جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 458 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · حديث خباب بن الارت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أَزِيدُ عَلَى أَنْ أَفْرُكَهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
وَلاَ أَنَا ، إِلاَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَدْوَمُهُ ، وَإِنْ قَلَّ.
مَا زَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَم ، يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوَرِّثُهُ.
نَهَى عَنِ التَّبَتُّلِ.
يَا عَائِشَةُ ، الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ ، فَقُلْتُ : مَا يُجْزِئُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ مِنَ الطَّعَامِ ؟ قَالَ : مَا يُجْزِئُ الْمَلاَئِكَةَ التَّسْبِيحُ ، وَالتَّكْبِيرُ ، وَالتَّحْمِيدُ ، وَالتَّهْلِيلُ ، قُل…
٦ نسخ
أَعْلَمُ بِذَاكَ مِنَّا ، سَمِعْت أَبِي يَقُولُ : يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ صَالِحُ الْحَدِيثِ ، قَالَ أَبِي : عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي مُوسَى هُوَ خَطَأٌ أَخْطَأَ فِيهِ شُعْبَةُ ، هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ.
٤ نسخ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَاجْعَلْنِي فِي الرَّفِيقِ.
شُعْبَةُ : بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فِيمَا أَظُنُّ.
كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ خَرَجَ فَصَلَّى.
إِذَا كَانَ جُنُبًا ، فَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ ، أَوْ يَأْكُلَ ، تَوَضَّأَ.
يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ.
دَعْهُنَّ ، فَإِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا.
مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.
فَيَضَعُ فَمَهُ حَيْثُ كَانَ فَمِي وَأَنَا حَائِضٌ.
مَا رَأَيْتُهُ كَانَ يُفَضِّلُ لَيْلَةً عَلَى لَيْلَةٍ.
ثُمَّ يُرْسِلُ بِهِنَّ ، ثُمَّ لاَ يَحْرُمُ مِنْهُ شَيْءٌ.
إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ ، وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِهِ.
مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ : {يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا} ؟ قَالَ : إِنَّمَا ذَاكُمُ الْعَرْضُ ، وَلَكِنْ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ.
أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي ، لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا.
وَسَلَّمَ ، فَقَرَأَهُنَّ عَلَيْنَا ، ثُمَّ حَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ.
وَسَلَّمَ ، لاَ يَقْرَأُ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ جَالِسًا حَتَّى دَخَلَ فِي السِّنِّ ، وَكَانَ إِذَا بَقِيَتْ عَلَيْهِ ثَلاَثُونَ آيَةً ، أَوْ أَرْبَعُونَ ، قَامَ فَقَرَأَهَا ، ثُمَّ سَجَدَ.
٥ نسخ
وَقَدْ شَبِعْنَا مِنَ الأَسْوَدَيْنِ : التَّمْرِ ، وَالْمَاءِ.
مَا أُحِبُّ أَنِّي حَكَيْتُ أَحَدًا ، وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا أَعْظَمَ ذَلِكَ.
أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ.
وَهُوَ مُحْرِمٌ.
خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَمَلُّ ، حَتَّى تَمَلُّوا ، فَإِنَّهُ كَانَ أَحَبُّ الصَّلاَةِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهَا ، وَإِنْ قَلَّ ، وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلاَةً يُدَاو…
كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالإِِقَامَةِ مِنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ.
نَعَمْ ، وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ.
إِنَّ صَوْمَ يَوْمِ عَرَفَةَ يُكَفِّرُ الْعَامَ الَّذِي قَبْلَهُ.
لَهَا : رَأَيْتُكِ فِي الْمَنَامِ مَرَّتَيْنِ ، إِذَا رَجُلٌ يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ ، فَيَقُولُ : هَذِهِ امْرَأَتُكَ ، فَأَكْشِفُ عَنْهَا ، فَإِذَا هِيَ أَنْتِ ، فَأَقُولُ : إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ الله…
٥ نسخ
اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا.
مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ وَسَطَهُ ، وَآخِرَهُ ، وَأَوَّلَهُ ، فَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ حَتَّى مَاتَ.
فَلَمْ يَرَ سَوْدَةَ قَطُّ.
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ ، ثُمَّ لاَ يَصْنَعُ مَا يَصْنَعُ الْمُحْرِمُ.
لاَ يَبْقَى بَعْدِي مِنَ النُّبُوَّةِ شَيْءٌ ، إِلاَّ الْمُبَشِّرَاتُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ ؟ قَالَ : الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ ، يَرَاهَا الرَّجُلُ ، أَوْ تُرَى لَهُ ، قَالَ أَبُو عَبْد الر…
٦ نسخ
مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، وَإِنَّا لَجُنُبَانِ ، وَلَكِنَّ الْمَاءَ لاَ يَجْنُبُ.
كَرِهَ الصَّلاَةَ فِي مَلاَحِفِ النِّسَاءِ .
صَلَّى وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مِنْ صُوفٍ لِعَائِشَةَ ، عَلَيْهَا بَعْضُهُ ، وَعَلَيْهِ بَعْضُهُ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا ، وَإِذَا أَسَاؤُوا اسْتَغْفَرُوا.
فَسَبَقْتُهُ.
مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَغْسِلُوا عَنْهُمْ أَثَرَ الْخَلاَءِ وَالْبَوْلِ ، فَإِنِّي أَسْتَحِي أَنْ آمُرَهُمْ بِذَلِكَ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ.
مُسْلِمًا مِنْ لَعْنَةٍ تُذْكَرُ ، وَلاَ انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ شَيْئًا يُؤْتَى إِلَيْهِ ، إِلاَّ أَنْ تُنْتَهَكَ حُرُمَاتُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلاَ ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ ، إِلاَّ أَنْ يَضْرِبَ بِهَا فِي سَبِيلِ…
٥ نسخ
لَنَا حَتَّى أَتَتْكَ فَاطِمَةُ ، فَقُلْتَ لَهَا : إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ .
أُمُّ سَلَمَةَ.
عِنْدَ إِحْرَامِهِ بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ.
كَانَ يُقَبِّلُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ صَائِمٌ.
التَّيَمُّنَ مَا اسْتَطَاعَ.
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَمَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ ، فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ.
مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ ، إِلاَّ كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْنٌ ، فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ.
السابق
٤٥٨ / ٥٠٥
التالي