أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الوليد عن جدي عن سعيد بن سالم الكوفي عن عثمان بن عمرو الجزري عن حماد بن السائب الكلبي عن أما ﴿مثابة للناس﴾ [البقرة
يثوبون إليه كل عام. وأما ﴿أمنا﴾ فإن الله جعله آمنا، من دخله كان آمنا، ومن أحدث حدثا في بلد غيره ثم لجأ إليه فهو آمن إذا دخل، ولكن أهل مكة لا ينبغي لهم أن يكنوه، ولا يؤوه، ولا يبايعوه، ولا يطعموه، ولا يسقوه، فإذا خرج أقيم عليه الحد، ومن أحدث فيه حدثا أخذ بحدثه. قوله [﷿] (¬١): ﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس﴾