شعب الإيمان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٥٢٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْقَاضِي، نا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّ، نا طَاهِرُ بْنُ خَالِدِ بْنِ نِزَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: "§الزُّهْدُ زُهْدَانِ، زُهْدُ فَرِيضَةٍ وَزُهْدُ نَافِلَةٍ فَأَمَّا الْفَرِيضَةُ فَإِنَّهُ وَاجِبٌ عَلَيْكَ، وَهُوَ أَنْ تَدَعَ الْفَخْرَ وَالْكِبْرَ وَالْعُلُوَّ وَالرِّيَاءَ وَالسُّمْعَةَ وَالتَّزَيُّنَ لِلنَّاسِ، وَأَمَّا زُهْدُ النَّافِلَةِ فَهُوَ: أَنْ تَدَعَ مَا أَعْطَى اللهُ تَعَالَى مِنَ الْحَلَالِ، فَإِذَا تَرَكْتَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ صَارَ فَرِيضَةً عَلَيْكَ أَلَّا تَتْرُكَهُ إِلَّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تُدْرِكُوا مَا عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَكُونُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا بِمَنْزِلَةِ الْأَضْيَافِ"
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سفيان الثوري: الزهد زهدان: زهد فريضة، وزهد نافلة، فأما الفريضة فإنه واجب عليك، وهو أن تدع الفخر، والكبر، والعلو، والرياء، والسمعة، والتزين للناس، وأما زهد النافلة: فهو أن تدع ما أعطى الله تعالى من الحلال، فإذا تركت شيئًا من ذلك صار فريضة عليك أن لا تتركه إلا لله ﷿، وإن أردتم أن تدركوا ما عند الله ﷿ فكونوا في هذه الدنيا بمنزلة الأضياف.
شعب الإيمان - ت زغلول
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سفيان الثوري: الزهد زهدان زهد فريضة وزهد نافلة فأما الفريضة فإنه واجب عليك
وهو أن تدع الفخر والكبر والعلو والرياء والسمعة والتزين للناس، وأما زهد النافلة فهو أن تدع ما أعطى الله تعالى من الحلال فإذا تركت شيئا من ذلك صار فريضة عليك ألا تتركه إلا لله ﷿ وإن أردتم أن تدركوا ما عند الله ﷿ فكونوا في هذه الدنيا بمنزلة الأضياف.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.