جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
شعب الإيمان - ت زغلول
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · ٨,٩٠١ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 109 of 179
اخر كتاب المناسك · وهو باب في تعديد نعم الله ﷿ وما يجب من شكرها
﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ (¬٢) قال: ما أريد به وجهه. ورواه أيضًا (¬١) عطاء بن مسلم الحلبي، عن سفيان قال: إلا ما ابتغي به وجهه من الأعمال الصالحة.
نسختان
عيسى بن مريم ﵇: لا يجد أحد حقيقة الإيمان حتّى لا يحب أن يحمد على طاعة الله تعالى.
إن كنت ترى أنك تعرفه وأنت تعمل لغيره.
سمعتُ فضيل بن عياض يقول: ويل لمن ليس يعرف الله.
لم يقولوا حين أطعموهم لوجه الله، ولكن علمه الله من قلوبهم، فأثنى به عليهم ليرغب فيه راغب.
خير العمل أخفاه، وأمنعه من الشيطان، وأبعده من الرياء.
أبو حازم: إنّي لأعظ وما أر يى موضعًا، وما أريد إلا نفسي، و قال: اكتم حسناتك أشد مما تكتم سيئاتك.
العلاء بن زياد: أن رجلًا كان يرائي بعمله فجعل يشمر ثيابه، ويرفع صوته إذا قرأ، فجعل لا يأتي على أحد إلا سبه وعذله، قال: ثم أقبل فرزقه الله يقينا بعد ذلك، فخفض من صوته، وجعل صوته فيما بينه وبين الله، وجعل لا يأتي على أحد إ…
٣ نسخ
أبو أسامة: يعني يرخيه، فإن الله تعالى يقسم الثناء كما يقسم الرزق.
قلابة،
إذا صام أحدكم فليدهن حتى لا يرى أثر الصوم عليه، وإذا بصق فليوار بصاقه بيديه، وليضعهما مقابل فيه حتى يقع البصاق إلى الأوض.
٣ نسخ
أبو حازم: اخف حسنتك كما تخفي سيئتك، ولا تكونن معجبا بعملك، فلا تدري أشقي أنت أم سعيد؟
سمعت أبا التياح الضبعي يقول. أدركت أبي ومشيخة الحي- إذا صام أحدهم ادهن ولبس صالح ثيابه قال: ولقد كان الرجل يقرأ عشرين سنة ما يعلم به جيرانه.
٣ نسخ
سيار،
افعل في مؤنة يسيرة إن قبلت تحب لله بقلبك كله، وتجهد له ببدنك كله، وإذا أحسنت من حسناتك فانسه، فقد حفظ لك من لا ينساه، ولتكن ذنوبك نصب عينيك، وترحم على ولد جنسك يعني ولد آدم.
٣ نسخ
أيوب: لأن يستر الرجل زهده خير له من أن يظهره.
لي إبراهيم بن أدهم: يا أبا إسحاق اعبد الله سرا حتى تخرج على الناس يوم القيامة كمينًا.
سمعتُ ذا النون يقول: لم أر شيئًا أبعث لطلب الإخلاص من الوحدة؛ لأنه إذا خلا لم ير غير الله، فإذا لم ير غير الله لم يحركه إلا حكم الله، ومن أحب الخلوة فقد تعلق بعمود الإخلاص، واستمسك بركن كبير من أركان الصدق. لفظهما سواء.
إذا لم يمكن في عملك حبّ حمد المخلوقين ولا مخافة ذمّهم، فأنت حكيم مخلص إن شاء الله.
بعض العلماء: ما أخلص العبد لله إلا أحبّ ان يكون في جُبّ لا يعرف.
اعبدوا الله بإخلاص من الصدق فأوصل إليهم خالصًا من البر.
اعلموا أنّ من أراد أن يلقى العدو بغير سلاح خفتُ أن لا يسلم من القتل.
يا أخي أد إلى الله صدق حالتك التي أنت عليها على موافقة الكتاب والسنة، ولا ترق حيث لم ترق فتزل قدمك، فإنه إذا زل بك لم تسقط، وإذا ارتقيت أنت سقطت، وإياك أن تترك ما تراه يقينًا لما ترجوه شكا.
نسختان
ذو النون: أكثر الناس إشارة إلى الله في الظاهر أبعدهم من الله.
كلّت ألسن المحققين لك عن الدّعاوى، ونطقت ألسن المدعيين في الدعوى.
يؤتى بحسنات العبد وسيئاته فيقتص بعضها ببعض، فإن بقيا حسنة وسع الله له في الجنة". قال: فدخلتُ على يزداد فحدث بمثل هذا، فقلت: فإن ذهبت الحسنة، قال: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاو…
معتمر … مذكره بإسناده نحوه.
سمعتُ أبا الفرج الورثاني يقول: سمعتُ أبا الطيب العكي يقول: قال أحمد بن أبي الحواري: قلت لأبي سليمان: صليت صلاة في خلوة فوجدت لها لذة، قال: وأي شيء ألذك فيها؟ قلت: حيث لم يرني أحد، فقال: إنك لضعيف حيث خطر بقلبك ذكر الخلق.
الشافعي ﵀: يا أبا موسى لو جهدت كل الجهد على أن ترضي الناس كلهم فلا سبيل إليه، فإذا كان كذلك، فأخلص عملك ونيتك لله ﷿.
يقول الله ﵎: من عمل عملا أراد به غيرى فأنا منه بريء".
سفيان الثوري: الزهد زهدان: زهد فريضة، وزهد نافلة، فأما الفريضة فإنه واجب عليك، وهو أن تدع الفخر، والكبر، والعلو، والرياء، والسمعة، والتزين للناس، وأما زهد النافلة: فهو أن تدع ما أعطى الله تعالى من الحلال، فإذا تركت شيئًا…
٣ نسخ
الجنيد: يريد بهذا القول تكون أعمالك كلها لله وحده. [٦٥٢٢] قال: وسمعتُ السري يقول: لو أحسست بإنسان يريد أن يدخل علي، فقلتُ له: كذا بلحيتي- وأمر يده على لحيته- كأنه يريد أن يسويها من أجل دخول الداخل عليه، لخفت أن يعذبني ال…
إنّما أذهب أكثر أعمال القراء العجب وخفي الرياء أو كلام نحو هذا.
عن مطرف بن الشخير قال: من صفا له عمله صفا له اللسان الصالح، ومن خلط خلط له.
من الحمق التماس الإخوان بغير الوفاء وطلب الآخرة بالرياء، ومودة النساء بالغلظة.
إن أقرب [الناس من الرياء آمنهم له. [٦٥٢٧] وبإسناده حدثنا الأوزاعي قال. بلغني أن أشرف] (¬١) التواضع الرضا بالمجلس دون شرف المجلس، والابتداء بالسلام، وأن يكره الرياء في عمله كله والمدح.
مالك جُنّة دون دينك، ولا تجعل دينك جُنّة دون مالك.
مطرف: إنّ أقبح الرّغبة في الدّنيا أن تطلب بعمل الآخرة.
سمعتُ السّري يذمّ من يأكل بدينه ويقول: من النذالة أن يأكل العبد بدينه.
وفساد الرأي، وطلب الدنيا بعمل الآخرة من كثرة الذنوب.
قلتُ: من أكل بدينه فقال: من سفلة السفلة؟ قال: من أصلح دنيا غيره بفساد دينه قال: فصدرني.
العلماء، قال: فمن الملوك؟ قال: الزّهاد، قال: فمن السفلة؟ قال: الّذي يأكل بدينه.
سمعتُ أيّوب السختياني يقول: لا خبيث أخبث من قارئ فاجر.
أنّ صالحا المرّي لمّا أرسل إليه المهدي فقدم عليه، فلما أدخل عليه ودنا بحماره من بساط المهدي أمر ابنيه وهما وليا العهد موسى وهارون، فقال: قوما فأنزلا عمّكما، فلماّ انتهيا إليه أقبل صالح على نفسه، فقال: يا صالح، لقد خبت وخ…
نسختان
القرّاء لصلح النّاس.
إن من أسوأ النّاس منزلة من أذهب أخرته بدنيا غيره".
لو أنّ رجلًا عمل عملا في صخرة لا باب لها ولاكوّة، خرج عمله إلى النّاس كائنًا ما كان".
من كانت له سريرة صالحة أو سيّئة أظهر الله عليه منها رداء يُعْرَفُ به".
من الكافر؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "الكافر الذي لا يموت حتّى يملأ الله مسامعه ممّا يكره، ولو أنّ فاجرا فجر في جوف بيت إلى سبعين بيتا على كلّ بيت باب من حديد، لألبسه الله رداء عمله، حتّى يتحدّث به النّاس ويزيدون" …
سمعتُ المسيّب بن رافع قال: ما من رجل يعمل حسنة في سبعة أبيات إلا أظهرها الله، قال: وتصديق ذلك كتاب (¬١) الله: ﴿وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ﴾ (¬٢).
السابق
١٠٩ / ١٧٩
التالي