جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 465 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · حديث خباب بن الارت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَا مِنْ مَرَضٍ ، أَوْ وَجَعٍ ، يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ إِلاَّ كَانَ كَفَّارَةً لِذَنْبِهِ ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا ، أَوِ النَّكْبَةِ يُنْكَبُهَا.
إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ ، وَإِنِّي لَوْ أَذِنْتُ لَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، خَشِيتُ أَنْ لاَ يَقْضِيَ إِلَيَّ حَاجَتَهُ.
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلاَبِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ.
يَخْصِفُ نَعْلَهُ ، وَيَخِيطُ ثَوْبَهُ ، وَيَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ كَمَا يَعْمَلُ أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ.
اللَّهُ : {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ} إِلَى {رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} .
لَقَدْ أُوتِيَ أَبُو مُوسَى مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي الدِّينِ سَعَةً.
يُوتِرُ بِتِسْعِ رَكَعَاتٍ ، وَرَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ ، فَلَمَّا ضَعُفَ ، أَوْتَرَ بِسَبْعٍ ، وَرَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ.
يُصَلِّي تِسْعَ رَكَعَاتٍ لاَ يَقْعُدُ فِيهِنَّ إِلاَّ عِنْدَ الثَّامِنَةِ ، فَيَحْمَدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَيَذْكُرُهُ ، وَيَدْعُو ، ثُمَّ يَنْهَضُ وَلاَ يُسَلِّمُ ، ثُمَّ يُصَلِّي التَّاسِعَةَ ، فَيَقْعُدُ يَحْمَدُ …
٥ نسخ
يُصَلِّي صَلاَةَ الضُّحَى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللَّهُ.
حَدَّثَتْنِي مُعَاذَةُ الْعَدَوِيَّةُ ، فَذَكَرَهُ.
وَكَانَ يُحِبُّ مَا خَفَّ عَلَى النَّاسِ.
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ ، فَافْزَعُوا لِلصَّلاَةِ.
فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ ، فَتَصَدَّقُوا وَصَلُّوا.
وَسَلَّمَ وَعَنْهَا : أَنَّهُمَا شَرَعَا جَمِيعًا وَهُمَا جُنُبٌ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ.
خُلِقَتِ الْمَلاَئِكَةُ مِنْ نُورٍ ، وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ، وَخُلِقَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِمَّا وُصِفَ لَكُمْ.
كَانَ يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ، حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ ، كَكَسْرِهِ وَهُوَ حَيٌّ ،. قَالَ : يَرَوْنَ أَنَّهُ فِي الإِِثْمِ . قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : أَظُنُّهُ قَوْلَ دَاوُدَ. (٢٥٣٥٧) ٢٥٨٧١- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن…
٥ نسخ
هَذَا الْحَدِيثُ هُوَ هَكَذَا فِي كِتَابِ الصِّيَامِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَائِشَةَ ، وَفِي الاِعْتِكَافِ وَحْدَهَا.
لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهَا قَطُّ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلاَّ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ.
وَسَلَّمَ شَدِيدَ الإِِنْصَابِ لِجَسَدِهِ فِي الْعِبَادَةِ ، غَيْرَ أَنَّهُ حِينَ دَخَلَ فِي السِّنِّ وَثَقُلَ مِنَ اللَّحْمِ ، كَانَ أَكْثَرُ مَا يُصَلِّي وَهُوَ قَاعِدٌ.
لَمْ يَمُتْ حَتَّى كَانَ يُصَلِّي كَثِيرًا مِنْ صَلاَتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ.
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ شَأْنُكُمُ اللَّيْلَةَ ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ ، فَتَعْجَزُوا عَنْهَا.
هَذَا مِنْ عَطَاءٍ ، مِرَارًا.
الْمَاهِرُ فِي الْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ ، وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ ، يَتَتَعْتَعُ فِيهِ ، لَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ.
فَخَيَّرَهَا مِنْ زَوْجِهَا ، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا ، وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًّا.
كَانَ زَوْجُهَا عَبْدًا وَلَوْ كَانَ حُرًّا لَمْ يُخَيِّرْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَأْتِي الْمِخْضَبَ ، فَيَغْتَسِلُ مِنْهُ مِنَ الْجَنَابَةِ بَعْدَمَا يُصْبِحُ ، ثُمَّ يَظَلُّ يَوْمَهُ ذَلِكَ صَائِمًا.
مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.
إِذَا خَرَجَ مِنْ مُغْتَسَلِهِ حَيْثُ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ.
مَكَانُ الْكَيِّ التَّكْمِيدُ ، وَمَكَانُ الْعِلاَقِ السَّعُوطُ ، وَمَكَانُ النَّفْخِ اللَّدُودُ.
مَا أَنْتُمْ بِأَفْهَمَ لِقَوْلِي مِنْهُمْ ، أَوْ : لَهُمْ أَفْهَمُ لِقَوْلِي مِنْكُمْ.
يُفْرِغُ يَمِينَهُ لِمَطْعَمِهِ وَلِحَاجَتِهِ ، وَيُفْرِغُ شِمَالَهُ لِلاِسْتِنْجَاءِ وَلِمَا هُنَاكَ.
وَهِيَ حَائِضٌ ، وَهُوَ مُعْتَكِفٌ يُخْرِجُ رَأْسَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ إِلَى الْحُجْرَةِ.
لِحَافَهُ.
يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ ، وَلاَ يَمَسُّ مَاءً.
بَهْزٌ : مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ.
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْتَسِلَ بَدَأَ بِكَفَّيْهِ فَيَغْسِلْهُمَا ، ثُمَّ أَفَاضَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ ، فَغَسَلَ مَرَاقَّهُ ، حَتَّى إِذَا أَنْقَى أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى الْحَائِطِ ، ثُمَّ غَسَلَهَا ، ثُمَّ اسْتَق…
٥ نسخ
مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.
مِنَ الْجَنَابَةِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.
يَفْتَتِحُ صَلاَتَهُ بِالتَّكْبِيرِ ، وَيَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بِ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} وَيَخْتِمُهَا بِالتَّسْلِيمِ.
وَسَلَّمَ يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ ، فَنَفْتِلُ لَهَا قَلاَئِدَهَا ، ثُمَّ لاَ يُمْسِكُ عَنْ شَيْءٍ مِمَّا يُمْسِكُ عَنْهُ الْمُحْرِمُ.
تَقُولِينَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ ، فَاعْفُ عَنِّي.
قُلْتُ لِعَائِشَةَ : أَكَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلاَةَ الضُّحَى ؟ قَالَتْ : لاَ إِلاَّ أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ قَالَ : قُلْتُ : أَكَانَ يُصَلِّي جَالِسًا ؟ قَالَتْ : بَعْدَمَا ح…
عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ ، فَإِنَّهُ لاَ يَكُ فِي شَيْءٍ إِلاَّ زَانَهُ ، وَلاَ يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ شَانَهُ.
نَعَمْ أَرْبَعًا ، وَيُزِيدُ مَا شَاءَ اللَّهُ.
مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، يَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ.
عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ.
ابْنُ جَعْفَرٍ : غُسْلاً وَاحِدًا.
فَأَخَّرْتُهُ ، فَجَعَلْتُهُ وَسَائِدَ.
السابق
٤٦٥ / ٥٠٥
التالي