جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · ٥,٠٨٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 68 of 102
ومن كتاب الفرايض
عنه - شَرَّكَ بَيْنَ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ وَالْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ ، وَأَنَّ عَلِيًّا - رضي الله عنه - لَمْ يُشَرِّكْ بَيْنَهُمْ .
لِلزَّوْجِ النِّصْفُ، وَلِلْأُمِّ السُّدُسُ، وَأَشْرَكُوا بَيْنَ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ، وَالْإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ فِي الثُّلُثِ، وَقَالُوا: مَا زَادَهُمُ الْأَبُ إِلَّا قُرْبًا .
عُمَرُ وَعَبْدُ اللَّهِ: لِلزَّوْجِ النِّصْفُ وَللْأُمِّ السُّدُسُ. وَأَشْرَكَا بَيْنَ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ وَبَيْنَ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأُمِّ فِي الثُّلُثِ، ذَكَرُهُمْ وَأُنْثَاهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ، قَالَ…
الْعِرَاقِيُّونَ: مِيرَاثُهُ لِعَصَبَةِ أُمِّهِ بِالتَّعْصِيبِ. فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ .
الشَّيْخُ - رحمه الله فَيُجْعَلُ مَا فَضَلَ عَنْ أَهْلِ الْفَرَائِضِ لِعَصَبَةِ الْمُتَوَفَّى دُونَ عَصَبَةِ أُمِّهِ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ لِوَلَدِ الْمُلَاعَنَةِ عَصَبَةٌ مِنْ قِبَلِ أَبِيهِ، فَالْمُسْلِمُونَ عَصَبَةٌ، …
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِالْمُؤْمِنِينَ فِي كِتَابِ اللَّهِ، فَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَادْعُونِي؛ فَإِنِّي وَلِيُّهُ، وَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ مَالًا فَلْيُؤْثِرْ بِمَالِهِ عَصَبَتَهُ مَنْ كَانَ"…
الْإِمَامُ - رحمه الله وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ دَلَالَةٌ عَلَى أنَّه لَا يُرَدُّ عَلَى أُمِّهِ وَلَا عَلَى إِخْوَتِهِ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ مَا بَقِيَ عَنْ فَرِيضَتِهِمْ. اسْتَدَلُّوا بِمَا:
الْبُخَارِيُّ: عُمَرُ بْنُ رُؤْبَةَ فِيهِ نَظَرٌ .
جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِيرَاثَ ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ لِأُمِّهِ وَلِوَرَثَتِهَا [مِنْ] بَعْدِهَا . هَذَا مُرْسَلٌ.
الْإِمَامُ أَحْمَدُ - رحمه الله حَدِيثُ مَكْحُولٍ مُنْقَطِعٌ، وَعِيسَى هُوَ ابْنُ مُوسَى أَبُو مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، فِيهِ نَظَرٌ، وَلَمْ يَثْبُتْ مِنْ عَدَالَتِهِ مَا يُوجِبُ قَبُولَ خَبَرِهِ. وَرُوِيَ عَنْ دَاوُدَ …
زَيْدٌ: لِلْأُمِّ الثُّلُثُ، وَمَا بَقِيَ فَفِي بَيْتِ الْمَالِ .
زَيْدٌ: لِلْأَخِ السُّدُسُ وَلِلْأُمِّ الثُّلُثُ، وَمَا بَقِيَ فَلِبَيْتِ الْمَالِ. [٣٧٧٨] أخبرنا أبو عَبْدِ اللَّهِ، ثنا أَبو الْعَبَّاسِ، ثنا يَحْيَى، أنا يَزِيدُ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَزْ…
الْإِمَامُ أَحْمَدُ - رحمه الله فَالرِّوَايَةُ فِيهِ عَنْ عَلِيٍّ مُخْتَلِفَةٌ، وَقَوْلُهُ مَعَ زَيْدٍ أَشْبَهُ بِمَا ذَكَرْنَا مِنَ السُّنَّةِ، وَنَحْنُ إِنَّمَا نَأْخُذُ بِقَوْلِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ؛ لِمَا رَوَيْنَا ف…
مَالِكٌ: ذَلِكَ الْأَمْرُ عِنْدَنَا، وَالَّذِي أَدْرَكْتُ عَلَيْهِ أَهْلَ الْعِلْمِ بِبَلَدِنَا . * * *
ومن كتاب الوصايا
أَبُو حَنِيفَةَ: يَخْتَصُّ بِهَا كُلُّ ذِي رَحِمٍ مَحْرَمٍ مِنْ قَرَابَتِهِ .
يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللَّهِ، لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، [يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، لَا أُغْ…
اللَّهُ تَعَالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ} وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ الْقَاتِلِ وَغَيْرِهِ. وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى ا…
بِالثُّلُثِ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ؛ إِنَّكَ أَنْ تَتْرُكَ وَلَدَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ ". أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الْحُمَيْدِيِّ . وَأَخْرَجَهُ …
مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ [لَهُ] شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ ، يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ، إِلَّا وَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ " (٧) .
لَيْسَ لِقَاتِلٍ وَصِيَّةٌ" .
أبو الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عُتْبَةَ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى عَنْ بَقِيَّةَ ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ أَبِي عُتْبَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَة…
عُتْبَةَ، فَذَكَرَهُ.
عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ: مُبَشِّرٌ مَتْرُوكٌ، يَضَعُ الْحَدِيثَ .
مُبَشِّرٌ شَغَلَهُ الْقُرْآنُ عَنِ الْحَدِيثِ، وَأَحَادِيثُهُ عِنْدِي بَوَاطِيلُ .
شَيْخٌ يُقَالُ لَهُ: مُبَشِّرُ بْنُ عُبَيْدٍ، كَانَ يَكُونُ بِحِمْصَ، أَصْلُهُ كُوفِيٌّ، رَوَى عَنْهُ بَقِيَّةُ وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، أَحَادِيثُهُ أَحَادِيثُ مَوْضُوعَةٌ كَذِبٌ .
مُحَمَّدٌ: أَهْلُ الْمَحَلَّةِ .
أَرْبَعُونَ دَارًا" .
أَخْبَرَتْنِي أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي
وَهُوَ الْقَوْلُ الْآخَرُ .
عَمْرُو بْنُ سُلَيْمٍ: فَبِعْتُ ذَلِكَ مِنَ الْمَالِ بِثَلَاثِينَ أَلْفًا. وَابْنَةُ
الْعِرَاقِيُّونَ: إِنَّهَا جَائِزَةٌ .
إِنَّ اللَّهَ أَعْطَاكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ زِيَادَةً فِي أَعْمَالِكُمْ" . وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ الشَّامِيِّينَ:
إِنَّ اللَّهَ - عز وجل - قَدْ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ [عِنْدَ وَفَاتِكُمْ] زِيَادَةً فِي حَسَنَاتِكُمْ، لِيَجْعَلَهَا لَكُمْ زَكَاةً فِي أَعْمَالِكُمْ" .
عُمَرُ: الثُّلُثُ وَسَطٌ مِنَ الْمَالِ، لَا بَخْسٌ وَلَا شَطَطٌ .
شُعْبَةُ: لَمْ يَسْمَعْ هَذَا مِنْ سَلَمَةَ أَحَدٌ غَيْرِي .
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: أَيُّمَا رَجُلٍ تُوُفِّيَ وَلَيْسَتْ لَهُ عَصَبَةٌ، فَإِنَّ مَالَهُ وَصِيَّةٌ كُلَّهُ . وَقَالَ: إِنَّمَا بَدَأَ شَأْنُ الْوَصِيَّةِ مِنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ. * * *
ومن كتاب القسم والفيء
الْعِرَاقِيُّونَ: ذَلِكَ لَهُ بِشَرْطِ الْإِمَامِ . وَدَلِيلُنَا مَا:
أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه لا هَا اللَّهِ إِذًا لا نَعْمِدُ إِلى أَسَدٍ مِنْ أسْدِ اللَّهِ يُقاتِلُ عَنِ اللَّهِ - عز وجل -، وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فنُعْطِيكَ سَلَبَهُ، فَ قَالَ رَسُولُ اللَّ…
مَالِكٌ: الْمَخْرَفُ النَّخْلُ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ وَالْقَعْنَبِيِّ عَنْ مَالِكٍ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ .
الْإِمَامُ أَحْمَدُ - رحمه الله وَلَعَلَّهُ إِنَّمَا قَضَى بِسَلَبِهِ لِأَحَدِهِمَا دُونَ الْآخَرِ؛ لِأَنَّهُ عَلِمَ أَنًّ أَحَدَهُمَا أَثْخَنَهُ وَالْآخَرَ أَجْهَزَ عَلَيْهِ ، فَقَضَى بِسَلَبِهِ لِمَنْ أَثْخَنَهُ، و…
ابْنُ الْأَكْوَعِ. قَالَ: "لَهُ سَلَبُهُ أَجْمَعُ" . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ، عَنْ عِكْرِمَةَ .
عَلَيَّ الرَّجُلَ، اقْتُلُوهُ" . فَابْتَدَرُوهُ الْقَوْمُ، وَكَانَ أَبِي يَسْبِقُ الْفَرَسَ شَدًّا ، فَبَدَرَهُمْ إِلَيْهِ، حَتَّى أَخَذَ بِخِطَامِ رَاحِلَتِهِ، ثُمَّ قَتَلَهُ، قَالَ: فَنَفَّلَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ص…
يَا عِبَادَ اللَّهِ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ" . فَقَالَ: "يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، أَنا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ" . فَهَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ، وَلَمْ يُضْرَبْ بِسَيْفٍ، وَلَمْ يُطْعَنْ بِرُمْحٍ، فَ قَ…
جَعْفَرٌ: مِنْ حِفْظِي.
مَنْ تَفَرَّدَ بِدَمِ رَجُلٍ فَلَهُ سَلَبُهُ" . فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ بِسَلَبِ أَحَدٍ وَعِشْرِينَ رَجُلًا . وَحَدِيثُ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ …
مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ" . كَذَا وَجَدْتُهُ، وَرَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ ابْنِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنْ أَبِيهِ.
الْإِمَامُ أَحْمَدُ - رحمه الله وَكَانَ مَعْرُوفًا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِيمَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ؛ أَنَّ السَّلَبَ يَكُونُ لِلْقَاتِلِ فِي كُلِّ غَزْوةٍ غَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله ع…
يَوْمَ أُحُدٍ: أَلَا تَأْتِي نَدْعُو اللَّهَ. فَخَلَوَا فِي نَاحِيَةٍ، فَدَعَا سَعْدٌ، قَالَ: يَا رَبِّ، إِذَا لَقِينَا الْقَوْمَ غَدًا فَلَقِّنِي رَجُلًا شَدِيدًا بَأْسُهُ، شَدِيدًا حَرْدُهُ فَأُقَاتِلُهُ فِيكَ وَيُ…
رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ" .
صَفِيَّةُ : فَمَرَّ بِنَا رَجُلٌ مِنْ يَهُودَ، فَجَعَلَ يَطِيفُ بِالْحِصْنِ، فَقُلْتُ لِحَسَّانَ: إِنَّ هَذَا الْيَهُودِيَّ يَطِيفُ بِالْحِصْنِ كَمَا تَرَى، وَلَا آمَنُهُ أَنْ يَدُلَّ عَلَى عَوْرَاتِنَا، فَانْزِلْ إِل…
السابق
٦٨ / ١٠٢
التالي