جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
شعب الإيمان - ت زغلول
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · ٨,٩٠١ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 94 of 179
اخر كتاب المناسك · وهو باب في تعديد نعم الله ﷿ وما يجب من شكرها
قدس العدس على لسان سبعين نبيا منهم عيسى بن مريم ﵇، وهو يرق القلب ويسرع الدمعة". كلاهما منقطع.
عن الحديث الذي حدث في أكل العدس أنه قدس على لسان سبعين نبيا، و قال: ولا على لسان نبي واحد، ديانه لمؤذ منفخ، من يحدثكم به؟، قالوا؟ سلم بن سالم قال: عمن؟ قالوا: عنك، قال: وعني أيضًا؟.
أن نبيا من الأنبياء شكى إلى الله ﷿ الضعف فأمره بأكل البيض". تفرد به أبو الأزهر عن أبي الربيع.
سيد إدامكم الملح".
الإمام: لا ندري هل هو مسموع أم لا؟ والله أعلم] (¬١).
بجبن في تبوك فدعا بسكين فسمى وقطع.
إنّ ألبانها- أو - لبنها شفاء وسمنها دواء، ولحمها - أو - لحومها داء".
إذا أكل أحدكم طعاما، فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأبدلنا خيرا منه، وإذا شرب لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وزدنا منه، فإنه ليس شيء يجزئ الطعام والشراب إلا اللبن".
عليا على منبر الكوفة يقول: يا أيها الناس كلوا الرمان بشحمه؛ فإنه دباغ المعدة.
سمعت مرجانة قالت: رأيت عليًّا يأكل رمانا، فرأيته يتتبع ما يسقط منه يأكله.
أتي بفريكة ففركها، وتفل فيها من ريقه، ثم ناولها غلاما من الأنصار، فأكلها. ورواه يحيى بن يحيى عن حماد بن زيد مرسلًا دون ذكر أبي هريرة.
٣ نسخ
من أكل من هاتين الشجرتين الخبيثتين، فلا يقربن مسجدنا هذا (¬١)، فإن كنتم لابدّ آكليهما فأميتوهما طبخا".
إذا أكل من طعام بعث بفضله إلى أبي أيوب، قال: فبعث إليه بقصعة لم يكن أكل منها، فيها ثوم، فأتاه أبو أيوب فقال: يا رسول الله أحرام هو؟ قال: "لا ولكن كرهته لريحه" قال: فإني أكره ما كرهت.
٣ نسخ
إذا وجد ريحهما من الرجل، أمر به فأخرج إلى البقيع، فمن كان منكم آكلهما لا بد فليمتهما طبخا. أخرجه (¬١) مسلم في الصحيح.
٣ نسخ
على كل ورقة من الهندباء حبة من ماء الجنة". هذا مرسل ومسعدة بن اليسع ضعيف بمرة.
الله الكوفي،
كان يأكل العنب خرطا.
يأكل العنب خرطا. ليس فيه إسناد قوي.
بقناع رطب وأجر زغب، فناولني في كفي حليًّا أو ذهبًا. لم يذكر الفاردسي "في كفي". " الأكل متّكئًا"
لا آكل متكئا". [٥٥٦٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا الحسن بن علي ابن عفان، حدثنا محمد بن عبيد، عن مسعر- ح. وأخبرنا أبو عبد الله، أخبرنا أبو بكر بن سلمان، حدثنا الحسن بن سلام، حدثنا أبو نعيم…
يأكل متكئا قط، ولا يطأ عقبه رجلان. وفي حديث عفان عقبيه.
الأكل متكئا من خصائصه، ويحتمل أن يكون المختار لغيره أيضًا أن يترك لأنه من فعل المتعظمين، وأصله مأخوذ عن الأعاجم، فإن كانت برجل علة في شيء من بدنه، فكان لا يتمكن مما بين يديه إلا متكئا، لم يكن في ذلك كراهة.
٣ نسخ
يأكل متكئا.
قال: لا بأس به.
الأكل والشرب قائما"
زجر عن الشرب قائما. رواه مسلم (¬٢) عن هدبة بن خالد عن همام. وأخرجه (¬١) أيضًا من حديث سعيد بن أبي عروبة وهشام (¬٢) الدستوائي عن قتادة.
الحافظ: تفرد به يحيى القطان عن شعبة. وروينا في معناه عن أبي سعيد الخدري (¬١) وأبي هريرة (¬٢) عن النبي ﷺ.
الإمام أحمد ﵀: يحتمل أن يكون النهي عن الشرب قائما على الاختيار، والأدب في الشرب قاعدا، أو لما فيه من الداء فيما زعم أهل الطب، وخصوصا لمن كانت في أسافله علة يشكوها من برد أو رطوبة لا على التحريم.
نسختان
يشرب جالسا] (¬١).
شرب من زمزم وهو قائم.
يصلّي حافيا ومنتعلا، ويشرب قائما وقاعدا، وينصرف عن يمينه وعن شماله، لا يبالي أفي ذلك كان.
الطوسي،
ينتعل قائما وقاعدًا ويشرب قائمًا وقاعدًا وينفتل عن يمينه وعن يساره. وقد قيل: عن عبد الله بن عيسى عن عبد الله بن عطاء عن محمد بن سعيد عن عائشة.
سمعت ابن عمر يقول: كنا نشرب ونحن قيام، ونأكل ونحن نسعى على عهد رسول الله ﷺ.
عبد الله بن عمر. " ما ورد و النهي عن الأكل وهو منبطح على بطنه"
عن مطعمين، الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر، وأن يأكل الرجل وهو منبطح على بطنه. " الجمع بين لونين إرادة للتعديل بينهما"
نسختان
يأكل القثاء بالرطب. أخرجاه (¬١) في الصحيح من حديث إبراهيم.
فلم أقبل عليها بشيء مما تريد، حتى أطعمتني القثاء بالرطب فسمنت عليه كأحسن السمن.
يكسر حرّ هذا ببرد هذا، وبرد هذا بحرّ هذا".
يأكل.
كان يأخذ الرطب بيمينه والبطيخ بيساره، فيأكل الرطب بالبطيخ، وكان أحب الفاكهة إليه. يوسف بن عطية ضعيف. ورواه أيضًا سليمان بن حرب وعمرو بن مرزوق عن يوسف بن عطية.
كان يجمع بين البطيخ والرطب.
كان يأكل الخربز (¬١) بالرطب ويقول: "هما الأطيبان".
كلوا البلح بالتمر، فإن الشيطان [يغضب] (¬١) ويقول: عاش ابن آدم حتى أكل الجديد بالخلق".
محمد بن شداد: وكان أبوزكير نزل المدينة وقدم البصرة وكان ينزل خلف دار سليمان. تفرد بهذا الحديث أبو زكير عن هشام.
فقدمنا زبدا وتمرا، وكان يحب الزبد والتمر.
أبو داود: هذا حديث منكر والله أعلم. " كراهية التنفّس في الإناء والنفخ فيه"
الحليمي (¬١) ﵀: وهذا لأن البخار الذي يرتفع من المعدة، أو ينزل من الرأس، وكذلك رائحة الجوف، قد يكونان كريهين، فإما أن يعلقا بالماء فيضرّا، وإما أن يفسدا السؤر على غير الشارب؛ لأنه قد يتقذر إذا علم به فلا يشربه. قال: وذكر …
أنه كره أن يشم الطعام كما تشمه السباع. وقد روي فيه بإسناد ضعيف ما.
لا تقطعوا الخبز بالسكين كما تقطعه الأعاجم". " الشرب بثلاثة أنفاس"
السابق
٩٤ / ١٧٩
التالي