جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · ٥,٠٨٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 67 of 102
ومن كتاب الفرايض
مُرْسَلًا:
- صلى الله عليه وسلم - رَكِبَ إِلَى قُبَاءٍ يَسْتَخِيرُ فِي مِيرَاثِ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: لَا مِيرَاثَ لَهُمَا .
لَا أَجِدُ لَهُمَا شَيْئًا" . وَكَذَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مُرْسَلًا . وَرَوَاهُ مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعَ، عَنْ …
الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ؛ فَإِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ الْمَدَنِيَّ لَيْسَ مِمَّنْ يُتْرَكُ حَدِيثُهُ . وَلَهُ شَاهِدٌ:
أَسْتَخِيرُ اللَّهَ فِي مِيرَاثِ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ ". فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ لَا مِيرَاثَ لَهُمَا . وَالصَّحِيحُ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مُرْسَلٌ.
لَا أَرَى يَنْزِلُ عَلَيَّ شَيْءٌ، لَا شَيْءَ لَهُمَا" . احْتَجُّوا بِمَا :
الْعَمَّةُ بِمَنْزِلَةِ الْأَبِ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا أَبٌ، وَالْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا أُمٌّ" .
الْخَالَةُ وَالِدَةٌ" . مُرْسَلَانِ ، وَإِسْنَادُهُمَا ضَعِيفٌ.
الشَّيْخُ - رحمه الله وَهَذَا إِنَّمَا دَفَعَهُ إِلَيْهِ عَلَى طَرِيقِ الْمَصْلَحَةِ لَا بِالتَّوْرِيثِ، وَكَذَلِكَ فِي قِصَّةِ ابْنِ الدَّحْدَاحِ إِنْ كَانَ صَحِيحًا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ" .
بِتَوْرِيثِهِمْ قَدَّمُوهُمْ عَلَى الْمَوَالِي، إِلَّا فِي رِوَايَةٍ ضَعِيفَةٍ عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه -، وَالْعِرَاقِيُّونَ يُقَدِّمُونَ الْمَوَالِيَ عَلَى ذَوِي الْأَرْحَامِ، وَلَيْسَ لَهُمْ أَثَرٌ صَحِيحٌ فِي ذَلِ…
أَبِي يَجْعَلُ فُضُولَ الْمَالِ فِي بَيْتِ الْمَالِ، وَلَا يَرُدُّ عَلَى وَارِثٍ شَيْئًا .
عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ ، أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا حَجَّاجٌ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ حَيَّانَ، …
كَانَ عَلِيٌّ - رضي الله عنه - يَرُدُّ عَلَى كُلِّ وَارِثٍ الْفَضْلَ بِحِصَّةِ مَا وَرِثَ، غَيْرَ الْمَرْأَةِ وَالزَّوْجِ .
يَزِيدُ، أبنا حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ هَرِمٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ امْرَأَةً هلَكَتْ وَلَمْ يُعْلَمْ لَهَا وَارِثٌ وَلَا عَصَبَةٌ، وَلَهَا زَوْجٌ، فَقَضَى عَلِيٌّ - رضي الله عنه - أَنَّ ل…
عُمَرَ - رضي الله عنه - فِيهَا؛ جَعَلَ الْعَمَّةَ بِمَنْزِلَةِ الْأَخِ، وَالْخَالَةَ بِمَنْزِلَةِ الْأُخْتِ؛ فَأَعْطَى الْعَمَّةَ الثُّلُثَيْنِ وَالْخَالَةَ الثُّلُثَ . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْحَسَنُ وَجَابِرُ بْنُ زَيْد…
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: الْخَالَةُ وَالِدَةٌ .
الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ، وَالْعَمَّةُ بِمَنْزِلَةِ الْأَبِ، وَابْنَةُ الْأَخِ بِمَنْزِلَةِ الْأَخِ، وَكُلُّ ذِي رَحِمٍ بِمَنْزِلَةِ الرَّحِمِ الَّذِي يَلِيهِ، إِذَا لَمْ يَكُنْ وَارِثٌ ذُو قَرَابَةٍ .
الشَّافِعِيُّ: وَلَيْسُوا يَقُولُونَ بِهَذَا، يَقُولُونَ: إِذَا لَمْ يَكُنْ أَهْلُ فَرَائِضَ مُسَمَّاةٍ وَلَا عَصَبَةٌ وَرَّثْنَا الْمَوَالِيَ . قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ - رحمه الله وَهَكَذَا رَوَاهُ فُضَيْلُ بْنُ عَ…
الْعِرَاقِيُّونَ: تَرِثُ أُمُّ أَبِ الْأَبِ أَيْضًا . وَهُوَ الْقَوْلُ الْآخَرُ، وَهُوَ الصَّحِيحُ.
أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه هَلْ مَعَكَ غَيْرُكَ؟ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، فَأَنْفَذَهُ لَهَا أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه - ثُمَّ جَاءَتِ الْ…
بِالْقَوْلِ الْأَوَّلِ زَعَمَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ - رضي الله عنه - إِنَّمَا وَرَّثَ جَدَّتَيْنِ، وَكَذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بَعْدَهُ، فَلَا يُوَرَّثُ أَكْثَرُ مِنْهُمَا.
كَانَ لَا يَفْرِضُ إِلَّا لِلْجَدَّتَيْنِ .
لِابْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه أَنْتُمُ الَّذِينَ تَفْرِضُونَ لِثَلَاثِ جَدَّاتٍ! كَأَنَّهُ يُنْكِرُ ذَلِكَ . وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: وَرِّثْ حَوَّاءَ مِنْ بَنِيهَا . وَإِسْنَادُهُ لَيْسَ بِذَاكَ. وَقَالَ مُحَمّ…
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَرَّثَ ثَلَاثَ جَدَّاتٍ . وَهَذَا أَيْضًا مُرْسَلٌ، وَفِيهِ تَأْكِيدٌ لِلْأَوَّلِ.
كَانَ عَلِيٌّ وَزَيْدٌ - رضي الله عنهما - يُعْطِيَانِ الْجَدَّةَ أَوِ الثِّنْتَيْنِ أَوِ الثَّلَاثَ السُّدُسَ، لَا يُنْقَصْنَ مِنْهُ وَلَا يُزَدْنَ عَلَيْهِ، إِذَا كَانَتْ قَرَابَتُهُنَّ إِلَى الْمَيِّتِ سَوَاءً، فَإِن…
ثَلَاثَ جَدَّاتٍ؛ ثِنْتَيْنِ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ، وَوَاحِدَةً مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ .
تَرِثُ ثَلَاثُ جَدَّاتٍ؛ جَدَّتَيْنِ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ، وَوَاحِدَةً مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ .
مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تَرِثُ الْجَدَّاتُ الْأَرْبَعُ جَمِيعًا .
الْعِرَاقِيُّونَ: الْقُرْبَى مِنَ الْجَدَّاتِ تَحْجُبُ الْبُعْدَى، سَوَاءٌ كَانَتْ مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ أَوْ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ .
عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: إِذَا اجْتَمَعَتْ جَدَّتَانِ فَبَيْنَهُمَا السُّدُسُ، وَإِذَا كَانَتِ الَّتِي مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ أَقْرَبَ مِنَ الْأُخْرَى فَالسُّدُسُ لَهَا، وَإِذَا كَانَتِ الَّتِي مِنْ قِبَلِ الْأَبِ أ…
أَنَّ عَلِيًّا وَزَيْدًا كَانَا يُوَرِّثَانِ الْقُرْبَى مِنَ الْجَدَّاتِ .
الْعِرَاقِيُّونَ: الْجَدُّ أَوْلَى بِالْمِيرَاثِ مِنْهُمْ .
قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَقَبِيصَةُ، قَالُوا: قَضَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه الْجَدُّ يُقَاسِمُ الْإِخْوَةَ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ وَالْإِخْوَةَ لِل…
عُمَرُ: إِنَّمَا الْحَاجَةُ لِي؛ إِنِّي جِئْتُكَ لِنَنْظُرَ فِي أَمْرِ الْجَدِّ. فَقَالَ زَيْدٌ: لَا وَاللَّهِ مَا نَقُولُ فِيهِ. فَقَالَ عُمَرُ - رضي الله عنه لَيْسَ هُوَ بِوَحْيٍ حَتَّى نَزِيدَ فِيهِ وَنَنْقُصَ مِنْهُ…
رَجُلٌ: أَعْطَاهُ الْمَالَ كُلَّهُ. فَلَمَّا وَضَعَ زَيْدٌ الْفَرَائِضَ أَعْطَاهُ مَعَ الْوَلَدِ الذُّكُورِ السُّدُسَ، وَمَعَ الْإِخْوَةِ الثُّلُثَ، وَمَعَ الْأَخِ الْوَاحِدِ النِّصْفَ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ وَارِثٌ غَيْ…
زَيْدٌ، إِلَّا أَنَّهُ جَعَلَهُ سَيْلًا سَالَ فَانْشَعَبَ مِنْهُ شُعْبَةٌ، ثُمَّ انْشَعَبَتْ مِنْهُ شُعْبَتَانِ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ هَذِهِ الشُّعْبَةَ الْوُسْطَى رَجَعَ أَلَيْسَ إِلَى الشُّعْبَتَيْنِ جَمِيعًا…
لَهُ عُمَرُ: لَوْلَا أَنَّ رَأْيَكُمَا اجْتَمَعَ لَمْ أَرَ أَنْ يَكُونَ ابْنِي وَلَا أَكُونَ أَبَاهُ . هَذَا مُرْسَلٌ جَيِّدٌ.
الْإِمَامُ أَحْمَدُ - رحمه الله وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - يُشَرِّكُ بَيْنَ الْجَدِّ وَالْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ لِأَبٍ وَأُمٍّ أَوْ لِأَبٍ، وَكَيْفِيَّةُ تَشْرِيكِهِمْ عَنْهُمْ مَذْكُورٌ فِي كِتَابِ ال…
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُهُ خَلِيلًا" . يَعْنِي: أبا بَكْرٍ - رضي الله عنه - جَعَلَ الْجَدَّ أبًا. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ . [٣٧٤٧] أخبرنا أبو عَبْدِ اللَّهِ ال…
أَبُو حَنِيفَةَ: مَا كَانَ لَهُ قَبْلَ رِدَّتِهِ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ الْمُسْلِمِينَ .
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ، وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ" . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ .
لَا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ، وَلَا الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ" .
يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَغَيْرِهِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ .
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى" .
الشَّافِعِيُّ: يَعْنِيَانِ - رحمهما الله - أَنَّهُ فَيْءٌ . اسْتَدَلُّوا بِمَا:
الْإِمَامُ أَحْمَد - رحمه الله قَدْ رَوَاهُ الشَّعْبِيُّ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - دُونَ ذِكْرِ الْمَالِ. وَ بَلَغَنِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ - رحمه الله - فِيمَا رَوَاهُ عَنْ…
الْعِرَاقِيُّونَ: إِنَّهُمْ لَا يُشَارِكُونَهُمْ .
لَهُ رَجُلٌ: قَضَيْتَ فِي هَذَا عَامَ أَوَّلَ بِغَيْرِ هَذَا! قَالَ: كَيْفَ قَضَيْتُ؟ قَالَ: جَعَلْتَهُ لِلْإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ، وَلَمْ تَجْعَلْ لِلْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ شَيْئًا. قَالَ: تِلْكَ عَلَى مَا قَ…
الثَّوْرِيُّ - رحمه الله لَوْ لَمْ أَسْتَفِدْ فِي سَفْرَتِي هَذِهِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ لَظَنَنْتُ أَنِّي قَدِ اسْتَفَدْتُ فِيهِ خَيْرًا . وَكَذَلِكَ قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مَعْمَرٍ، وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ سُف…
السابق
٦٧ / ١٠٢
التالي