جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 457 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · حديث خباب بن الارت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ عَمَرَ أَرْضًا لَيْسَتْ لأَحَدٍ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا.
مَا مِنْ مُصِيبَةٍ يُصَابُ بِهَا مُسْلِمٌ إِلاَّ كُفِّرَ عَنْهُ ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا.
رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَم مُنْهَبِطًا ، قَدْ مَلأَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، وَعَلَيْهِ ثِيَابُ سُنْدُسٍ مُعَلَّقًا بِهِ اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ.
لَمْ يَأْمُرْنَا بِذَلِكَ .
عَنْ ، وَعَنْ.
جِهَادُ النِّسَاءِ حَجُّ هَذَا الْبَيْتِ.
أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللَّهُ.
مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْخَلاَءِ ، وَالْبَوْلِ ، فَإِنَّا نَسْتَحِي أَنْ نَنْهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ.
أَسْأَلُ اللَّهَ الرَّفِيقَ الأَعْلَى الأَسْعَدَ.
عَفَّانُ مَرَّةً : فَأَثْنَتْ عَلَيْهِ.
إِذَا رَأَى الرِّيحَ قَدْ اشْتَدَّتْ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ.
فِي مَرَضِهِ الَّذِي لَمْ يَقُمْ مِنْهُ : لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ ، قَالَ : قُلْتُ : وَلَوْلاَ ذَلِكَ أُبْرِزَ قَبْرُهُ غَيْرَ أَنَّهُ خَشِيَ أَنْ يُتَّخَذَ …
الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ.
يَتَوَضَّأُ بِنَحْوِ الْمُدِّ ، وَيَغْتَسِلُ بِنَحْوِ الصَّاعِ.
عَفَّانُ مَرَّةً : بِقَدْرِ مُدٍّ ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ.
عَفَّانُ مَرَّةً : قَصَبَةً نَذْرَعُهَا.
كَانَ لاَ يَرْقُدُ لَيْلاً وَلاَ نَهَارًا ، فَيَسْتَيْقِظُ ، إِلاَّ تَسَوَّكَ.
إِنِّي عَلَى الْحَوْضِ أَنْتَظِرُ مَنْ يَرِدُهُ عَلَيَّ مِنْكُمْ ، فَلَيُقَطَّعَنَّ رِجَالٌ دُونِي ، فَلأَقُولَنَّ : يَا رَبِّ ، أُمَّتِي أُمَّتِي ، فَلَيُقَالَنَّ لِي : إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا عَمِلُوا بَعْدَكَ ، مَا زَ…
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْقُدَ ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ ، ثُمَّ يَرْقُدُ.
كَانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ ، وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ ، وَيَعْمَلُ مَا يَعْمَلُ الرِّجَالُ فِي بُيُوتِهِمْ.
وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ رُبَّمَا اضْطَجَعَ.
مُدْلِجًا وَهُوَ مُصْعِدٌ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، وَأَنَا مُنْهَبِطَةٌ عَلَيْهِمْ ، أَوْ هُوَ مُنْهَبِطٌ عَلَيْهِمْ وَأَنَا مُصْعِدَةٌ.
فَأَخَذْتُهَا ، فَجَذَبْتُهَا إِلَيَّ ، فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا يُرِيدُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ مَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ ، وَكَانَ يَقْرَأُ كُلَّ لَيْلَةٍ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَالزُّمَرِ.
مَا اسْتُحِلَّ بِهِ فَرْجُ الْمَرْأَةِ مِنْ مَهْرٍ أَوْ عِدَّةٍ ، فَهُوَ لَهَا ، وَمَا أُكْرِمَ بِهِ أَبُوهَا ، أَوْ أَخُوهَا ، أَوْ وَلِيُّهَا بَعْدَ عُقْدَةِ النِّكَاحِ فَهُوَ لَهُ ، وَأَحَقُّ مَا أُكْرِمَ بِهِ الرَّجُ…
وَلْيَلِهِ أَقْرَبُ أَهْلِهِ مِنْهُ إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ، فَإِنْ كَانَ لاَ يَعْلَمُ فَلْيَلِهِ مِنْكُمْ مَنْ تَرَوْنَ أَنَّ عِنْدَهُ حَظًّا مِنْ وَرَعٍ أَوْ أَمَانَةٍ.
خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْكَلْبُ الْعَقُورُ ، وَالْفَأْرَةُ ، وَالْحُدَيَّا ، وَالْغُرَابُ ، وَالْعَقْرَبُ.
وَاللَّهِ ، إِنِّي لأَعْلَمُكُمْ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَخْشَاكُمْ لَهُ ، وَكَانَ يَقُولُ : عَلَيْكُمْ مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا.
إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ اغْتَسَلَ.
مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، يُبَادِرُنِي مُبَادَرَةً.
نَعَمْ.
لاَ تُطْعِمُوهُمْ مِمَّا لاَ تَأْكُلُونَ.
فِي ذُيُولِ النِّسَاءِ شِبْرًا ، قَالَ : فَقَالَتْ عَائِشَةُ : إِذَنْ تَخْرُجَ سُوقُهُنَّ ، وَقَالَ عَفَّانُ مَرَّةً : أَسْوُقُهُنَّ ، قَالَ : فَذِرَاعٌ.
إِنَّهُ لَهَا صَدَقَةٌ ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ.
إِذَا كَانَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنَكُمْ بِهِ ، وَإِذَا كَانَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ.
يَرْقُدُ ، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ تَسَوَّكَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ ، يَجْلِسُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ فَيُسَلِّمُ ، ثُمَّ يُوتِرُ بِخَمْسِ رَكَعَاتٍ لاَ يَجْلِسُ إِلاَّ فِي الْخَامِسَةِ ، وَلاَ يُ…
٥ نسخ
أَنْ نَنْبِذَ فِي الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، وَالْحَنْتَمِ.
بِثَدْيَيْهَا وَنَحْرِهَا.
إِنَّ السِّوَاكَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ.
صَائِمًا أَيَّامَ الْعَشْرِ قَطُّ.
يَنْفُثُ عَلَى نَفْسِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُعَوِّذَاتِ ، فَلَمَّا ثَقُلَ عَنْ ذَلِكَ ، جَعَلْتُ أَنْفُثُ عَلَيْهِ بِهِنَّ ، وَيَمْسَحُهُ بِيَدِ نَفْسِهِ.
مَا كُنْتُ أَقْضِي مَا يَكُونُ عَلَيَّ مِنْ رَمَضَانَ ، إِلاَّ فِي شَعْبَانَ ، حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَدْ سَمَّاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَاحْذَرُوهُمْ.
عَنِ الصَّلاَةِ أَنْ يُتَحَرَّى طُلُوعُ الشَّمْسِ وَغُرُوبُهَا.
يَوْمَ النَّحْرِ : يَسَعُكِ طَوَافُكِ لِحَجِّكِ ، وَلِعُمْرَتِكِ ، فَأَبَتْ ، فَبَعَثَ بِهَا مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَاعْتَمَرَتْ بَعْدَ الْحَجِّ.
أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ.
بَعْدَ أَيَّامٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
ثُمَّ يَذْهَبُ ، فَيُصَلِّي فِيهِ.
وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ ، فَأَكْرَهُ أَنْ أَسْنَحَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، حَتَّى أَنْسَلَّ مِنْ تَحْتِ الْقَطِيفَةِ انْسِلاَلاً.
عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ ، فَإِنَّ الرِّفْقَ لاَ يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلاَّ زَانَهُ ، وَلاَ يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ شَانَهُ.
السابق
٤٥٧ / ٥٠٥
التالي