جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 386 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
قَدْ رَفَعُوهَا كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمَّسِ ، اسْكُنُوا فِي الصَّلاَةِ.
أَمَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ بَصَرَهُ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ ، أَنْ لاَ يَرْجِعَ إِلَيْهِ بَصَرُهُ.
إِنْ شِئْتَ تَوَضَّأْ ، وَإِنْ شِئْتَ لاَ تَوَضَّأْ.
وَسَلَّمَ يَجْلِسُ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَيَخْطُبُ قَائِمًا ، وَكَانَتْ صَلاَتُهُ قَصْدًا ، وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا ، وَيَقْرَأُ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ عَلَى الْمِنْبَرِ.
٥ نسخ
كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.
كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.
الْوَرَكَانِيُّ ، مَا كَانَ يَخْطُبُ إِلاَّ قَائِمًا ، يَخْطُبُ خُطْبَتَهُ الأُولَى ، ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ خُطْبَتَهُ الأُخْرَى.
كُلُّ ذَلِكَ أَدَبٌ مِنْهُ ، هَكَذَا أَمْلاَهُ عَلَيْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ مِنْ كِتَابِهِ ، وَلاَ أَحْسَبُ هَذِهِ الزِّيَادَةَ إِلاَّ مِنْ قَوْلِ شَرِيكٍ ، قَوْلَهُ : ذَلِكَ أَدَبٌ مِنْهُ.
نسختان
الْجُرْمُقَانِيُّ : اقْرَأْ عَلَيَّ ، أَوْ قُصَّ عَلَيَّ ، فَتَلاَ عَلَيْهِ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ ، فَقَالَ الْجُرْمُقَانِيُّ : هَذَا وَاللَّهِ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى. قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ : هَذَا الْ…
٣ نسخ
خُطْبَتَانِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَيُذَكِّرُ النَّاسَ.
إِنَّ اللَّهَ سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ.
أَبُو أَيُّوبَ : وَأَنَا أَكْرَهُ مَا تَكْرَهُ.
صَلَّيْتُ مَعَهُ الْعِيدَيْنِ ، فَلَمْ يُؤَذَّنْ لَهُ ، وَلَمْ يُقَمْ.
يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ.
فَاحْذَرُوهُمْ.
إِنِّي لأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ ، إِنِّي لأَعْرِفُهُ الآنَ.
كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُدَلًّى لأَبِي الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ.
كَأَنَّهُ بَيْضَةُ حَمَامٍ.
الْقَوْمُ : كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.
أَبُو أَيُّوبَ : فَإِنِّي أَكْرَهُ مَا كَرِهْتَ.
إِنَّ اللَّهَ سَمَّاهَا طَيْبَةَ.
لأَنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ ، أَوْ أَحَدُكُمْ وَلَدَهُ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ كُلَّ يَوْمٍ بِنِصْفِ صَاعٍ. قَالَ عَبْدُ اللهِ : وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يُخَرِّجْهُ أَبِي فِي مُسْنَدِهِ مِنْ أَجْلِ نَ…
رَجَمَ مَاعِزًا ، وَلَمْ يَذْكُرْ جَلْدًا.
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابُونَ.
اسْتَحْيَيْتُ مِنْكَ.
لَمْ يُصَلِّ عَلَى رَجُلٍ قَتَلَ نَفْسَهُ.
لَنْ يَزَالَ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا مَنِيعًا ظَاهِرًا عَلَى مَنْ نَاوَأَهُ ، لاَ يَضُرُّهُ مَنْ فَارَقَهُ ، أَوْ خَالَفَهُ ، حَتَّى يَمْلِكَ اثْنَا عَشَرَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ ، أَوْ كَمَا قَالَ.
كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.
يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً.
يَأْمُرُنَا بِصِيَامِ عَاشُورَاءَ ، وَيَحُثُّنَا عَلَيْهِ ، وَ يَتَعَاهَدُنَا عِنْدَهُ ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ ، لَمْ يَأْمُرْنَا ، وَلَمْ يَنْهَنَا عَنْهُ ، وَلَمْ يَتَعَاهَدْنَا عِنْدَهُ.
أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الإِِبِلِ ، وَلاَ نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ ، وَأَنْ نُصَلِّيَ فِي دِمَنِ الْغَنَمِ ، وَلاَ نُصَلِّيَ فِي عَطَنِ الإِِبِلِ. (٢٠٩١٠) ٢١٢١٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي مُحَم…
فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى مِرْفَقِهِ.
كَانَ أَشْكَلَ الْعَيْنِ ، ضَلِيعَ الْفَمِ ، مَنْهُوسَ الْعَقِبِ.
إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ قَعَدَ فِي مُصَلاَّهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً.
رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً.
إِنَّ اللَّهَ سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ.
كَانَ فِي سَاقَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُمُوشَةٌ ، وَكَانَ لاَ يَضْحَكُ إِلاَّ تَبَسُّمًا ، وَكُنْتُ إِذَا رَأَيْتُهُ قُلْتُ : أَكْحَلُ الْعَيْنَيْنِ ، وَلَيْسَ بِأَكْحَلَ.
فَاذْهَبْ فَكُلْهَا.
خَطَبَ قَاعِدًا ، فَلاَ تُصَدِّقْهُ.
نَعَمْ ، إِلاَّ أَنْ تَرَى فِيهِ شَيْئًا فَتَغْسِلَهُ.
نَعَمْ ، إِلاَّ أَنْ تَرَى فِيهِ شَيْئًا فَتَغْسِلَهُ.
كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.
كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.
لاَ يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ عَزِيزًا مَنِيعًا ، يُنْصَرُونَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ عَلَيْهِ إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً ، ثُمَّ قَالَ كَلِمَةً أَصَمَّنِيهَا النَّاسُ ، فَقُلْتُ لأَبِي : مَا قَالَ ؟ قَالَ : كُلُّهُمْ مِ…
لاَ يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً ، فَكَبَّرَ النَّاسُ وَضَجُّوا ، وَقَالَ كَلِمَةً خَفِيَّةً ، قُلْتُ لأَبِي : يَا أَبَتْ ، مَا قَالَ ؟ قَالَ : كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.
وَسَلَّمَ يَجْلِسُ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَيَخْطُبُ قَائِمًا ، وَكَانَتْ صَلاَتُهُ قَصْدًا ، وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا ، وَيَقْرَأُ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ عَلَى الْمِنْبَرِ.
جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي.
الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ، فِي وَتْرٍ ، فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُهَا فَنُسِّيتُهَا ، هِيَ لَيْلَةُ مَطَرٍ وَرِيحٍ ، أَوْ قَالَ : قَطْرٍ وَرِيحٍ.
أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَهُ فِي يَوْمِ عِيدٍ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ. زَعَمَ سِمَاكٌ ، أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، بِغَيْرِ أَذَانٍ.
السابق
٣٨٦ / ٥٠٥
التالي