جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 387 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
لاَ يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا ، يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ.
كَأَنَّهُ بَيْضَةٌ.
إِنِّي زَنَيْتُ ، فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ رَجَمَهُ.
الْقَوَارِيرِيُّ فِي حَدِيثِهِ : لاَ يَضُرُّهُ مَنْ خَالَفَهُ ، أَوْ فَارَقَهُ حَتَّى يَمْلِكَ اثْنَا عَشَرَ.
لاَ يَزَالُ هَذَا الدِّينُ ظَاهِرًا عَلَى كُلِّ مَنْ نَاوَأَهُ ، لاَ يَضُرُّهُ مَنْ خَالَفَهُ ، أَوْ فَارَقَهُ.
لاَ يَزَالُ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا مَنِيعًا ، يُنْصَرُونَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ عَلَيْهِ إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً ، قَالَ : فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُومُونَ وَيَقْعُدُونَ.
٣ نسخ
إِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ ، فَلاَ قَيْصَرَ بَعْدَهُ ، وَإِذَا هَلَكَ كِسْرَى ، فَلاَ كِسْرَى بَعْدَهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً.
إِنَّ الْفُحْشَ ، وَالتَّفَحُّشَ لَيْسَا مِنَ الإِِسْلاَمِ فِي شَيْءٍ ، وَإِنَّ خَيْرَ النَّاسِ إِسْلاَمًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا. قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي حَدِيثِهِ : زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ عِمْرَانَ …
٤ نسخ
فَصَلَّى عَلَيْهِ ، ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى فُرِغَ مِنْهُ ، ثُمَّ قَامَ فَقَعَدَ عَلَى فَرَسِهِ ، ثُمَّ انْطَلَقَ يَسِيرُ حَوْلَهُ الرِّجَالُ.
لَتَفْتَحَنَّ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَبْيَضَ آلِ كِسْرَى.
يَخْطُبُ إِلاَّ قَائِمًا.
إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ جَلَسَ فِي مُصَلاَّهُ ، لَمْ يَرْجِعْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
كَانَ يَقْرَأُ فِي خُطْبَتِهِ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، وَيُذَكِّرُ النَّاسَ ، وَكَانَتْ خُطْبَتُهُ قَصْدًا ، وَصَلاَتُهُ قَصْدًا.
مُتَظَاهِرَةً.
لاَ يَزَالُ الإِِسْلاَمُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً ، فَقَالَ كَلِمَةً خَفِيَّةً لَمْ أَفْهَمْهَا ، قَالَ : فَقُلْتُ لأَبِي : مَا قَالَ ؟ قَالَ : كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابُونَ.
مِنَ الشَّيْبِ إِلاَّ شَعَرَاتٌ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ ، إِذَا ادَّهَنَ وَارَاهُنَّ الدُّهْنُ.
لِي جَابِرٌ : مَنْ نَبَّأَكَ أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ قَاعِدًا ، فَقَدْ كَذَبَ ، فَقَدْ وَاللَّهِ صَلَّيْتُ مَعَهُ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفَيْ صَلاَةٍ.
إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَلاَ.
قَدْ رَفَعُوهَا كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ ، اسْكُنُوا فِي الصَّلاَةِ.
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابُونَ. قَالَ يَحْيَى فِي حَدِيثِهِ : قَالَ أَخِي : وَكَانَ أَقْرَبَ مِنِّي : فَاحْذَرُوهُمْ.
يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا ، ثُمَّ يَقْعُدُ ، ثُمَّ يَقُومُ.
كَانَ يَجْلِسُ فِي مُصَلاَّهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
لاَ يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ مَاضِيًا حَتَّى يَقُومَ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا ، ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ خَفِيَتْ عَلَيَّ ، سَأَلْتُ أَبِي : مَا قَالَ ؟ قَالَ : كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.
وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ، وَفِي الْعَصْرِ نَحْوَ ذَلِكَ ، وَفِي الصُّبْحِ أَطْوَلَ مِنْ ذَلِكَ.
يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الأُولَى ، وَيَتَرَاصُّونَ فِي الصَّفِّ.
لاَ يَنْتَهِي أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلاَةِ ، أَوْ لاَ تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ.
لاَ يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ عَزِيزًا مَنِيعًا يُنْصَرُونَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ عَلَيْهِ إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً ، ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَصَمَّنِيهَا النَّاسُ ، فَقُلْتُ لأَبِي : ، أَوْ لاِبْنِي ، مَا الْكَل…
٤ نسخ
فَاحْذَرُوهُمْ.
إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ ، جَلَسَ فِي مُصَلاَّهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ حَسْنَاءَ.
لأَنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ كُلَّ يَوْمٍ بِنِصْفِ صَاعٍ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : مَا حَدَّثَ أَبِي عَنْ نَاصِحٍ أَبِي عَبْدِ اللهِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
٤ نسخ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ بِـ {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} ، وَنَحْوِهَا.
مَا بَالُ الَّذِينَ يَرْمُونَ بِأَيْدِيهِمْ فِي الصَّلاَةِ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمْسِ ، أَلاَ يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ ، ثُمَّ يُسَلِّمَ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ.
٦ نسخ
يَخْطُبُ قَائِمًا ، وَيَجْلِسُ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ ، وَيَتْلُو آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، وَكَانَتْ خُطْبَتُهُ قَصْدًا ، وَصَلاَتُهُ قَصْدًا.
نَهَى أَنْ يُصَلَّى فِي أَعْطَانِ الإِِبِلِ ، وَرَخَّصَ أَنْ يُصَلَّى فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ.
أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الإِِبِلِ ، وَأَنْ لاَ نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ ، وَأَنْ نُصَلِّيَ فِي مَبَاءَةِ الْغَنَمِ ، وَلاَ نُصَلِّيَ فِي أَعْطَانِ الإِِبِلِ.
وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ ، فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ.
أُتِيَ بِفَرَسٍ حِينَ انْصَرَفَ مِنْ جَنَازَةِ أَبِي الدَّحْدَاحِ ، فَرَكِبَ وَنَحْنُ حَوْلَهُ نَمْشِي.
نَفْسَهُ ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُهَا مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ ، وَلَوْنُهَا لَوْنُ جَسَدِهِ.
مَا بَالُ رِجَالٍ كُلَّمَا نَفَرْنَا فِي سَبِيلِ اللهِ ، تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ عِنْدَهُنَّ لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ يَمْنَحُ إِحْدَاهُنَّ الْكُثْبَةَ ، لَئِنْ أَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْهُمْ لأَجْعَلَنَّهُمْ نَكَالاً…
نسختان
كَانَ عَمْرٌو النَّاقِدُ يَتَحَرَّى الصِّدْقَ.
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ.
كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ : {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ} ، {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} ، وَشَبَهَهَا.
كُلَّمَا نَفَرْنَا غَازِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ يَمْنَحُ إِحْدَاهُنَّ الْكُثْبَةَ ، إِنَّ اللَّهَ لاَ يُمَكِّنُنِي مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ إِلاَّ جَعَلْتُهُ نَكَالاً ، أ…
نسختان
اللَّبَنُ الْقَلِيلُ.
لَنْ يَبْرَحَ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ.
قَلِيلُ لَحْمِ الْعَقِبِ.
السابق
٣٨٧ / ٥٠٥
التالي