جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
شعب الإيمان - ت زغلول
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · ٨,٩٠١ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 56 of 179
اخر كتاب الخوف. · اخر باب التوكل.
لا يؤمن العبدُ حتى يحب لأخيه ما يحبّ لنفسه -يعني من الخير- ويكره لأخيه ما يكره لنفسه" (¬٢) فمن اجتمع فيه هاتان الحالتان، فله الفتوة.
نسختان
للذي جاء به: ويحك كيف أشرب أنا وهؤلاء يتلفون حولي؟ أعطه من شئت منهم، فإن كان يصح في وقت إيثار ففي مثل هذا الوقت، ومات عطشًا.
له السياف: مالك بدرت من بين أصحابك؟ فقال: أحببت أن أوثر أصحابي بحياة هذه اللحظة، فتعجب السياف من ذلك وجميع من حضر، وكتب به إلى الخليفة، فرد أمرهم إلى قاضي القضاة إسماعيل بن إسحاق، فقام إليه النوري فسأله عن أصول الفرائض ف…
٣ نسخ
نصفه، فبعث الله إليه ملك الموت، فقبض روحه، فوضعت الستون في كفة ووضعت الست في كفة فرجحت يعني الستة، ثم وضع الرغيف فارجح يعني رجح الستة. هكذا قاله أبو داود أو نحوه من الكلام.
يأتي عليهم الهلال تم الهلال ما يوقدون فيه نار سراج ولا غيره.
الربيع: لكن الله يدري.
له إنسان في ذلك، فقال: إني أبغي ما هو خير منها.
شرحبيل: إنما كان أحدهما ثوب درع فرقعنا جيبه.
كل معروفٍ صدقة، وما أنفقَ الرجلُ على نفسه وأهله كُتبت له صدقة، وما وَقَى به عرضَه، وما أَعطى في الله فهي له صدقةٌ".
كل معروفً صدقةٌ، وكل ما أنفق الرّجلُ على أهله كتبت له صدقةً، وكُل، ما وَقَى به عرضَه كتبت له صدقةً". قال قلت (¬١): ما معنى "ما وقى به عرضه " قال: ما أعطى الشاعر والمتقى لسانه.
نسختان
ما من مسلم يغرس غرسًا، أو يزرعُ زرعَا فيأكل منه إنسانٌ أو طيرٌ أو سَبعٌ إلاّ كان له صدقةً". أخرجه مسلم في الصحيح (¬٢) من أوجه عن الأعمش. وأخرجاه (¬١) من حديث قتادة بن أنس.
٣ نسخ
فنج: فأنا أضمنها. قال: فمنها جوز الدينباذ.
يعلى بن أمية وهو يعلى بن منية و قال: فجاء رجل ممن قدم معه وأنا في الزرع أصرف الماء في الزرع … والباقي سواء.
معشر الأنصار! " قالوا: يا رسول الله بآبائنا وأمهاتنا أنت! قال: "كنتم في الجاهلية إذ لا تعبدون الله (¬١) تحملون الكلَّ في أموالكم، وتفعلون المعروف، وتصلون الرّحم، حتّى إذا مَنَّ الله عليكم بالإسلام، وأتاكم بمحمّد إذا أنتم…
لها: ادعي الله لي أن يطلق يدي. قالت: وما شأن يدك؟ قالت: كان لي أبوان وكان أبي كثير المال، كثير المعروف، كثير الفضل، أو قالت: كثير الصدقة، ولم يكن عند أمي من ذلك شيء، لم أرها تصدقت بشيء قط غير أنا نحرنا بقرة، فأعطت مسكينً…
٣ نسخ
فسألته، فقد أتاه فلان، فسأله فأعطاه، وأتاه فلان، فسأله فأعطاه، فقلت: لا أسأله حتى لا أجد شيئًا، فالتمست فلم أجد شيئًا، فانطلقت إليه، فوافقته يخطب، فأدركت من قوله: "ومَن يستعف يعفّه الله، ومَن يسغنِ يُغنِه الله، ومَن سألن…
من أعطاه الله خيرًا، فليُرَ عليه، وابدأ بمن تعولُ، وارتضح من الفضل، ولا تلام على كفاف، ولا تعجز عن نفسك".
استعفُّوا من السؤال ما استطعتم". وكذا رواه محمد بن دينار، عن إبراهيم الهجري. ورواه أبوالزعراء (¬١) عن أبي الأحوص عن أبيه مالك بن نضلة.
نسختان
والّذي نفسي بيده لأن يأخُذَ أحدُكم حبله، فيحتطب على ظهره خيرٌ من أن يأتي رجلًا قد أعطاه اللهُ مِن فضله، فيسأله أعطاه أو منعه". رواه البخاري في الصحيح (¬١) عن عبد الله بن يوسف عن مالك. وأخرجه مسلبم (¬٢) من حديث قيس بن أبي…
نسختان
لا يزال الرّجل يسأل النّاس حتّى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مُزعة لحم". وقال: "إن الشمس تدنو حتّى يبلغ العَرق نصفَ الأُذن، فبينا هم كذلك استغاثوا بآدم فيقول: لستُ صاحبكم يعني ثمّ بموسى ثم بمحمد ﷺ". رواه البخاري في الصحي…
المسألةُ كدوخ في وجه صاحبها يوم القيامة، فمن شاء فليستبق وجهه، وأهونُ المسألة مسألةُ ذي رحم يسأل في حاجة، وخير المسألة المسألة عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول".
إسحاق،
إنما المسائل كدوح يكدح بها الرجل وجهه، فمن شاءَ أبقى على وجهه، ومن شاء ترك إلا أن يسأل الرجل ذا سلطان، أو في أمر لا يجد منه بُدًّا". قال (¬١) فحدثت به الحجاج، فقال: أنا ذو سلطان فسلني.
لا، وإن كنت لابُدَّ سائلًا فسل الصالحين".
تحل الصدقةُ من ثلاث: من الإمام الجامع، ومن ذي الرحم لرحمه، ومن التاجر المُكثر".
العسكري،
كَيَّةٌ أو كَيتَان".
كم ترك؟ " قالوا: دينارين، أو ثلاثة. قال: "ترك كيتين أو ثلاث كَليَّات" فلقيت عبد الله بن القاسم مولى أبي بكر، فذكرت ذلك له، فقال: ذاك رجل كان يسأل الناس تكثرًا.
كَيَّتان، صلُّوا على صاحبكم".
الذي يَسأل من غير حاجة مثل الذي يلتقط الجمر".
ليس المسكينُ الّذي تردُّه التمرة والتمرتان، واللقمة واللقمتان، إنّ المسكين التعفّف، اقرءوا إن شئتم: ﴿لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ (¬١) ". رواه مسلم في الصحيح (¬١) عن يحيى بن أيوب وغيره عن إسماعيل.
فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوطه فلا يسأل أحدًا يناوله. أخرجه مسلم في الصحيح (¬١) من وجه آخر عن سعيد بن عبد العزيز.
معمر وبلغني أن عائشة كانت تقول: تعاهدوا ثوبان فإنه لا يسأل أحدًا شيئًا فكان يسقط منه العصا والسوط فما يسأل أحدًا أن يناوله إياه حتى ينزل فيأخذه.
أبي: تفسيره: أنّ الرجل يأخذ الصدقة وهي الزكاة وهو موسر أو غني فينما هي للفقراء.
فرده إليهم.
ما نقصت صدقة من مال شيئًا قطّ، ولا مدَّ عبدٌ يدَه بصدقة قط إلاّ وقعت في يد الله قبل أن تقع في يد السائل، ولا فتح عبدٌ عليه باب مسألة له عنها غِنى إلاّ فتح اللّهُ عليه باب فقر".
مَن فتح على نفسه بابَ مسألة من غير فاقة نزلَت به أو عيالٍ لا يطيقهم، فتح اللهُ عليه بابَ الفاقة من حيث لا يحتسب".
٣ نسخ
قال: فعقلها.
سمعت عاصم بن عبيد الله … فذكره بإسناده ومعناه. وعمر مولى آل منظور هو عمر بن قيس.
سمعت محمد بن أحمد الفراء يقول سمعت أبا بكر بن طاهر يقول: من حكم الفقير أن لا يكون له رغبة فإن كان ولابد فلا تجاوز رغبته كفايته.
نسختان
سمعت بشر بن الحارث يقول: الفقراء ثلاثة: فقير لا يسأل الناس وإن أعطي لم يأخذ، فذاك مع الروحانيين، وفقير لا يسأل وإذا أعطي أخذ فذاك في رياض القدس، وفقير يسأل، كفارته صدقه في سؤاله.
بعض الشعراء: لا تحسبن الموت موت البلى … فإنما الموت سؤال الرجال كلاهما موت ولكن ذا … أشد من ذاك لذل السؤال ولقائل: من عف خف على الصديق لقاؤه … وأخو الحوائج وجهه مملول
سفيان،
أحمد: فينبغي للسائل أن يعظم أسماء الله تعالى، ولا يسأل يشيء منها من عرض الدنيا شيئًا، وينبغي للمسئول إذا سئل بالله تعالى أن لا يمنع ما استطاع.
مَن سألكم بالله فأعطُوه، ومَن استعاذكم بالله فأَعيذُوه، ومن دعاكم فأَجيبُوه، ومن أهدى إليكم فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعُوا له حتّى تَرَوا أن قد كافأتموه".
٣ نسخ
الشيخ أحمد: وكذلك رواه بكير بن عبد الله بن الأشج (¬٣) عن أبيه عن عطاء ابن يسار.
الشيخ أحمد: محمد بن ثابت هذا هو ابن سباع.
اطلبوا الخير عن حسان الوجوه". ورواه أيضًا عبد الله بن عبد العزيز (¬١) عن جبرة.
يومًا … اطلبوا الخير من حسان الوجوه في هذا الإسناد ضعف. [٣٢٦٦] أخبرنا أبو سعد الماليني، حدثنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا الفضل بن عبد الله بن سليمان، حدثنا يحيى بن حبيب أبو عقيل، حدثنا خالد بن مخلد العبدي، حدثنا سليم بن مسلم…
خُذْه، وما جاءك من هذا المال، وأنت غير مشرف ولا سائل فخُذه، وما لا فلا تُتْبِعه نفسك". رواه البخاري (¬٢) عن يحيى بن بكير. وأخرجه مسلم (¬١) من وجه آخر عن يونس.
السابق
٥٦ / ١٧٩
التالي