الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ عن محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن مَعْقِل بن سنان بن عبد الله، أبو العباس الأصم، السِّناني المعْقِلي، الوراق، الأموي مولاهم، النَّيْسابُوري، الفقيه الشافعي عن إبراهيم بن مرزوق عن وهب بن جرير الأزدي عن شعبة بن الحجاج العتكي عن بديل بن ميسرة العقيلي عن علي بن أبي طلحة الهاشمي عن راشد بن سعد المقرائي عن أبي عامر عن al-Miqdam bin Ma'di Karb
الْإِمَامُ أَحْمَدُ - رحمه الله وَإِنْ صَحَّ حَدِيثُ الْمِقْدَامِ فَإِنَّمَا وَرَّثَ فِيهِ خَالًا يَعْقِلُ عَنْهُ، وَالْخَالُ الَّذِي يَعْقِلُ عَنْهُ هُوَ أَنْ يَكُونَ ابْنَ عَمٍّ لَهُ أَوْ مُعْتِقًا أَوْ سُلْطَانًا، فَأَمَّا الْخَالُ الَّذِي يُوَرِّثُونَهُ بِالرَّحِمِ فَإِنَّهُ لَا يَعْقِلُ عَنْهُ؛ فَكَذَلِكَ لَا يَرِثُهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.