جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
شعب الإيمان - ت زغلول
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · ٨,٩٠١ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 101 of 179
اخر كتاب المناسك · وهو باب في تعديد نعم الله ﷿ وما يجب من شكرها
انتعلوا وتخففوا، وخالفوا أهل الكتاب".
عن الوليد قال: ورأيتُ عمرو بن الجموح الأنصاري يصبغ لحيته بالصُّفرة.
إن كان للصفرة موضع اللحية من القميص.
يصبغون لحاهم.
شيخًا مصفر اللحية.
الشيخ: وهذا إن أراد بغير السواد فهو سُنة وإن أراد بالسّواد فقد ورد النّهي عنه. وأما الخضاب بالسّواد.
غيروا هذا بشيء، واجتنبوا السّواد". رواه (¬١) مسلم في الصحيح عن أبي الطاهر.
يكون قوم يخضبون بالسواد في أخر الزمان، كحواصل الحمام، لا يريحون رائحة الجنّة". رواه أبو داود في "كتاب السنن" (¬١) عن أبي توبة عن عبيد الله بن عمرو. [٥٩٩٨] وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفّار، حدثن…
أن يتزعفر الرجل. وروينا عن ابن (¬١) عمر مرفوعًا وموقوفًا في تصفير اللحية بالورس والزعفران. وروينا عن غيره في تصفيرها مطلقًا فإن صح التصفير بالزعفران فيحتمل أن يكون تصفير اللحية به مستثنى عن النهي غير أن في حديث أنس في نه…
اغسله، ثم اغسله ثم اغسله ثم لا تعد".
الشيخ: حديث أنس في نهي الرجل عن التزعفر مطلقا أصح من حديث يعلى والله أعلم. " فصل في خضاب النساء"
لا بأس به، ولكنّي أكرهه كان حبّي رسول الله ﷺ يكره ريحه. وفي رواية أخرى وليس يحرم عليكن (¬٢) أخواتي أن تختضبن.
كُن يختضبن بعد صلاة العشاء الآخرة.
كان طاوس لا يدع أحدًا من أهله ونسائه وخدمه إلا أمرهم أن يختضبوا في العيدين. " فصل في الطّيب"
كان لا يردّ الطيب. رواه (¬١) البخاري في الصحيح عن أبي نعيم.
آدم،
فنجد منهم ريح العنبر (¬١).
للجارية: جففيه ودقّيه في الأسنان. " فصل في الكحل"
والمتن الثاني من أفراد عباد بن منصور عن عكرمة.
الشيخ: وهذا يعد في أفراد عمر بن حبيب عن ابن عون وروي من وجه آخر عن أنس كما.
ابن سيرين: يكتحل مرتين في كل عين ويقسم بينهما واحدة.
فصل في الأخذ من اللّحية والشارب"
اعفوا اللحى وأحفوا الشوارب". وفي رواية أخرى: " انهكوا الشوارب، وأعفوا اللّحى".
ا لله … فذكره.
الحليمي (¬١) ﵀: فقد يحتمل أن يكون لعفو اللحى حدّ وهو ما جاء عن الصّحابة في ذلك فروي عن ابن عمر: أنه كان يقبض عل لحيته فما فضل عن كفّه، أمر بأخذه، وكان الذي يحلق رأسه يفعل ذلك بأمره، ويأخذ من عارضيه، ويسوي أطراف لحيته، وك…
٣ نسخ
خالفوا المشركين، وفروا اللحى، وأحفوا الشّوارب" وكان ابن عمر إذا حجّ أو اعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه. رواه (¬٢) البخاري في الصحيح عن محمد بن المنهال عن يزيد بن زريع. وأخرجه (¬٣) مسلم دون فعل ابن عمر. ورواه عمرو بن علي…
نسختان
قال: رأيتُ ابن عمر يقبض على لحيته فيقطع ما زاد على الكف. وروينا (¬٢) عن عبد الله العمري عن نافع عن ابن عمر أنّه لم يكن يأخذ من لحيته إلا لحل. [٦٠١٨] أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا أبو عثمان البصري، حدثنا محمد بن عبد الوها…
الشيخ: عمر بن هارون البلخي غير قوي ولا أدري من رواه عن أسامة غيره.
الشيخ: أبو مالك عبد الملك بن الحسين النخعي غير قوي. وقد روينا عن حسان (¬٣) بن عطية عن ابن المنكدر عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ في الشعث والوسخ لم يذكر الأخذ من اللحية والرأس والله أعلم. وأما الأخذ (¬٤) من الشارب فليس ك…
٣ نسخ
إنّ من الفطرة قص الشارب، والظفر، وحلق العانة" لفظهما سواء. رواه (¬١) البخاري في الصحيح عن مكى بن إبراهيم.
يقص شاربه، وكان أبوكم إبراهيم ﷺ يقص شاربه.
من لم يأخذ من شاربه فليس منّا". قوله "وهو ثقة" من قول يعقوب بن سفيان.
رأى رجلًا طويل الشارب، قال: فدعا بسواك وشفرة، ووضع السّواك تحت شارب الرجل فقطعه وفي رواية ابن بشران فدعا بسواك، فوضعه تحت شاربه، ثم دعا بشفرة فقصّه عليه.
جعفر،
لقد وفي شاربك يا مغيرة" فقصّ لي منه على سواك.
إنّهم يوفرون سبالهم، ويحلقون لحاهم فخالفوهم". قال: فكان ابن عمر يستعرض سبلته فيجزها كما تجز الشاة أو يجز البعير.
٣ نسخ
قرئ على عبد الله بن وهب، أخبرك عبد الله بن عمر، عن نافع: أنّ عبد الله بن عمر كان يأخذ من شاربه من فوف، ومن تحت، ويترك ما بين ذلك مثل الطُرة، وأنّه لم يكن يأخذ من لحيته إلا لحل.
إسماعيل بن عياش وحدثني عثمان بن عبيد الله بن رافع المدني قال: رأيتُ عبد الله بن عمر وأبا هريرة وأبا سعيد الخدري وأبا أسيد الساعدي، ورافع بن خديج، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وسلمة بن الاكوع يفعلون ذلك.
عثمان بن عبيد الله بن رافع، وقيل ابن أبي رافع وقيل غير ذلك.
إسحاق،
عباس قال: أخذ الشارب من الدين.
مرّة أخرى: "يا أبا أيوب". وروي عن حرمي (¬١) بن عمارة عن يحيى بن العلاء عن يحيى بن سعيد عن أبي أيوب] (¬٢) تفرد به يحيى بن العلاء. وروي من وجه أخر ضعيف عن أنس بن مالك.
طالب،
من كان له شعر فليكرمه".
لأبي قتادة: "إن اتخذت شعرًا فأكرمه" قال: فكان أبو قتادة حسبتُ يرجّله كُل يوم مرّتين.
كرمه كرمه أو افعل به". قال: فكان يترجل كل يوم كذا قال.
أحسن إليه، وكان يدهنه يومًا وبدعه يومًا.
أكرمها" فكان يرجّلها غبًّا. هكذا روي بهذا الإسناد موصولا وما قبله بإرساله أصح ووصله ضعيف. وقيل عن منصور عن إسماعيل كما.
أليس هذا خيرًا من أن يلقى أحدكم ثائر الرأس كأنّه شيطان".
العباس: ولم نسمعه إلا من قبيصة.
السابق
١٠١ / ١٧٩
التالي