام، فكتب إليه: أن جردها، وبعث إليه بكسوة من ديباج و…
نحو كرار، وأنطاع، وخيرا من ذلك، وكان شيبة يكسو منها، حتى رأى على امرأة حائض من كسوتها (¬٤)، فدفنها في بيت حتى هلكت -يعني: الثياب-.
قال: رأيت شيبة بن عثمان جرد الكعبة، فرأيت عليها كسوة شتى، كرارا، وأنطاعا، ومسوحا (¬١)، وخيرا من ذلك.
عطاء بن يسار: وكانت قبل هذا لا تجرد؛ إنما يخفف عنها بعض كسوتها ويترك عليها، حتى كان شيبة بن عثمان هو أول من جردها وكشفها.
وأنطاعا، وخيرا من ذلك، فكان شيبة يكسو تلك الثياب، فرأى على امرأة حائض ثوبا من كسوة الكعبة، فعرفه (¬٢) شيبة، فأمسك ما بقي من الكسوة، حتى هلكت - يعني: الثياب-.
عائشة: ما أصبت، وبئس ما صنعت، لا تعد لذلك؛ فإن ثياب الكعبة إذا نزعت عنها لا يضرها من لبسها من حائض أو جنب. ولكن بعها واجعل ثمنها في سبيل الله تعالى، والمساكين، وابن السبيل.
عائشة له (¬٣).
أبو الوليد: وسمعت (¬٤) غير واحد من مشيخة أهل مكة يقولون (¬٥): حج المهدي أمير المؤمنين سنة ستين ومائة، فجرد الكعبة، وأمر بالمسجد الحرام فهدم، وزاد فيه الزيادة الأولى.
أبو (¬٢) محمد الخزاعي: أنا رأيتها وقد غير الجدر الذي بناه الحجاج مما يلي الحجر، قد انفتح من البناء الأول الذي بناه ابن الزبير مقدار أصبع من دبرها ومن وجهها، وقد رهم بالجص [الأبيض] (¬٣).
إنها قد أثقلتها، ويخاف على جدراتها من ثقل الكسوة. فجردها حتى لم يبق عليها من كسوتها شيئا، ثم ضمخها من خارجها وداخلها بالغالية، [والمسك] (¬٤)، والعنبر، [وطلى] (¬٥) خارجها كلها من أسفلها إلى أعلاها من جوانبها كلها، ثم أفرغ…
أبو (¬١) محمد الخزاعي: أنا رأيتها وقد عمر الجدر الذي بناه الحجاج مما يلي الحجر، فانفتح من البناء الأول الذي بناه ابن الزبير مقدار نصف أصبع من وجهها ومن دبرها، وقد رهم بالجص الأبيض. [وقد] (¬٢) رأيتها حين جردت في آخر ذي ال…
مفتاح الكعبة إلى عثمان بن طلحة قال: «ها يا عثمان، غيبوه». قال: فخرج عثمان إلى الهجرة، وخلفه شيبة فحجب (¬٣).
٣١٣ - قال أبو الوليد وأخبرني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن جريج، أن النبي ﷺ قال: «[خذوها] (¬٤) يا بني أبي طلحة، خذوا ما أعطاكم الله ورسوله، تالدة خالدة، لا ينزعها منكم إلا ظالم».
٣١٤ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني جدي عن سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن مجاهد في قول الله ﷿: ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾ [النساء: ٥٨]، قال: نزلت في عثمان بن طلحة بن أبي طلحة، قبض النبي ﷺ مفتاح الك…
مفتاح الكعبة إلى عثمان بن طلحة يوم الفتح، ثم قال: «خذوها يا بني أبي طلحة خالدة تالدة، لا يظلمكموها إلا كافر». وسمعت غيره يقول: «إلا ظالم».
حين خرج من البيت، فوقف على الباب، [وأخذ] (¬٥) بعضادتي الباب، فأشرف على الناس وفي يده المفتاح، ثم جعله في كمه.
وقد لبط (¬٦) بالناس حول الكعبة؛ خطب رسول الله ﷺ خطبته - وقد كتبناها في غير هذا الموضع من كتابنا بغير هذا الإسناد. قالوا: (¬١) ثم نزل رسول الله ﷺ ومعه المفتاح، فتنحى ناحية من المسجد فجلس، وكان قد قبض السقاية من العباس، وا…
ابن عمر: فنسيت أن أسأله كم صلى.
صلى الله صلى فيه، وليس على أحد بأس أن يصلي في أي نواحي (¬٤) البيت شاء.
دخل يوم الفتح، البيت، فصلى فيه ركعتين، ثم خرج وقد لبط بالناس حول الكعبة.
صلى في الكعبة بين العمودين.
العطار، - يزيد أحدهما على صاحبه في اللفظ والمعنى واحد - قالا: حدثنا عبد الله بن زرارة بن مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان، عن أبيه، عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة، عن أخيه شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان، قال:
له معاوية: على رسلك يا أبا بكر، فإنما نرضاك لبعض دنيانا. فصلى معه وخرج، وخرجت معه، فدخل زمزم فنزع منها دلوا فشرب منه، وصب باقيه على رأسه وثيابه، ثم خرج فمر بعبد الرحمن بن أبي بكر الصديق خلف المقام في حلقة، فنظر إليه محدق…
دخل الكعبة، فجاء مسرعا لينظر كيف يصنع النبي ﷺ قال: فجاء وعلى الباب زحام شديد، فزاحم الناس حتى دخل، قال: وكان يومئذ شابا قويا، قال: فلما دخل لقي النبي ﷺ خارجا، قال: فسأل بلالا - وكان خلف النبي ﷺ: اين صلى رسول الله ﷺ؟ فأشا…
أبي: وذلك أنه بعثه، فجاءه بذنوب (¬٤) من ماء زمزم ليطمس به الصور التي في الكعبة، فصلى خلافه فلذلك لم يره صلى.
وعمودين عن يمينه، وثلاثة أعمدة من ورائه، وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة، ثم صلى.
(¬٣): والله إني لأجد في نفسي أن أراه مفتوحا، ثم لا أصلي فيه.
أسبع (¬٤)، كلما طفنا سبعا، دخلنا الكعبة فصلينا فيها ركعتين.
إذا قدم مكة حاجا أو معتمرا فوجد البيت مفتوحا، لم يبدأ بشيء أول من أن يدخله.
قد (¬٢) صلى فيها، [وسيأتي] (¬٣) آخر فينهاك (¬٤) فلا تطعه - يعني ابن عباس -. فأتيت ابن عباس، فسألته، فقال: ائتم به كله، ولا تجعلن شيئا منه خلفك، وسيأتي آخر فيأمرك به فلا تطعه - يعني ابن عمر -.
ابن عباس، يقول: ليس من أمر حجك دخولك البيت.
إنما دخل الكعبة مرة واحدة عام الفتح، ثم حج فلم يدخلها.
أن عطاء جاء يوما وقد فاتته الظهر مع الإمام، فدخل الكعبة فصلاها (¬٢) في جوفها. ما جاء في رقي بلال الكعبة وأذانه عليها يوم الفتح
بعضهم: إن يسخط الله هذا يغيره (¬٣)، فأنزل الله تعالى: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى … الآية﴾ [الحجرات: ١٣].
أبو الوليد وكان بلال لأيتام من بني السباق بن عبد الدار أوصى بهم أبوهم إلى أمية بن خلف الجمحي وأمية الذي كان يعذبه، وكان اسم أخيه: كحيل بن رباح. ما جاء في الحبشي الذي يهدم الكعبة وما جاء فيمن أرادها بسوء وغير ذلك
الشعف - يعني رؤوس الجبال-.
يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة».
عبد الله بن عمرو، فلم أرها.
٣٤٢ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا ابن عيينة، عن هشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية، عن علي، أنه قال: استكثروا من الطواف بهذا البيت قبل أن يحال بينكم وبينه، فكأني أنظر إليه حبشيا أصيلع أ…
٣٤٣ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا ابن عيينة، عن أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان، عن جده عبد الله بن صفوان، عن حفصة، أنها قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ليؤمن هذا البيت حبش، حتى إذا كانوا ببيداء م…
اتركوا الحبشة ما تركتكم، فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة».
كان تبع بالدف من جمدان دفت بهم دوابهم وأظلمت عليهم الأرض، فدعا الأحبار فسألهم، فقالوا: هل هممت لهذا البيت بشيء؟ قال: أردت أن أهدمه، قالوا: فانو له خيرا أن تكسوه وتنحر عنده، ففعل فانجلت عنهم الظلمة. قال: وإنما سمي الدف من…
قال: يبايع رجل بين الركن والمقام ولن يستحل هذا البيت إلا أهله، فإذا استحلوه فلا تسل (¬٢) عن هلكة العرب، وتأتي الحبش فيخربونه خرابا لا يعمر بعده أبدا، وهم الذين يستخرجون (¬٣) كنزه. ما يقال عند النظر إلى الكعبة
حين رأى البيت: اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام.
السابق
٧ / ٢٢
التالي