جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 466 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · حديث خباب بن الارت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ.
وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَائِشَةَ إِخَاءٌ وَوُدٌّ.
إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، أَوْ لَمْ يُصَلِّ إِلاَّ رَكْعَتَيْنِ - أَقُولُ : يَقْرَأُ فِيهِمَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ؟.
عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ.
وَلَدُ الرَّجُلِ مِنْ كَسْبِهِ ، مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِهِ.
نِسَاءَهُ ، أَفَكَانَ طَلاَقًا ؟.
وَهُوَ مُحْرِمٌ.
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً ، فَمَا فَوْقَهَا ، إِلاَّ رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً.
إِنَّهَا لَيْسَتْ فِي يَدِكِ فَنَاوَلْتُهُ.
مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.
حَتَّى كَأَنَّ لَهُ عِنْدَهُ مَنْزِلَةٌ.
حَجَّاجٌ : إِلاَّ هَتَكَتْ سِتْرَهَا ،.
فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
هَذَا بِالْمُبَارَكِ ، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا.
غَنَمًا ، ثُمَّ لاَ يَحْرُمُ مِنْهُ شَيْءٌ.
وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَإِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ ، كَرِهْتُ أَنْ أَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَأَنْسَلُّ انْسِلاَلاً.
كَانَتْ دِيمَةً.
كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ.
أَرْضِعِيهِ حَتَّى يَدْخُلَ عَلَيْكِ.
يَأْمُرُنَا إِذَا كَانَتْ إِحْدَانَا حَائِضًا أَنْ تَتَّزِرَ ، ثُمَّ تَدْخُلَ مَعَهُ فِي لِحَافِهِ.
فَاحِشًا وَلاَ مُتَفَحِّشًا ، وَلاَ صَخَّابًا فِي الأَسْوَاقِ ، وَلاَ يُجْزِي بِالسَّيِّئَةِ مِثْلَهَا ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ.
انْظُرْنَ مَا إِخْوَانُكُنَّ ، فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ.
يُصَلِّي صَلاَةً بَعْدُ إِلاَّ تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
ثُمَّ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ ، ثُمَّ يُصْبِحُ مُحْرِمًا يَنْتَضِحُ طِيبًا.
نَعَمْ.
أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا.
فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
وَمَا شَعَرْتِ أَنِّي أَمَرْتُ النَّاسَ بِأَمْرٍ ، فَأَرَاهُمْ يَتَرَدَّدُونَ - قَالَ الْحَكَمُ : كَأَنَّهُمْ . أَحْسَبُ - وَلَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ ، مَا سُقْتُ الْهَدْيَ مَعِي حَتَّى أَ…
٤ نسخ
هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ.
وَهُوَ مُحْرِمٌ.
فَانْفِرِي إِذًا.
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا ، إِلاَّ رَفَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا دَرَجَةً ، أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً.
اكْلَفُوا مِنَ الأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ.
وَهِيَ حَائِضٌ.
رَوْحٌ ، : إِنَّهُ خُيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
فِي رُكُوعِهِ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ.
كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ يَقُومُ ، فَإِذَا كَانَ مِنَ السَّحَرِ ، أَوْتَرَ ، ثُمَّ أَتَى فِرَاشَهُ ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ ، أَلَمَّ بِأَهْلِهِ ، فَإِذَا سَمِعَ الأَذَانَ ، وَثَبَ ، فَإِنْ كَانَ جُنُ…
٥ نسخ
فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
فِي بَيْتِي تَعْنِي : الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ.
يُسَبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحَى ، وَإِنِّي لأُسَبِّحُهَا.
لَيَدَعُ الْعَمَلَ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ ، فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ.
حَتَّى أَصْبَحَ النَّاسُ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آيَةَ التَّيَمُّمِ ، فَتَيَمَّمُوا ، فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ الْحَضِيرِ : مَا هِيَ بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَتْ : فَبَ…
٥ نسخ
يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَأَنَا صَائِمَةٌ.
نَهَى الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَنِ الْحَمَّامَاتِ ، ثُمَّ رَخَّصَ لِلرِّجَالِ فِي الْمَيَازِرِ.
يَا عَائِشَةُ ، بَيْتٌ لَيْسَ فِيهِ تَمْرٌ جِيَاعٌ أَهْلُهُ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : كَانَ سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَاهُ عَنْهُ.
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ.
لِلْجَارِيَةِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ : نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ قَالَتْ : أَرَادَ أَنْ يَبْسُطَهَا فَيُصَلِّيَ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ : إِنِّي حَائِضٌ ، فَقَالَ : إِنَّ حَيْضَتَهَا لَيْسَتْ فِي يَدِهَا .
٥ نسخ
حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ ، فَذَكَرَهُ.
وَسَلَّمَ كُلَّهَا إِلاَّ فِي شَعْبَانَ.
مَا مِنَ امْرِئٍ يَكُونُ لَهُ صَلاَةٌ مِنَ اللَّيْلِ يَغْلِبُهُ عَلَيْهَا نَوْمٌ إِلاَّ كَانَ نَوْمُهُ عَلَيْهِ صَدَقَةً ، وَكُتِبَ لَهُ أَجْرُ صَلاَتِهِ.
السابق
٤٦٦ / ٥٠٥
التالي