جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 456 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · حديث خباب بن الارت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
تَرَكَ اسْتِلاَمَ الرُّكْنَيْنِ اللَّذَيْنِ يَلِيَانِ الْحَجَرَ ، إِلاَّ أَنَّ الْبَيْتَ لَمْ يُتَمَّمْ عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَم إِرَادَةَ أَنْ يَسْتَوْعِبَ النَّاسُ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ كُلِّهِ …
٦ نسخ
اذْهَبِي فَقَدْ بَايَعْتُكِ.
لِنَفْسِهِ مِنْ شَيْءٍ انْتُهِكَ مِنْهُ ، إِلاَّ أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةٌ هِيَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا.
كُنْتُ أَنَا أَقْرَأُ عَلَيْهِ ، وَأَمْسَحُ عَنْهُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا.
إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ.
يُصَلِّي كَثِيرًا مِنْ صَلاَتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ.
إِذَا خَرَجَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ.
أَبِرِّيهَا ، فَإِنَّ الإِِثْمَ عَلَى الْمُحَنِّثِ.
مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ، فَإِنَّا نَسْتَحِي مِنْهُمْ ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ.
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مُلْبِسُكَ قَمِيصًا تُرِيدُكَ أُمَّتِي عَلَى خَلْعِهِ ، فَلاَ تَخْلَعْهُ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ عُثْمَانَ يَبْذُلُ لَهُمْ مَا سَأَلُوهُ إِلاَّ خَلْعَهُ ، عَلِمْتُ أَنَّهُ مِنْ عَهْدِ رَسُولِ الله…
٦ نسخ
هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ.
أَهْلَ الْبَيْتِ عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُزَفَّتِ.
كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ.
قَدْ رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَبْوًا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، فَقَالَ : إِنْ اسْتَطَعْتُ لأَدْخُلَنَّهَا قَائِمًا ، فَجَعَلَهَا بِأَقْتَابِهَا ، وَأَحْمَالِهَ…
٥ نسخ
فِي رُكُوعِهِ : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ .
فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ.
يَا عَائِشَةُ ، أَفَلاَ أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا.
نَعَمْ ، وَلَكِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَعَانَنِي عَلَيْهِ حَتَّى أَسْلَمَ.
الْغَلَّةُ بِالضَّمَانِ.
ابْتَسِطُوهَا .
فَجَعَلْنَاهُنَّ وِسَادَتَيْنِ ، يَعْنِي السِّتْرَ ،.
الْوَاصِلَةَ ، وَالْمُسْتَوْصِلَةَ.
فَمَا رَأَيْتِينِي قُلْتُ : عَلَيْكُمْ ، إِنَّهُ يُصِيبُهُمْ مَا أَقُولُ لَهُمْ ، وَلاَ يُصِيبُنِي مَا قَالُوا لِي.
لاَ ، فَإِنَّهُ لُعِنَ الْمَوْصُولاَتُ.
كَانَ إِذَا أَتَى إِلَى فِرَاشِهِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا ، وَقَرَأَ فِيهِمَا : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ، ثُمَّ مَ…
٣ نسخ
ذَقْنِي عَلَى مَنْكِبَيْهِ لأَنْظُرَ إِلَى زَفْنِ الْحَبَشَةِ ، حَتَّى كُنْتُ الَّتِي مَلِلْتُ ، فَانْصَرَفْتُ عَنْهُمْ.
يَوْمَئِذٍ : لَتَعْلَمُ يَهُودُ أَنَّ فِي دِينِنَا فُسْحَةً ، إِنِّي أُرْسِلْتُ بِحَنِيفِيَّةٍ سَمْحَةٍ.
يَا عَائِشَةُ ، هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَم ، وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلاَمَ ، فَقُلْتُ : عَلَيْكَ وَعَلَيْهِ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، تَرَى مَا لاَ نَرَى يَا رَسُولَ اللَّهِ.
وَاشْتَدَّ وَجَعُهُ ، اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ فِي أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِي ، فَأَذِنَّ لَهُ.
إِذَا أَرَادَ سَفَرًا ، أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا ، خَرَجَ بِهَا مَعَهُ ، وَكَانَ يَقْسِمُ لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ يَوْمَهَا وَلَيْلَتَهَا ، غَيْرَ أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ كَا…
كَانَ الْمُؤَذِّنُ إِذَا سَكَتَ مِنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ حَبِيبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ لَوْنُهُ ، وَيَكْرَهُ رِيحَهُ وَلَيْسَ بِمُحَرَّمٍ عَلَيْكُنَّ بَيْنَ كُلِّ حَيْضَتَيْنِ ، أَوْ عِنْدَ كُلِّ حَيْضَةٍ ،.
كَانَ يَتَّكِئُ فِي حِجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ ، ثُمَّ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ.
بِأَبِي أَنَتَ وَأُمِّي ، وَاللَّهِ لاَ يَجْمَعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ أَبَدًا ، أَمَّا الْمَوْتَةُ الَّتِي قَدْ كُتِبَتْ عَلَيْكَ ، فَقَدْ مِتَّهَا.
لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُ الْحَدِيثَ كَسَرْدِكُمْ.
مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، يُبَادِرُنِي وَأُبَادِرُهُ ، وَأَقُولُ : دَعْ لِي ، دَعْ لِي.
وَأَنَا ابْنَةُ سِتِّ سِنِينَ بِمَكَّةَ ، مُتَوَفَّى خَدِيجَةَ ، وَدَخَلَ بِي وَأَنَا ابْنَةُ تِسْعِ سِنِينَ بِالْمَدِينَةِ.
وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَتَضْرِبُ بِجِرَانِهَا.
يَا أَبَتِ ، كَفَّنَّاهُ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سُحُولِيَّةٍ جُدُدٍ يَمَانِيَةٍ ، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ ، وَلاَ عِمَامَةٌ ، أُدْرِجَ فِيهَا إِدْرَاجًا.
فَلَدَدْنَاهَا وَاللَّهِ يَا ابْنَ أُخْتِي ، وَإِنَّهَا لَصَائِمَةٌ.
دُونَ الْجَمَّةِ ، وَفَوْقَ الْوَفْرَةِ.
مِثْلَ حَدِيثِ يُونُسَ.
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ غَسَلَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ أَكَلَ.
يَقُومُ اللَّيْلَةَ التَّمَامَ ، فَيَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ ، وَسُورَةَ النِّسَاءِ ، ثُمَّ لاَ يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا اسْتِبْشَارٌ إِلاَّ دَعَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَغِبَ ، وَلاَ يَمُرُّ…
٦ نسخ
مَنْ أَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ ، وَلَمْ يُهْدِ فَلْيَحِلَّ ، وَمَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَأَهْدَى ، فَلاَ يَحِلَّ ، وَمَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ ، فَلْيُتِمَّ حَجَّهُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَكُنْتُ مِمَّنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ.
٣ نسخ
اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا.
كَانَ يَغْتَسِلُ وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ ، لاَ أُرَاهُ يُحْدِثُ وُضُوءًا بَعْدَ الْغُسْلِ.
وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَتْهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَأَمَرَهَا بِالْغُسْلِ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ ، فَلَمَّا جَهَدَهَا ذَلِكَ أَمَرَهَا أَنْ تَجْمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِغُسْلٍ ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِغُسْلٍ ، وَالصّ…
٥ نسخ
تَحَلَّيْ بِهَذَا يَا بُنَيَّةُ.
كَانَ يَكُونُ جُنُبًا فَيُرِيدُ الرُّقَادَ ، فَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ ، ثُمَّ يَرْقُدُ.
السابق
٤٥٦ / ٥٠٥
التالي