جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 467 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · حديث خباب بن الارت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
بِيَدِهِ ، ثُمَّ يَبْعَثُ بِهَا مَعَ أَبِي ، فَلاَ يَدَعُ شَيْئًا أَحَلَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ حَتَّى يَنْحَرَ الْهَدْيَ.
لَوْلاَ أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِالشِّرْكِ لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ ابْنِ مَهْدِيٍّ.
حَتَّى أُحِلَّ لَهُ النِّسَاءُ.
اخْتَارِي ، فَإِنْ شِئْتِ أَنْ تَمْكُثِي تَحْتَ هَذَا الْعَبْدِ ، وَإِنْ شِئْتِ أَنْ تُفَارِقِيهِ.
اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، فَأَيُّ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِكَ ضَرَبْتُ ، أَوْ آذَيْتُ ، فَلاَ تُعَاقِبْنِي فِيهِ.
لاَ تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ ، فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا.
أَبُو عَامِرٍ : تُؤَجَّلُونَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاَحِقُونَ.
مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا ، فَهُوَ رَدٌّ.
أَقِيلُو ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ إِلاَّ الْحُدُودَ .
وَالَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ لاَ يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ، إِلاَّ ثَلاَثَةَ نَفَرٍ : التَّارِكُ الإِِسْلاَمَ وَالْمُفَارِقُ الْجَمَاعَةَ ، وَالثَّيِّ…
نسختان
الأَعْمَشُ : فَحَدَّثْتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ ، فَحَدَّثَنِي ، عَنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، بِمِثْلِهِ.
لِحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ ، وَلِحِلِّهِ حِينَ أَحَلَّ ، قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ.
لاَ يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ ، إِلاَّ رَجُلٌ ارْتَدَّ ، أَوْ تَرَكَ الإِِسْلاَمَ ، أَوْ زَنَى بَعْدَمَا أُحْصِنَ ، أَوْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ.
أَعْطُوا مِيرَاثَهُ بَعْضَ أَهْلِ قَرْيَتِهِ .
مِيرَاثَهُ إِلَى أَهْلِ قَرْيَتِهِ.
ابْنُ جَعْفَرٍ : ثُمَّ سَمِعْتُهَا بَعْدُ لَبَّتْ.
مَا رَأَيْتُ إِنْسَانًا قَطُّ أَشَدَّ عَلَيْهِ الْوَجَعُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا بَالُ رِجَالٍ آمُرُهُمُ الأَمْرَ يَرْغَبُونَ عَنْهُ ، وَاللَّهِ إِنِّي لأَعْلَمُهُمْ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً.
إِذَا مَرِضَ يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ ، وَيَنْفُثُ.
إِذَا اعْتَكَفَ يُدْنِي إِلَيَّ رَأْسَهُ أُرَجِّلُهُ ، وَكَانَ لاَ يَدْخُلُ بَيْتَهُ إِلاَّ لِحَاجَةِ الإِِنْسَانِ.
كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، يُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ ، اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ.
كَانَ يَبْدَأُ بِالسِّوَاكِ ، وَيَخْتِمُ بِرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ.
فَسَبَقْتُهُ.
تَنَحَّيْ.
كَانَ يُصَلِّي ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً : تِسْعًا قَائِمًا ، وَثِنْتَيْنِ جَالِسًا ، وَثِنْتَيْنِ بَعْدَ النِّدَاءَيْنِ يَعْنِي بَيْنَ أَذَانِ الْفَجْرِ وَبَيْنَ الإِِقَامَةِ.
٥ نسخ
الأَسْوَدَانِ ، التَّمْرُ وَالْمَاءُ ، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ لَهُ جِيرَانُ صِدْقٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، وَكَانَ لَهُمْ رَبَائِبُ ، فَكَانُوا يَبْعَثُونَ إِلَيْهِ مِنْ أَلْبَانِهَا.
٥ نسخ
فِي وَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ : مَا فَعَلَتِ الذَّهَبُ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : هِيَ عِنْدِي ، قَالَ : ائْتِينِي بِهَا فَجِئْتُ بِهَا ، وَهِيَ بَيْنَ التِّسْعِ وَالْخَمْسِ ، فَوَضَعَهَا فِي يَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ بِهَا - وَ…
٣ نسخ
فِي لِحَافِهِ وَأَنَا حَائِضٌ.
يَجْنُبُ ، ثُمَّ يَنَامُ ، فَإِذَا قَامَ ، اغْتَسَلَ ، وَخَرَجَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ ، ثُمَّ يَصُومُ بَقِيَّةَ ذَلِكَ الْيَوْمِ.
قُولِي : اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ ، فَاعْفُ عَنِّي.
قُولِي : اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ ، فَاعْفُ عَنِّي.
فَيَبْعَثُ بِهَا ، وَلاَ يَدَعُ شَيْئًا مِمَّا كَانَ يَصْنَعُ قَبْلَ ذَلِكَ.
فَأَظُنُّهُ كَانَ يَقْرَأُ بِنَحْوٍ مِنْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
أَمَرَ بِخَلاَئِهِ أَنْ يُسْتَقْبَلَ بِهِ الْقِبْلَةَ لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ النَّاسَ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ.
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلاَمٍ ، ثُمَّ يَصُومُ.
يُصَلِّي جَالِسًا ، فَإِذَا أَرَادَ الرُّكُوعَ قَامَ ، فَقَرَأَ قَدْرَ عَشْرِ آيَاتٍ ، أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ يَرْكَعُ.
يُصَلِّي ، فَمَشَى حَتَّى فَتَحَ لِي ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ الَّذِي كَانَ فِيهِ.
كُلُّ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَهُوَ مَرْدُودٌ ، وَإِنْ اشْتَرَطُوا مِئَةَ مَرَّةٍ.
قُولِي : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تُحِبُّ الْعَفْوَ ، فَاعْفُ عَنِّي.
اللَّهُمَّ ، أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ ، تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلاَلِ وَالإِِكْرَامِ.
إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَخْبَرَنِي أَنِّي سَأَرَى عَلَمًا فِي أُمَّتِي ، وَأَنِّي إِذَا رَأَيْتُ ذَلِكَ الْعَلَمَ أَنْ أُسَبِّحَ بِحَمْدِهِ وَأَسْتَغْفِرَهُ ، فَقَدْ رَأَيْتُ ذَلِكَ : {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْ…
٤ نسخ
لَهُ مَرْوَانُ : بِأَظُنُّ وَبِأَحْسَبُ تُفْتِي النَّاسَ.
يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ بِقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ .
وَسَلَّمَ يُسِرُّ بِهِمَا.
لَمَّا بَلَغَهُ قَوْلُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ ، أَمَرَ بِمَقْعَدَتِهِ فَاسْتَقْبَلَ بِهَا الْقِبْلَةَ.
فِي الْعِيدَيْنِ.
فَشُدِّي عَلَيْكِ إِزَارَكَ ثُمَّ عُودِي.
الرَّجُلُ تُعْرَضُ عَلَيْهِ ذُنُوبُهُ ، ثُمَّ يُتَجَاوَزُ لَهُ عَنْهَا ، إِنَّهُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ ، وَلاَ يُصِيبُ عَبْدًا شَوْكَةٌ ، فَمَا فَوْقَهَا ، إِلاَّ قَاصَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا مِنْ خَطَايَا…
٦ نسخ
ثُمَّ يَبْعَثُ بِهِ ، وَيُقِيمُ ، فَمَا يَتَّقِي مِنْ شَيْءٍ.
فَلَمْ نَرَ ذَلِكَ طَلاَقًا.
السابق
٤٦٧ / ٥٠٥
التالي