شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي عن محمد بن يعقوب الأموي عن محمد بن إسحاق الصاغاني عن Sa'id bin Abi Maryam عن عبد الله بن سويد بن حيان من أهل مصر عن عمرو بن الحارث عن أبيه عن Hameed bin Ziyad عن أبي حازم
يؤتى بحسنات العبد وسيئاته فيقتص بعضها ببعض، فإن بقيا حسنة وسع الله له في الجنة". قال: فدخلتُ على يزداد فحدث بمثل هذا، فقلت: فإن ذهبت الحسنة، قال: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ﴾ (¬١) قلتُ: أفرأيت قوله: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ (¬٢). قال: العبد يعمل سرا أسره إلى الله ﷿ لم يعلم (¬٣) به الناس، فأسر الله ﷿ له يوم القيامة قرة أعين.