الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عُمَرَ - رضي الله عنه - فِيهَا؛ جَعَلَ الْعَمَّةَ بِمَنْزِلَةِ الْأَخِ، وَالْخَالَةَ بِمَنْزِلَةِ الْأُخْتِ؛ فَأَعْطَى الْعَمَّةَ الثُّلُثَيْنِ وَالْخَالَةَ الثُّلُثَ . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْحَسَنُ وَجَابِرُ بْنُ زَيْدٍ وَبَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، أَنَّ عُمَرَ - رضي الله عنه - جَعَلَ لِلْعَمَّةِ الثُّلُثَيْنِ، وَلِلْخَالَةِ الثُّلُثَ . وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ عُمَرَ - رضي الله عنه - بِخِلَافِ هَذَا فِي رِوَايَةِ الْمَدَنِيِّينَ عَنْهُ، وَهِيَ أَصَحُّ، فَهُمْ أَهْلُ بَلْدَتِهِ وَأَعْرَفُ بِقَضَائِهِ مِنْ غَيْرِهِمْ.