جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 385 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابُونَ.
لِصَاحِبِهَا : أَمَا لَكَ مَا يُغْنِيكَ عَنْهَا ؟ قَالَ : لاَ ، قَالَ : اذْهَبْ فَكُلْهَا. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : الصَّوَابُ نَاقَةٌ.
أَبِي : هَذَا الْحَدِيثُ لاَ يُرْفَعُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ.
يُصَلِّي بِنَا الصَّلاَةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَلاَ يُطِيلُ فِيهَا ، وَلاَ يُخِفُّ ، وَسَطًا مِنْ ذَلِكَ ، وَكَانَ يُؤَخِّرُ الْعَتَمَةَ.
يَخْطُبُ قَائِمًا ، فَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ رَآهُ قَطُّ يَخْطُبُ إِلاَّ قَائِمًا ، فَقَدْ كَذَبَ ، وَلَكِنَّهُ رُبَّمَا خَرَجَ وَرَأَى النَّاسَ فِي قِلَّةٍ فَجَلَسَ ، ثُمَّ يَثُوبُونَ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ.
إِنِّي لأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ ، إِنِّي لأَعْرِفُهُ الآنَ.
يُؤَخِّرُ صَلاَةَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ.
لاَ يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ، أَوْ يَكُونَ عَلَيْكُمْ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.
عُصْبَةُ الْمُسْلِمِينَ يَفْتَتِحُونَ الْبَيْتَ الأَبْيَضَ ، بَيْتَ كِسْرَى وَآلِ كِسْرَى.
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ فَاحْذَرُوهُمْ.
إِذَا أَعْطَى اللَّهُ أَحَدَكُمْ خَيْرًا ، فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ.
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ.
إِنَّ الْفُحْشَ ، وَالتَّفَحُّشَ لَيْسَا مِنَ الإِِسْلاَمِ ، وَإِنَّ أَحْسَنَ النَّاسِ إِسْلاَمًا ، أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا.
يَخْطُبُ قَائِمًا ، ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً لاَ يَتَكَلَّمُ ، ثُمَّ يَقُومُ يَخْطُبُ خُطْبَةً أُخْرَى عَلَى مِنْبَرِهِ ، فَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ يَرَاهُ يَخْطُبُ قَاعِدًا فَلاَ تُصَدِّقْهُ.
٥ نسخ
كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُدَلًّى لأَبِي الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ.
كَأَنَّهُ بَيْضَةُ حَمَامٍ.
الْقَوْمُ : ، كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.
أَمَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ ، أَنْ لاَ يَرْجِعَ إِلَيْهِ بَصَرُهُ.
لاَ يَزَالُ الإِِسْلاَمُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً فَقَالَ كَلِمَةً خَفِيَّةً لَمْ أَفْهَمْهَا ، قَالَ : قُلْتُ لأَبِي : مَا قَالَ ؟ قَالَ : قَالَ : كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.
٤ نسخ
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابُونَ.
مِنَ الشَّيْبِ إِلاَّ شَعَرَاتٌ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ ، إِذَا ادَّهَنَ ، وَارَاهُنَّ الدُّهْنُ.
كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.
لِي جَابِرٌ : فَمَنْ نَبَّأَكَ أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ قَاعِدًا فَقَدْ كَذَبَ ، فَقَدْ وَاللَّهِ صَلَّيْتُ مَعَهُ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفَيْ صَلاَةٍ.
نَعَمْ كَثِيرًا ، كَانَ لاَ يَقُومُ مِنْ مُصَلاَّهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الصُّبْحَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَإِذَا طَلَعَتْ قَامَ ، وَكَانَ يُطِيلُ ، قَالَ أَبُو النَّضْرِ : كَثِيرَ ، الصُّمَاتِ ، فَيَتَحَدَّثُونَ …
وَكَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ بِـ {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} ، وَكَانَتْ صَلاَتُهُ بَعْدُ تَخْفِيفًا.
وَصَلاَتُهُ قَصْدًا.
الْعِيدَيْنِ غَيْرَ مَرَّةٍ ، وَلاَ مَرَّتَيْنِ ، بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ.
إِذَنْ لاَ أُصَلِّيَ عَلَيْهِ.
فَإِذَا خَرَجَ أَقَامَ حِينَ يَرَاهُ.
خَرَجَ ، أَقَامَ حِينَ يَرَاهُ.
كَانَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ قَائِمًا ، ثُمَّ يَجْلِسُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ قَائِمًا ، فَمَنْ نَبَّأَكَ أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ جَالِسًا فَقَدْ كَذَبَ ، فَقَدْ وَاللَّهِ صَلَّيْتُ مَعَهُ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفَيْ ص…
٤ نسخ
فَإِذَا رَآهُ أَقَامَ حِينَ يَرَاهُ.
أَكْثَرَ مِنْ مِئَةِ مَرَّةٍ فِي الْمَسْجِدِ ، وَأَصْحَابُهُ يَتَذَاكَرُونَ الشِّعْرَ ، وَأَشْيَاءَ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَرُبَّمَا تَبَسَّمَ مَعَهُمْ.
أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، فَأَمَرَ بِرَجْمِهِ.
جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي.
لَمْ يَكُنْ يُؤَذَّنُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعِيدَيْنِ. (٢٠٨٥٨) ٢١١٤٨- وَإِنَّ رَجُلاً قَتَلَ نَفْسَهُ ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ.
يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ ، قَالَ : ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَأَتَتْهُ قُرَيْشٌ ، فَقَالُوا : ثُمَّ يَكُونُ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ يَكُونُ الْهَرْجُ.
٥ نسخ
إِذَنْ لاَ أُصَلِّيَ عَلَيْهِ.
كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.
أَنَا سَمِعْتُهُ.
نَفْسَهُ ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَخْطُبُ ثُمَّ يَقْعُدُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ ، كَانَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ ، يَقْعُدُ بَيْنَهُمَا فِي الْجُمُعَةِ.
مِنَ الشَّيْبِ إِلاَّ شَعَرَاتٌ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ ، إِذَا هُوَ ادَّهَنَ ، وَارَاهُنَّ الدُّهْنُ.
رَجَمَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ جَلْدًا.
يَخْطُبُ قَائِمًا.
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ.
يَكُونُ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا ، قَالَ : فَقَالَ كَلِمَةً لَمْ أَسْمَعْهَا ، قَالَ : فَقَالَ أَبِي : إِنَّهُ قَالَ : كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.
يَخْطُبُ قَائِمًا ، ثُمَّ يَجْلِسُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ.
مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ ؟ وَهُمْ قُعُودٌ.
السابق
٣٨٥ / ٥٠٥
التالي