جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · ٥,٠٨٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 66 of 102
اخر كتاب الصلاة، والحمد لله كثيرا، وصلى الله على محمد واله.
الشَّيْخُ - رحمه الله تَفَرَّدَ بِرَفْعِهِ عَبْدُ اللَّهِ الرَّمْلِيُّ. وَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ مَوْقُوفًا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَذَلِكَ فِيمَا:
عَطَاءٌ: ذَلِكَ رَأْيِي . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَتَمَّ مِنْهُ، ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ السُّنَنِ .
الْإِسْمَاعِيلِيُّ: فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ الِاعْتِكَافِ بِغَيْرِ صَوْمٍ؛ لِأَنَّ أَوَّلَ شوَّالٍ هُوَ يَوْمُ الْفِطْرِ، وَلَا يَجُوزُ صَوْمُهُ. وَاسْتَدَلُّوا بِمَا:
لَا اعْتِكَافَ إِلَّا بِصِيَامٍ" . رَفْعُهُ وَهَمٌ، وَالصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ، تَفَرَّدَ بِهِ سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، وَهُمَا غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِمَا فِي الصَّحِيحِ.
وَكَانَ قَاضِيًا بِدِمَشْقَ بَيْنَ النَّصَارَى . وَرُوِيَ عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - مَوْقُوفًا: مَنِ اعْتَكَفَ فَعَلَيْهِ الصِّيَامُ:
عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها -، فَذَكَرَهُ .
- صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ، وَالسُّنَّةُ فِي الْمُعْتَكِفِ أَنْ لَا يَخْرُجَ إِلَّا لِحَاجَتِهِ الَّ…
إِنَّ قَوْلَهُ: وَالسُّنَّةُ لِلْمُعْتَكِفِ إِلَى آخِرِهِ. لَيْسَ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَ [أَنَّهُ] مِنْ كَلَامِ الزُّهْرِيِّ، وَمَنْ أَدْرَجَهُ فِي الْحَدِيثِ فَقَدْ وَهِمَ. وَاللَّهُ أَعْل…
وَلَا يَمَسَّ امْرَأَةً، وَلَا يُبَاشِرَهَا، وَلَا يَخْرُجَ لِحَاجَةٍ إِلَّا لِمَا لَا بُدَّ مِنْهُ، وَلَا اعْتِكَافَ إِلَّا بِصَوْمٍ، وَلَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي مَسْجِدٍ جَامِعٍ.
اخر كتاب الصوم.
السُّنَّةُ ؛ جَعَلَهُ قَوْلَ عَائِشَةَ - رضي الله عنها -.
وَابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُمَا قَالَا: الْمُعْتَكِفُ يَصُومُ .
سُفْيَانُ: أَخْطَأَ هُشَيْمٌ، هُوَ كَمَا قُلْتُ لَكَ .
عَمْرُو: لَيْسَ كَذَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ؛ إِنَّمَا قَالَ: الْمُجَاوِرُ يَصُومُ .
أَبُو حَنِيفَةَ: تَلْزَمُهُ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ . وَدَلِيلُنَا مِنْ طَرِيقِ الْخَبَرِ مَا:
مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِلْ " . فَقُلْتُ: أَيُّ الْحِلِّ؟ فَقَالَ: "الْحِلُّ كُلُّهُ" . فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ أَهْلَلْنَا بِالْحَجِّ وَكَفَانَا الطَّوَافُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. فَ…
بَلْ مَرَّةً وَاحِدَةً، فَمَنْ زَادَ فَتَطَوُّعٌ" .
اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} .
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ" . وَرُوِيَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ قَتَادَةَ هَكَذَا . وَرَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم
مَنْ وَجَدَ زَادًا وَرَاحِلَةً" . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ . وَرُوِيَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ:
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ" . إِنَّمَا أَخْرَجْتُهُ شَاهِدًا. وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ جَعْفَرٍ، هَكَذَا .
نَعَمْ" . وَذَلِكَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ مَالِكٍ . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى .
سُفْيَانُ: هَكَذَا حَفِظْتُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ .
- صلى الله عليه وسلم - ، وَهُوَ الصَّحِيحُ.
نَعَمْ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ، أَلَا يُجْزِئُ عَنْهُ؟ فَإِنَّمَا هُوَ مِثْلُ ذَلِكَ" .
حُجِّي عَنْهُ" . لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي مُسْلِمٍ الْكَجِّيِّ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ [أَبِي] عَاصِمٍ . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَشْرَمٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ جُر…
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ" . رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ . [٣٦٧٣] حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ إِمْلَاءً، أنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فِرَاسٍ بِمَكَّةَ، نا مُحَمَّدُ بْ…
أَبُو حَنِيفَةَ: لَا يَصِحُّ قَضَاءُ الْحَجِّ عَنْهُ إِذَا لَمْ يُوصِ بِهِ، إِلَّا لِابْنِهِ فَإِنْ حَجَّ عَنْهُ ابْنُهُ رَجَوْتُ أَنْ يُجْزِئَهُ . وَدَلِيلُنَا مِنْ طَرِيقِ الْخَبَرِ مَا:
فَاقْضُوا اللَّهَ فَهُوَ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ" . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ، عَنْ شُعْبَةَ .
نَعَمْ، وَالصَّدَقَةُ أَفْضَلُ" . وَكَذَلِكَ فِي النُّذُورِ وَالْمَشْيِ إِلَى الْمَسَاجِدِ . [إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ] .
. قَالَتْ: وَإِنَّهَا
الْخَبَرِ مَا:
الْإِمَامُ أَحْمَدُ - رحمه الله وَهُوَ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، لَيْسَ فِي الْبَابِ أَصَحُّ مِنْهُ، رَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِثْلُ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، وَابْنِ نُمَيْرٍ، وَهَارُونَ بْنِ إِسْحَاقَ ، وَغَيْرِهِمْ، عَنْ عَبْدَةَ هَك…
كَيْفَ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الْأَنْصَارِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ وَأَبِي يُوسُفَ عَنْ سَعِيدٍ هَكَذَا مَرْفُوعًا! أَمَّا حَدِيثُ أَبِي يُوسُفَ:
فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْ نَفْسِكَ، ثُمَّ حُجَّ عَنْهُ " (١) . وَلَهُ شَاهِدٌ مُرْسَلٌ.
إِنْ كُنْتَ حَجَجْتَ فَلَبِّ عَنْهُ، وَإِلَّا فَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ احْجُجْ عَنْهُ " (٢) . كَذَا رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَغَيْرُهُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ مُرْسَلًا.
لَهُ:" لَبَّيْتَ عَنْ نَفْسِكَ؟ " قَالَ: لَا. قَالَ:" فَلَبِّ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ عَنْ فُلَانٍ " (٣) .
فَلَبِّ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ لَبِّ عَنْ شُبْرُمَةَ" . وَقَصَّرَ بِهِ جَمَاعَةٌ فَأَوْقَفُوهُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما -.
ابْنُ عَبَّاسٍ: وَيْحَكَ! وَمَا شُبْرُمَةُ؟ قَالَ: فَذَكَرَ قَرَابَةً لَهُ، قَالَ: أَحَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ عَنْ شُبْرُمَةَ .
ومن كتاب الفرايض
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ عُمَرُ، وَأَصْدَقُهُمْ وَأَشَدُّهُمْ ، أَوْ أَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ " . شَكَّ يُونُسُ "وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُع…
إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا ، وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ" . * * * مَسْأَلَةٌ (٣٩٤) : ذَوُو الْأَرْحَامِ لَا يَرِثُونَ إِرْثَ ذَوِي النَّسَبِ . وَقَالَ الْعِرَاقِيُّونَ رَحِم…
إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ" .
لِشُرَيْحٍ: إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ مِيرَاثٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ؛ إِنَّمَا هُوَ ابْنُ ابْنَتِهَا. فَقَضَى شُرَيْحٌ بِمِيرَاثِهَا لِابْنِ ابْنَتِهَا، وَقَالَ: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ …
الشَّافِعِيُّ - رحمه الله فَإِنَّمَا مَعْنَاهَا عَلَى مَا وَصَفْتُ لَكَ مِنْ أَنَّهَا عَلَى مَا فَرَضَ اللَّهُ وَسَنَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - .
الْإِمَامُ أَحْمَدُ - رحمه الله وَإِنْ صَحَّ حَدِيثُ الْمِقْدَامِ فَإِنَّمَا وَرَّثَ فِيهِ خَالًا يَعْقِلُ عَنْهُ، وَالْخَالُ الَّذِي يَعْقِلُ عَنْهُ هُوَ أَنْ يَكُونَ ابْنَ عَمٍّ لَهُ أَوْ مُعْتِقًا أَوْ سُلْطَانًا، …
اللَّهُ - عز وجل - وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ" . عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ وَحَكِيمُ بْنُ حَكِيمٍ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِمَا فِي الصَّحِيحِ.
اللَّهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ" .
الشَّاذَكُونِيُّ: حَدِّثْنَا عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. فَسَكَتَ.
عَاصِمٍ، مَوْقُوفًا . رَفْعُهُ وَهَمٌ، وَالصَّوَابُ مَوْقُوفٌ، كَذَا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ مَوْقُوفًا ، وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ يَقُولَانِ: عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ ص…
. وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ لَيْثٍ، [عَنْ أَبِي هُبَيْرَةَ] ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَشَرِيكٌ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ ، وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ضَعِيفٌ فِي الْحَدِيثِ، قَدْ
السابق
٦٦ / ١٠٢
التالي