جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
المدوَّنة · ١,٠٦١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 8 of 22
باب ما جاء في اللات والعزى وما جاء في بدوهما (¬١) كيف كان
ربنا بالسلام.
ترفع الأيدي في سبع مواطن في بدء الصلاة، وإذا رأيت البيت، وعلى الصفا والمروة، وعشية عرفة، وبجمع، وعند الجمرتين، وعلى الميت.
إذا رأى البيت رفع يديه فقال: اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما وتكريما ومهابة، وزد من شرفه وكرمه … ممن حجه واعتمره تشريفا وتعظيما وتكريما وبرا. ثم يقول الذي حدثني هذا الحديث وذلك حين دخل النبي ﵇ مكة: ابن جريج [هو] (¬١) ا…
ما جاء في أسماء الكعبة ولم سميت الكعبة ولأن لا يبنى [بيت] (¬٢) يشرف عليها
قريش (¬٢): ربع حميد بن زهير بيتا … إما حياة [أو] (¬٣) وإما موتا
(¬٤) عن ابن عباس، قال: إنما سميت بكة لأنه يجتمع فيها الرجال والنساء (¬٥).
بكة موضع البيت، ومكة القرية.
إنما سميت بكة لأنها تبك أعناق الجبابرة.
أنه كان يشرف فلا يرى بيتا مشرفا على الكعبة إلا أمر بهدمه.
سمي البيت العتيق لأنه] (¬٣) عتق من الجبابرة.
مجاهد، والسدي: إنما سمي (¬٥) البيت العتيق: الكعبة، أعتقها الله من الجبابرة (¬١) فلا يتجبروا فيها إذا طافوا، وكان البيت يدعى (قادسا) ويدعى [(بادرا)] (¬٢) ويدعى (القرية القديمة) ويدعى (البيت العتيق).
البيت العتيق أعتقه الله من كل جبار، فلا يستطيع جبار يدعي أنه له، ولا يقال بيت فلان ولا (¬٣) ينسب إلا إلى الله ﷿.
من أسماء مكة: [هي] (¬٤) (مكة)، وهي (بكة)، وهي (أم رحم)، وهي (أم القرى)، وهي (صلاح) (¬٥)، وهي (كوثى)، وهي (الباسة) وأول من تقدم في صلاح فأسمع (¬٦) أهلها [وأول] (¬٧) من أذن بمكة: حبيب بن عبد الرحمن (¬٨).
بكة موضع البيت، ومكة هي الحرم كله.
[هي] (¬١) الكعبة.
٣٦٤ - قال عثمان: وأخبرني يحيى بن أبي أنيسة، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، قال: سمعته يقول: بكة البيت، وما حواليه مكة، وإنما سميت بكة؛ لأن الناس يبك بعضهم بعضا في الطواف. وقال غيره: ﴿إن أول بيت وضع للناس﴾: أول مسجد بني لل…
٣٦٥ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني محمد بن أبان، عن زيد بن أسلم، قال: بكة الكعبة والمسجد مبارك للناس، ومكة ذي طوى، [وهو] (¬١) بطن مكة الذي ذكر (¬٢) الله في سورة ا…
بلغني أن أسماء مكة (مكة)، (وبكة)، (وأم رحم)، (وأم القرى)، (والباسة)، (والبيت العتيق)، (والحاطمة) - تحطم من استخف بها-، (والباسة) تبسهم بسا - أي تخرجهم إخراجا إذا غشموا أو (¬٣) ظلموا-.
جدي: فلم يبق بمكة دار السلطان ولا غيره حول المسجد (¬٥) تشرف على الكعبة إلا أهدمت أو خربت (¬٦) إلا هذه الدار فإنها على حالها إلى اليوم (¬٧). ما جاء في قول الله جل ثناؤه: ﴿وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا﴾
يثوبون إليه كل عام. وأما ﴿أمنا﴾ فإن الله جعله آمنا، من دخله كان آمنا، ومن أحدث حدثا في بلد غيره ثم لجأ إليه فهو آمن إذا دخل، ولكن أهل مكة لا ينبغي لهم أن يكنوه، ولا يؤوه، ولا يبايعوه، ولا يطعموه، ولا يسقوه، فإذا خرج أقيم…
القلائد حين جاء الإسلام.
كان ذلك في الجاهلية قياما من أحل شيئا من ذلك (¬٣) عجلت له العقوبة على إحلاله.
الضحاك: ﴿قياما للناس﴾: قياما لدينهم ومعالم حجهم.
(¬٤) السدي: ﴿قياما للناس﴾: هو قيام لدينهم وحجهم والشهر الحرام قياما للهدي والقلائد لا يستحلان [فيه] (¬١). ما جاء في تطهير إبراهيم وإسماعيل ﵉ البيت للطائفين والقائمين والركع السجود (¬٢) وما جاء في ذلك
ابن جريج: الآفات: الشرور والريب.
السدي: ﴿طهرا بيتي﴾ أمنا - يعني (¬٤): بيتي-.
أن الله لما أمر إبراهيم ﵇ بعمارة البيت الحرام ورفع قواعده وتطهيره للطائفين والعاكفين (¬٥) والركع السجود، وهو يومئذ ببيت المقدس من إيلياء، وإسحاق فيما يذكرون يومئذ وصيف، خرج إبراهيم حتى قدم مكة وإسماعيل قد نكح النساء.
فيه (¬١): أهل مكة، والباد: الغرباء سواهم في حرمته. ما جاء في أول من استصبح حول الكعبة [وفي] (¬٢) المسجد الحرام بمكة وليلة هلال المحرم
أن أول من استصبح لأهل الطواف في المسجد الحرام: عقبة بن الأزرق بن عمرو، وكانت داره لاصقة بالمسجد الحرام من ناحية وجه الكعبة، والمسجد يومئذ ضيق ليس بين جدر المسجد وبين المقام إلا شيء يسير، فكان يضع على حرف داره -وجدر داره …
على حرف الدار حتى كان خالد بن عبد الله القسري فوضع مصباح زمزم مقابل الركن الأسود في خلافة عبد الملك بن مروان (¬٤)، فمنعنا أن نضع ذلك المصباح (¬٥)، فرفعناه. قال: فدخلت دارنا تلك في المسجد الحرام حين وسع، دخل بعضها حين وسع…
أبو الوليد: فلم يزل مصباح زمزم على عمود طويل مقابل الركن الأسود الذي وضعه خالد بن عبد الله القسري، فلما كان محمد بن سليمان (¬٢) على مكة في خلافة المأمون في سنة ست عشرة ومائتين، وضع عمودا طويلا مقابله بحذاء الركن الغربي (…
جدي: أول من أنقب (¬١) النفاطات (¬٢) بين الصفا والمروة ليالي الحج وبين المأزمين - مأزمي عرفة - أمير المؤمنين أبو إسحاق المعتصم بالله لطاهر بن عبد الله بن طاهر سنة حج في سنة تسع عشرة ومائتي سنة، فجرى ذلك إلى اليوم (¬٣).
أن هذه العمد الصفر كانت في قصر بابك [الخرمي] (¬٥) بناحية أرمينية، كانت في صحن داره يستصبح فيها، فلما خذله الله وقتل بابك فأتي (¬٦) برأسه إلى سامراء (¬٧) وطيف به في البلدان - وكان قد قتل خلقا عظيما من المسلمين وأراح الله …
وعلى بابها الذي يلي سطح الكعبة باب ساج طوله ذراعان ونصف، وعرض ذلك الباب ذراعان.
إلى عامل صنعاء، فحمل إليه منه جص مطبوخ صحيح غير مدقوق اثنا عشر حملا، فدقه ونخله وخلطه بماء زمزم، ونصب به هذا الرخام. وفي أعلى هذه المنطقة الفضة رخام منقوش محفور، فألبس ذلك الرخام ذهبا رقيقا من الذهب الذي يتخذ للسقوف (¬٢)…
وأن ما في المنطقة الفضة وما كان على عتبة الباب السفلي من الصفائح وعلى كرسي المقام من الفضة نحو من سبعين ألف درهم، وما ركب من الذهب الرقيق على جدرات الكعبة وسقفها نحو من [مائتي] (¬٣) حق [يكون (¬٤)] في كل حق خمسة مثاقيل (¬…
ورجلا البابين حديد ملبسان ذهبا.
الغلق الرومي الداخل، وما بين المسامير تسع أصابع. والمسامير مقبوة ملبسة ذهبا، وهي منقوشة تدوير كل مسمار سبع أصابع. والمسامير الصغار التي في المصراع الأيسر خمسون مسمارا: وهي مضروبة حول الصفائح المربعة المنقوشة التي بين الع…
باب صفة الشاذروان
أذرع ونصف، وعرضها ثلاثة (¬٣) أذرع ونصف. وفيها من الدرج [ثلاث عشرة] (¬٤) درجة، وهي من خشب الساج.
عبد الله بن عبيد بن عمير، والوليد بن عطاء بن خباب (¬٦).
إن قومك استقصروا في بناء البيت، ولولا حداثة عهد قومك بالكفر أعدت فيه ما تركوا منه»، [فأراها] (¬٢) قريبا من [سبعة] (¬٣) أذرع. وزاد الوليد بن عطاء بن خباب، في الحديث: وجعلت لها بابين موضوعين بالأرض شرقيا وغربيا، وهل تدرين …
(¬٢) في الكعبة.
(¬٤) لي: صلي في الحجر إذا أردت دخول البيت فإنما هو قطعة من البيت، ولكن قومك استقصروا حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت.
الحجر من البيت.
خالد فيرون أن ذلك الموضع ما بين الميزاب إلى باب الحجر الغربي وفيه (¬١) قبره.
من حجارة [خضر] (¬٢)، فسأل قريشا عنه فلم يجد عند أحد منهم فيه علما. قال: فأرسل إلى عبد الله بن صفوان فسأله فقال: هذا قبر إسماعيل فلا تحركه. قال: فتركه.
له: فلان عبدي حر وفلان، والذي أنا في بيته، وجعلت تعتذر إليه وتحلف له.
حتى ندخل الكعبة، فدخلت الحجر.
ابن إسحاق: كان قبر إسماعيل وقبر أمه هاجر في الحجر.
إني رأيت الحجر حجارته بادية، [فلا] (¬٤) أصبحن حتى [تستر] (¬٥) [جدار] (¬٦) الحجر بالرخام (¬٧)، فدعا [زياد] (¬٨) بالعمال فعملوه على السرج قبل أن يصبح، وكان قبل ذلك مبنيا بحجارة بادية ليس عليها رخام، ثم كان [المهدي بعد] (¬١…
أبو محمد الخزاعي: أنا أدركت هذا الرخام الذي عمله، وكان [رخاما] (¬٢) [أبيض وأخضر وأحمر] (¬٣) وكان مزوى، وشوابير (¬٤) صغارا مداخلا (¬٥) بعضه في بعض (¬٦) أحسن من هذا العمل، ثم تكسر فجدده أبو العباس عبد الله بن محمد بن داود …
ابن ثمان سنين، وكان خلف جنازته يبكي، حتى دفن بالحجون.
السابق
٨ / ٢٢
التالي