جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
المدوَّنة · ١,٠٦١ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 14 of 22
لفي كتاب الله شراب الابرار، وانها [لفي] (¬١) كتاب الله طعام طعم وشفاء سقم.
لأصحابه: اذهبوا بنا نشرب من شراب الأبرار، قال: فقاموا فدخلوا زمزم، فقلت: والله لو دخلت على القوم فسألتهم، فقمت فدخلت، فإذا ليس فيها أحد (¬٧) من البشر.
فقمت ذات ليلة إلى زمزم، فنزعت فشربت لبنا كأنه لبن غنم مستوحمة أنفاسا.
إن كان أهل العيال يغدون بعيالهم فيشربون منها، فتكون (¬٣) صبوحا لهم، وقد كنا نعدها عونا على العيال.
كانت تسمى في الجاهلية: شباعة - يعني زمزم - ويزعم أنها نعم (¬١) العون على العيال.
زمزم لما [شرب] (¬٣) له».
٦٧٠ - وعن الواقدي، عن عبد المجيد بن عمران، عن خالد بن كيسان، عن ابن عباس، أنه قال: قال رسول الله ﷺ: «التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق».
٦٧١ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد، عن عثمان، قال: حدثنا أبو سعيد، عن رجل من الأنصار، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله ﷺ قال: « علامة ما بيننا وبين المنافقين أن يدلوا دلوا من ماء زمزم فيتضلعوا منها، ما است…
أن كعب الأحبار حمل منها [اثنتي] (¬١) عشرة راوية إلى الشام.
إلى الشام.
العباس: دعوه يفرغها فيها، واستقى [منها] (¬٢). أداوة وقال: إنهما ليتعارفان - يعني إيلياء وزمزم -.
الأخيار، واشربوا من شراب الأبرار، قيل لابن عباس: ما مصلى الأخيار؟ قال: تحت الميزاب، قيل (¬١): وما شراب الأبرار؟ قال: ماء زمزم.
أنه يقال: خير ماء في الأرض ماء زمزم، وشر ماء في الأرض ماء برهوت - شعب من شعاب حضرموت - وخير بقاع الأرض المساجد، وشر بقاع الأرض الأسواق.
لزمزم برة مضنونة ضن بها لكم، أول من أخرجت له إسماعيل، ونجدها طعام طعم، وشفاء سقم.
إني لأجدها (¬٢) في كتاب الله المنزل، [أن] (¬٣) زمزم طعام طعم، وشفاء سقم.
قال: متى كنت هاهنا قال: قلت: أربع عشرة بين يوم وليلة، [وما] (¬٥) لي طعام ولا شراب إلا ماء زمزم، فما أجد على كبدي سخفة. [جوع] (¬١)، ولقد تكسرت عكن (¬٢) بطني، قال: إنها طعام طعم.
كنت مع أهلي بالبادية، فابتعت بمكة فأعتقت، فمكثت ثلاثة أيام لا أجد شيئا أكله، فكنت أشرب من ماء زمزم، فانطلقت حتى أتيت زمزم فبركت على [ركبتي] (¬٤)، مخافة أن أستقي وأنا قائم فيرفعني الدلو من الجهد، فجعلت أنزع قليلا قليلا حت…
٦٨١ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان، قال: أخبرني عبد العزيز بن أبي الرواد، إن راعيا كان يرعى، وكان من العباد، فكان إذا ظمئ وجد فيها لبنا، وإذا أراد أن يتوضأ وجد فيها ماء.
٦٨٢ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني مقاتل، عن الضحاك بن مزاحم، قال: بلغني أن التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق، وأن ماءها يذهب بالصداع، وأن الاطلاع فيها يجلو البصر،…
انزعوا عن سقايتكم يا بني عبد المطلب، فلولا أن تغلبوا عليها لنزعت معكم.
أصحابه أن يفيضوا نهارا، وأفاض في نسائه ليلا، فطاف بالبيت على ناقته، ثم جاء زمزم فقال: ناولوني، فنوول دلوا فشرب منها، ثم مضمض، فمج في الدلو، ثم أمر بماء في الدلو فأفرغ في البئر، ثم قال: لولا أن تغلبوا عليها لنزعت معكم.
(¬٣): الشرب من النبيذ من تمام الحج (¬٤).
٦٨٦ - قال ابن جريج: وأخبرني ابن طاوس، عن أبيه، أن النبي ﷺ شرب من النبيذ ومن زمزم، وقال: «لولا أن تكون سنة لنزعت». وقال (¬٥) ابن عباس: ربما فعلت -[أي] (¬٦) ربما نزعت -.
٦٨٧ - [قال] (¬٧) ابن جريج، أيضا، عن عطاء، قال: رأيت عقيل بن أبي طالب شيخا كبيرا يفتل الغرب، وكان عليها غروب ودلاء، ورأيت رجالا منهم يعد ما معهم مولى في الأرض، يلقون أرديتهم، فينزعون في (¬٨) القمص حتى إن أسافل نمصهم لمبتل…
٦٨٨ - قال ابن جريج وأخبرني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن دواد بن علي بن عبد الله بن عباس، أن رجلا نادى ابن عباس والناس حوله، فقال: أسنة تبغون بهذا النبيذ أم هو أهون عليكم من العسل واللبن؟ فقال ابن عباس: جاء ا…
٦٨٩ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه، أن النبي ﷺ أفاض في نسائه ليلا، فطاف على راحلته [يستلم] (¬١) الركن بمحجنه ويقبل طرف المحجن، ثم أتى زمزم فقال: انزعوا، فلولا أن تغلبوا عل…
نزع له دلو من (¬١) زمزم، فشرب قائما.
مسعر: مسكا أو أطيب من المسك.
إنكم على عمل صالح، لولا أن تتخذ سنة لأخذت بالرشاء (¬٤) والدلو».
علامة ما بيننا وبين المنافقين لم يشربوا منها قط، حتى يتضلعوا. ما جاء في تحريم العباس بن عبد المطلب زمزم للمغتسل (¬٤) فيها وغير ذلك
فيها، وذلك أنه وجد رجلا من بني مخزوم، وقد نزع ثيابه، وقام يغتسل من حوضها عريانا.
يعني زمزم - فسأل سفيان: ما حل وبل؟ قال: [حل] (¬٢): محلل.
لأهل السقاية من أهل بيته [في] (¬٥) البيتوتة بمكة ليالي منى
أن العباس استأذن النبي ﵇ أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته، فأذن له.
قلت: أي أهل بيته، رأيته يبيت بمكة، قلت (¬٢): لم أر أحدا منهم يبيت بمكة إلا ابن عباس، فكان يبيت بمكة ليالي منى، ويظل حتى إذا كان الرمي، انطلق فرمى، ثم دخل إلى مكة فبات بها، وظل (¬٣) حتى مثلها [أيام] (¬٤) منى كلها.
إن الله يرفع المياه العذب قبل يوم القيامة غير زمزم، وتغور المياه غير زمزم، وتلقي الأرض ما في بطنها من ذهب وفضة، ويجيء الرجل بالجراب فيه الذهب والفضة فيقول: من يقبل هذا (¬٥)؟ فيقول: لو أتيتني به أمس قبلته. ما كان عليه حوض…
لي عطاء: وإنما كانت سقايتهم التي يسقون بها. قال: كان لزمزم حوضان في الزمان [الأول] (¬١)؛ فحوض بينها وبين الركن يشرب منه الماء. وحوض من ورائها للوضوء، له سرب يذهب فيه الماء من باب وضوئهم الآن - يعني باب الصفا -. قال: فيصب…
شيخا قديما من أهل مكة يذكر أن المهدي ومن كان أشار عليه بعملها، إنما تحروا بها موضع الدوحة التي أنزل إبراهيم ابنه
لفي كتاب الله شراب الابرار، وانها [لفي] (¬١) كتاب الله طعام طعم وشفاء سقم. · باب ذكر غور زمزم، وما جاء في ذلك
عشرين [ومائتي] (¬١) سنة.
أن حد المسجد الحرام من الحزورة إلى المسعى.
٧٠٣ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني محمد بن يحيى، قال: حدثنا هشام بن سليمان، عن عبد الله بن عكرمة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه قال: أساس المسجد الحرام الذي وضعه إبراهيم ﷺ من الحزورة إلى المسعى إلى مخرج…
٧٠٤ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا عبد الجبار بن الورد المكي، قال: سمعت عطاء بن أبي رباح، يقول: المسجد الحرام، الحرم كله.
قال: المسجد الأقصى (¬٤)، قلت: كم كان بينهما؟ قال: أربعون سنة، ثم حيث عرضت لك الصلاة فصل فهو مسجد.
جدي في حديثه: على وجه الأرض مرة، أو قال: قبل ذلك- قال: المسجد الحرام. قلت: ثم أي؟ قال: ثم المسجد الأقصى. قلت: كم بينهما؟ قال: أربعون سنة. قلت (¬٥): ثم أي؟ قال: ثم حيث ما أدركتك الصلاة فصل، فإن الأرض كلها طهور.
تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى.
٧٠٨ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الكريم الجزري، عن سعيد بن المسيب، قال: استأذن رجل عمر بن الخطاب في إتيان بيت المقدس، فقال (¬١) له: اذهب فتجهز، فإذا تجهزت فأعلمني، فلما تجهز جاءه، فق…
٧٠٩ - قال: ومر به رجلان وهو يعرض إبل الصدقة، فقال لهما: من أين جئتما؟ فقالا: من بيت المقدس، قال: فعلاهما بالدرة، وقال: [أحج] (¬٢) كحج البيت؟ قالا: إنما كنا مجتازين.
٧١٠ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وأخبرنا جدي، عن محمد بن إدريس، عن الواقدي، قال: حدثنا إبراهيم بن يزيد، عن عطاء بن أبي رباح، قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ يوم الفتح فقال: إني نذرت أن أصلي في بيت المقدس، فقال رسول الله ﷺ:…
صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل من خمس وعشرين [ألف] (¬٢) صلاة فيما سواه من المساجد».
﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا﴾ (¬٣) [آل عمران: ٩٦]. قال: هو أول مسجد عبد الله فيه في الأرض، ﴿فيه آيات بينات﴾. قال: فعدهن الحسن وأنا أنظر إلى أصابعه: ﴿مقام إبراهيم﴾، ﴿ومن دخله كان آمنا﴾، ﴿ولله على الناس حج البيت﴾…
تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد: إلى مسجد إبراهيم ﵇، ومسجد محمد ﷺ، ومسجد إيلياء».
السابق
١٤ / ٢٢
التالي